أسامة الأطلسي
الحوار المتمدن-العدد: 6844 - 2021 / 3 / 18 - 02:39
المحور:
القضية الفلسطينية
تُشير أنباء من فلسطين إلى توسّع رقعة انتشار فيروس كورونا، وقد بدأ الحديث في وسائل الإعلام عن "موجة ثالثة"، حيث دعت عديد الجهات الفلسطينيّة إلى عدم التسرّع في اتخاذ أيّ قرار قد يعمّق من الأزمة الصحيّة في فلسطين، حيثُ اقترح البعض تأجيل الانتخابات التشريعيّة القادمة إلى ما بعد انقضاء هذه الأزمة.
هذا وأكّد مسؤولين رفيعي المستوى في رام الله أنّ الموجة الأخيرة ستكون الأشدّ على الشعب الفلسطيني، لذلك فإنّ السلطات حريصة على اتخاذ كامل التدابير اللازمة من أجل الخروج من هذه الأزمة بأخفّ الأضرار.
وقد دعا بعض هؤلاء المسؤولين إلى تأجيل الانتخابات التشريعيّة القادمة حتّى تمرّ الموجة الوبائيّة الأخيرة ويستأنف الفلسطينيّون نشاطهم الطبيعي بعد الحصول على الجرعات اللازمة من اللقاح. يُذكر هُنا أنّ السلطة الفلسطينية تجري سلسلة واسعة النّطاق من الاتصالات واللقاءات مع مسؤولين في منظّمات وجهات دوليّة وازنة من أجل إقناعها بدعم فلسطين في مساعيها لتحصيل جرعات كافية من اللقاح للشعب الفلسطيني بأسره.
وفي جلسة الحكومة الأسبوعيّة، أكّد رئيس الوزراء الفلسطينيّ محمد اشتية، أنّ أعداد الإصابات والوفيات في ارتفاع مستمرّ، وهي في ازدياد يوميّ "ممّا يضطرنا إلى اتخاذ إجراءات مشددة ومباشرة وغير مسبوقة".
وأضاف اشتية في الجلسة ذاتها أنّ نسبة اشتغال المستشفيات قد بلغت أمدها الأقصى وذلك رغم "افتتاح العديد من المستشفيات والمراكز الطبية منذ جائحة كورونا يُضاف إلى ذلك عدد من المراكز المتخصصة في مرض الكورونا ... كذلك تتجاوز نسبة إشغال وحدات العناية المكثفة مئة بالمئة رغم مضاعفة عدد الوحدات منذ بداية الجائحة".
وأكّد اشتية أنّ "السلاح الوحيد المتاح بين أيدينا اليوم هو الكمامة والتباعد الجسدي وفي الالتزام بهذا ندرأ الخطر عن مجتمعنا وأنفسنا ومخاطر الاصابة بالسلالات الجديدة المتناسلة للفيروس".
#أسامة_الأطلسي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟