أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - أربعة أسئلة














المزيد.....

أربعة أسئلة


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7369 - 2022 / 9 / 12 - 18:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الأول
فى محلات الكوافير الرجل يقوم بغسل شعر رأس المرأة ، والمرأة تقوم بغسل شعر رأس الرجل.هل هذا حرام ؟
السؤال الثانى
هل للمرأة أن تصبغ شعرها أو أن تلبس باروكة ، أم هو حرام وتغيير لخلق الله ؟
السؤال الثالث
دكتور احمد صبحي منصور سلام علیکم لنفترض ان شيعي او صوفي ضيف في بيتك والشيعة ليسوا قرآنيين
ليس من متصوفة القرآن . ويريد أن يصلي في بيتك فهل تسمحون له؟ . وضيفك الصوفي الافتراضي هذا ليس من الصوفيين الذين من قرآنيين ، فهو ليس قرآنيًا ، أو أن ضيفك الشيعي المفترض ليس من الشيعة الذين من قرآنيين . وهذا الضيف الافتراضي الشيعي أو الصوفي ، على الرغم من ندرة مثل هذا الشيء ، لكن إذا أراد هذا الضيف الافتراضي الصلاة خلفك أثناء الصلاة ، على الرغم من أن مثل هذا الأمر غير محتمل حقًا ، فهل تسمح له بفعل شيء كهذا؟
السؤال الرابع
كثر الهجوم على القرآنيين فى الفترة الأخيرة ، لماذا ، ولماذا لا تردون عليهم .؟


إجابة السؤال الأول
1 ـ هناك عمل محرم كالسرقة والنهب والفساد والقتل والقوادة ..الخ وهناك عمل ليس حراما ولكن تأديته قد تحمل ذنوبا وآثاما . وتتدرج هذه الآثام . من يعمل فى حقل ، عمله حلال ، ولكن إذا سرق أو أهمل فهو آثم . سائق السيارة يقوم بعمل حلال لكن إذا تعمد أن يقتل بها فهو هنا قاتل ، إذا إستخدم سيارته فى عصيان أقل فإثمه أقل .
2 ـ ليس حراما أن تعمل المرأة كوافيرة للرجال ، أو أن يعمل الرجل كوافيرا للنساء . يكمن الإثم حين يمارس الانسان هذا العمل ويتخده وسيلة لمقدمات الزنا ، من لمس وغيره . وإذا فعل هذا فهو حرام ، ولكنه من ( اللمم ) ، قال جل وعلا : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) (32) النجم ) ، وإذا إجتنب الانسان الكبائر غفر الله جل وعلا له صغائر الذنوب . قال جل وعلا : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً (31) النساء )

إجابة السؤال الثانى
ليس حراما إستعمال الماكياج بكل أنواعه أوما تفعله المرأة بشعرها أو الباروكة . قول الشيطان : ( وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ) (119) النساء ) هو خاص بتغيير الفطرة داخل الانسان . الفطرة هى الايمان بالله جل وعلا وحده لا شريك له . الشيطان لا يستطيع أن يبدّل هذه الفطرة الى إنكار الخالق جل وعلا ، ولكن يجعله ( يغيرها ) بتقديس وعبادة آلهة وأولياء مع الله جل وعلا .

إجابة السؤال الثالث
أهلا وسهلا بمن يزورنى فى بيتى . ويحدث أن يزورنى كثير ممّن يخالفنى فى دينى وعقيدتى ، وأرحب بهم . وهذا معروف عنى .
أهلا بهم حين يصلُّون فى بيتى . وقد أصلى معهم .
الذى لا أُجيزه هو الذهاب الى مساجد الضرار لصلاة الجمعه ، وسماع الأكاذيب الشيطانية .

إجابة السؤال الرابع
1 ـ نحن لا نرد على من يهاجم ديننا ، لسببين : الأول : إن الجدال فى آيات الله حرام ، ويجعلنا مثلهم ، الثانى : إنه لا وقت لدينا نضيعه فى الالتفات لهم ، وكل ما يهاجموننا هو كلام عقيم ومكرر ، وكتبنا الاجابة عليه من قبل . فقد أوضحنا الأمر ، ورددنا على الشُّبُهات من قبل ، فعملنا هو البناء والهدم . هدم الأكاذيب الدينية التى تُشكّل أُسُس الأديان الأرضية للمحمديين ، وبناء الحقائق القرآنية التى إتخذوها مهجورة .
2 ـ فى البداية كنت وحيدا ، وكانوا يتجاهلوننى حتى لا يسمع بى أحد ، وكنت أردد عبارة : ( إن كاتبا قليل الحيلة مثلى يحتاج لأن تنبحه الكلاب ليلتفت اليه الناس ) . بعد خمسة وثلاثين عاما انتشر الفكر القرآنى بأطياف مختلفة ، وفى الأساس منه نحن ( أهل القرآن ). وبالتالى فنباح الكلاب الذى زاد وفاض هو ثمرة جهادنا السلمى والتنويرى . ونحن سعداء بهجومهم المتزايد علينا .



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى :( 5 ) إفك ( ما ...
- عن الغمّ والزوجية وحج المشركين والدعاء على الظالم
- العسكر ضد أئمة التنوير : من فرج فودة الى نجيب محفوظ .!...
- زوجة سُنيّة متشددة على وشك الطلاق لأن زوجها معتزلى
- لا خروج من النار : من يدخلها لن يخرج منها
- السيسى والاخوان والأزهر وشيخ جهول
- القاموس القرآنى : ( بغى ومشتقاته )
- عن صلاة الجمعة ومساجد الضرار
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : ( 4 ) الطواف ...
- عن الولدان المخلدين والدخان
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : ( 3 ) المصحف ...
- حوار حول العراق الآن
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى :(2 )عن المباشر ...
- ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : الجزء الأول
- جفاف الأنهار وجفاف الأبصار وإقتراب الساعة !!
- ) أُدعوهم لآبائهم ) طبقا لل D. N . A
- الرسول محمد عليه السلام هل كان ( بوسطجى ) ؟
- قرآنيون عُصاة وملاحدة ومرتدُّون ( شهادة على العصر ).!!
- ف 6 : نموذج للخبل الفقهى فى موضوع الطهارة من ( موطأ مالك)
- القاموس القرآنى ( أبدا )


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - أربعة أسئلة