أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - منير العبيدي - النظرية هي دين القرن العشرين الجزء الثاني















المزيد.....

النظرية هي دين القرن العشرين الجزء الثاني


منير العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 1611 - 2006 / 7 / 14 - 10:25
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في نقد اليسار
النظرية هي دين القرن العشرين
الحلقة الثانية
وكما رأينا في الجزء الأول من موضوعنا " النظرية دين القرن العشرين " فإن النظرية تحتاج إلى كتب ، وهذه الكتب ستكون بمرور الوقت مقدسة لا تُمس رغم أن الكثير منها قد أشير فيه إلى أنها مرشدٌ للعمل وليست عقيدة جامدة ، و رأينا مع ذلك كيف أن الذي يحاول تغيير أو تطوير ما ورد فيها سوف يُنعت بأنه تحريفي : يساري أو يميني أو انتهازي أو ذيلي أو مطية للبرجوازية الى آخر النعوت ، و رأينا كيف يتم الاستشهاد بما ورد في هذه الكتب كما لو كانت كتابا مقدسا . و رأينا أيضا أن هناك قيّمون على هذه الكتب المقدسة يحرسون ما ورد فيها من " حقائق " و سيكونون إما في السلطة فيستعملون سلطة الدولة و أجهزتها الدولة لقمع " التحريفيين " و "الانتهازيين" أو حرمانهم من حقوقهم المدنية الطبيعية كالعمل مثلا ، أو إنهم خارجها فيَصمون من تجرأ على المساس بالمقدسات بأسوأ النعوت. و رأينا أخيرا أن الكتب التي تتضمنها النظرية تحتاج الى مرجع لتفسيرها ، و كيف انه لا يحق لكل " من هب و دب " أن يستنبط الأحكام منها ، و عرجنا على أمثلة تاريخية : كيف أن هناك ، مثلا ، من احتكر تفسير ماركس و حرم الآخرين من ذلك و وَصَمَهم بتهم مختلفة بالرغم من أن الفكر البشري ملكٌ للجميع و إنه ، كما دلت كامل التجربة البشرية ، غير قابل للاستنفاذ بمعنى إنه قابلٌ للتحليل و التأويل و إعادة التحليل و التأويل إلى ما لا نهاية من المرات و يطرق مختلفة و ربما متناقضة .
و باختصار توصلنا الى أن النظرية سوف تحتاج الى :
ـ كِتاباً أو مجموعة من الكتب لإيضاح قواعدها ، تتحول لدى الأتباع الى قواعد لا يأتيها الباطل أبدا و قمنا بمقارنتها بالكتب المقدسة .
ـ شخصا أو مجموعة أشخاص يمتلكون قدرة و حق تفسير النظرية و كتبها دون غيرهم ، ويكونون بذلك ( مرجعية )
ـ أناسا يُعزلون ، يُنبذون أو يُشتمون بسبب أن لهم رأيا مخالفا للتفسيرات الرسمية للنظرية يوصمون بالتحريفية ، قارِنها رجاء بـ " يحرفون الكلم عن مواضعه " .
ـ و قرأنا كيف أن الذين يتخلى عن بعض هذه المعتقدات و يراجعها نقديا يُطلق عليه اسم مرتد . و الارتداد موجود هو الآخر في الفكر و التراث الدينيين ، و ينطوي اشتقاق كلمة " مرتد " على مغزىً مهم : فـ " الارتداد " أو " الردة " هو العودة او النكوص أي : العودة عن جادة الصواب بعد أن يكون المرء قد اهتدى ، و هكذا فإننا اذا ما نعتنا شخصا ما بأنه مرتدٌ فان هذا يعني إن فكرنا هو الصواب ، و فكر غيرنا هو الظلال ، وهذا الافتراض يحتوي ضمنا على ادعاء احتكار الحقيقة .
و توصلنا بذلك إلى أن الذي بين أيدينا إنما هو دين آخر، و إنما بلبوس مموهة .
على أنه ما يزال أمامنا الكثير مما يستوجب الإيضاح .

****
السنة 1977
المكان موسكو
كانت هناك سيدة وقورة متقدمة في السن إسمها " يوغوروفا " تدرس في معهد العلوم الاجتماعية التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ، و كان هذا المعهد الذي يشغل بناية فخمة ليس بعيدا عن قلب موسكو تحت الإشراف المباشر للجنة المركزية بواسطة إحدى الشخصيات اللامعة : زكلادين العضو المرشح للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ، و الدارسون فيه يفترض إنهم يؤهلون ليكونوا كوادرا في أحزابهم وقد يلعبون دورا قياديا بارزا في أحزاب ماركسية و يسارية من حوالي أربعين بلدا من مختلف أنحاء العالم .
في أحد الدروس التي كانت تعطيها السيدة يوغوروفا عن الشروط الفنية و التكنيكية لانتصار الثورة حسب ما يراه لينين ، تحدثت عن ضرورة الاستيلاء على مقرات الحكومة و البنوك و البنك المركزي على وجه التحديد و التقاطعات الرئيسية و ....... الجسور. و قد اعترض احد الرفاق السوريين على جعل الجسور احد شروط انتصار الثورة و واحدا من مستلزمات إنجازها ! ولكن يوغوروفا أصرت على صواب و ضرورة موضوعة احتلال الجسور لأن هذا الأمر وارد في كتب لينين عن الانتفاضة و إن ليس من الممكن إسقاط احد الشروط التي أشار إليها . و أضافت بقناعة : لينين قال ينبغي الاستيلاء على الجسور من أجل ضمان انتصار الثورة ، إذن يجب الاستيلاء على الجسور لا محالة .
أجابها الرفيق السوري : من المؤسف أن الثورة الاشتراكية في هذه الحالة لن تنتصر أبدا في سوريا لأننا لا نمتلك جسورا !
هذا الطرفة التي أثارت الضحك في حينها ، و ربما أثارت الضحك الآن لدى البعض ، هي طرفةٌ مرةٌ كالعلقم !
* * * *
النظرية هي مجموعة من القواعد الثابتة نسبيا يفترض إنها مستمدةٌ من الواقع . على إنها ، لعدة عوامل ، سوف تتسامى و تنفصل عنه شيئا فشيئا ، و بدلا من نشأتها الأولى كنتاج لتعميم قوانين الواقع قائمٍ على استنباط سنن تطوره ، كما هي فعلا أو كما يدعي واضعوها ، تتحول النظرية الى مجموعة من القواعد مدعومةٍ بشكل من أشكال القوة أو بقوة الدولة على وجه التحديد من أجل أن تفرض واقعا تشاؤه و ترغبه ، و تقوم بفرض ميكانيكيتها المدعومة بقوة الإرادة البشرية . و إذا لم تطور هذه النظرية باستمرار سيكون الحال الذي تفرضه ، عاجلا او آجلا غريبا عن القوانين الطبيعية لتطور الواقع و مفروضا على هذه القوانين تعسفيا ، أي معرقلا لها . و تكتسب النظرية قوة استمرارها ، رغم شيخوختها ، من قدرتها على خلق أجيال من الموالين لها و الذين يسيِّرون جهاز الدولة بشكل خاص ، و بسببها تكتسب أفعالهم آلية و إيقاعا يصعب الفكاك منه ، مؤدية بشكل تدريجي الى وضع متأزم يقود الى إشكاليات ثم مجموعة أزمات فأزمة عامة ثم أخيرا الى الانهيار العام و ذلك بسبب التمسك بحرفية النظرية و رفض كل شكل من أشكال التحديث ، كما حدث مثلا في عدم الأخذ بمتطلبات و نداءات التحديث في الحركة الشيوعية العالمية و أنظمة الحكم السابقة في المنظومة الاشتراكية التي كانت تباشير أزمتها و أنهيارها اللاحق قد بانت في الأفق .
و لكن المشاكل التي تواجهها النظرية ، أية نظرية ، لا تقف عند هذا الحد الساكن نسبيا . فبما أن النظرية مستمدة من الواقع فإنها ستكون متناقضة معه بسرعة كلما كان الواقع متسارعا ، فهي ثابتة و هو ديناميكي . إن النظرية هي لحظة في حركة الواقع تحاول استشراف لحظة قادمة ، و هي ، إذا شأنا أن نقارن ، لقطة تصويرية واحدة تمثل لحظة في مسار قطار سريع ذي ماكنة ضخمة جبارة يزيد من سرعته باستمرار و كلما تقدم إلى الأمام . فاذا ما أردنا أن نصور واقع حركة القطار كما هي ، فعلينا أن نساير القطار بنفس السرعة و نلتقط صورة لحركته في كل لحظة ، أي إننا لا نستشرف حركته القادمة دون أن نراها اعتمادا على استقراء إيقاع حركة القطار كما تفعل النظرية من خلال دراسة لقطة واحدة ، و إنما نصور الواقع تماما .
كلما حصلت في الواقع تغييرات جوهرية سقطت النظرية في إشكاليات جوهرية ، مما يتطلب تطويرها ، و لكن بما أن الشكل القديم للنظرية كان قد خلق قواه المتمسكة به و المتفانية في سبيل بقاءه فإن علينا أن لا نتوقع أن يكون تطوير النظرية بهذه السهولة و هذا اليسر و انما ، و كما رأينا سابقا من خلال الأمثلة التي سقناها ، أن القيّمين على النظرية وحراسها سوف يسعون إلى الإبقاء على شكلها القديم و يدافعون عنه بكل شراسة لأسباب عديدة منها عدم القدرة على التكيف مع الشكل الجديد و كذلك ارتباط إمتيازاتهم بنمط التفكير القديم و المخاوف من أن نمطا فكريا جديدا سيحمل معه لا محالة جيلا جديدا يزيح الجيل القديم الذي دُرِج على تسميته بالحرس القديم ، لذا فاننا نلاحظ لا محالة وجود حرس قديم لأنماط التفكير، وهذا الحرس هو المعنيُ بإبقاء القديم على قدمه و لصقِ تهمة التحريف و غيرها من النعوت بالساعين الى التجاوب مع الواقع و إخضاع النظرية لمتطلباته هو و ليس متطلباتها هي ـ أي الدوغما ـ .
فماذا ستفعل السيدة يوغوروفا و هي امرأة قد بلغت الثمانين من العمر و لم تعد قادرة على الخروج عما دَرَسَته و درّسته لعشرات السنين ، و ذهنها لم يعد يمتلك تلك المرونة من أجل العمل على تطوير النظرية أو تقبل تطويرها المقترح من جهة أخرى ؟ ماذا سيفعل العشرات و المئات و الألوف من جيلها من الذين يشغلون مراكز مهمة في المؤسسات التعليمية و الحزبية ؟ ليس بوسعهم تجديد نمط تفكيرهم كما ليس بوسعهم القيام بمسح آركيولوجي للمفاهيم التي إعتادوها و النبش و إعادة النظر فيها بطريقة نقدية ، و بما إنهم يمتلكون نفوذا واسعا و قدرةً على التأثير فإنهم في الغالب سيقومون بإبداء مقاومة شديدة للتجديد و سيوجهون سهامهم الى الحامل البشري له : أي إلى مجموعة البشر الداعية له و التي هي في الغالب قليلة و منزوعة النفوذ و مقصية . و ستطول نارُ الإقصاء و مرارة الاستصغار الشبابَ بالدرجة الأولى ، و تتجلى بالتقليل من أهمية الآراء التي يطرحونها و اتهامهم بقلة التجربة . ولا تزال أوساط الشباب مقصية في هذه الأوساط حتى يومنا هذا ، و لا تزال الآراء التي يبشرون بها تواجَه بالازدراء أو التجاهل والصمت ، بالرغم من كونهم ـ أي الجيل الجديد ـ ليسوا المسئولين عن الكارثة التي حلت باليسار و انما الحرس القديم نفسه ، هذه الأوساط التي اُنعم عليها بالعصمة رغم المآسي ، و التي لا تزال مصرة على عدم افساح المجال للجيل الجديد .
على إن الأمر لا يزال أكثر تعقيدا فانطلاقا من إقرارنا أن النظرية هي ، في أحسن حالاتها ، مستمدةٌ من الواقع فإنها ، إذن ، ستمر بإشكاليات كلما كان الواقع متحركا و ديناميكيا و متسارعا ، و التسارع acceleration)) هو حصيلة التطور في وحدة زمنية معينة و كلما تقدمنا الى الأمام في حياتنا القادمة إزداد التسارع. وبذا فإن أية نظرية سوف تصبح متناقضة مع الواقع حتى قبل أن تكتسب ملامحها النهائية .
و لتقريب الصور و لتوضيح العلاقة بين التسارع و النظرية نضرب كمثال على ذلك الأجهزة الألكترونية كالحاسوب : ما أن يظهر جيل جديد من الحاسبات حتى يصبح قديما خلال فترة قصيرة شهر أو بضعة شهور و لكن تسارع المكتشفات يتزايد يوما بعد يوم أي أن التسارع القادم سوف يجعل من الحاسوب " الجديد " قديما خلال أسابيع ثم عدة أيام ، وربما في المستقبل سيكون الحاسوب قديما ما أن يصل الى الأسواق . و هذا الأمر ينطبق على تأليف و نشر الكتب العلمية : ما أن يجمع الباحث المعلومات و المعطيات و الوقائع الضرورية لدراستها و تناولها بالبحث حتى تنشأ وقائع و معطيات جديدة . و ينطبق الأمر على وجه الخصوص على ترجمة الكتب بالأساليب التقليدية و هي عملية تستغرق مدة ليست بالقليلة لكي تنجز و حتى يصل الكتاب الى الأسواق .
و بما أن التسارع سوف يزداد يوما بعد يوم و بشكل عاصف لذا فاننا نتوقع وقوع المنتج التقني و العلمي ، عدا الإبداعي طبعا ، في إشكالية سرعة التقادم و ضرورة البحث عن حلول .
و يتعلق الأمر أيضا بالنظرية : ما أن تكتسب النظرية ملامحها و تبدأ في الاكتمال حتى تصبح متناقضة مع الواقع و قديمة ، فالنظرية بطيئة و الواقع سريع ، مما يبشر بموتها و استبدالها بدراسة سريعة و يومية للواقع .
و عليه نجد أن النظرية كانت متماشية مع إيقاع أوائل القرن الماضي و حركته البطيئة ، أما في قرننا الواحد و العشرين ، في هذا القرن المتسارع و الذي سيزداد تسارعا ، فلا مكان فيه للنظرية . إننا نحتاج ، كما عبرت في أحدى دراساتي عن واقع الطبقة العاملة في القرن الواحد و العشرين ، الى غرفة عمليات لتحليل عناصر الواقع بسرعة و بواقعية و بدون قيود نظرية و آيديولوجية ، غرفة عمليات مدعومة بالمنجزات التكنيكية .
ماذا نفعل بتراكمات الفكر البشري إذن ؟
الإجابة : علينا بالمنهج !
أليس المنهج نظرية أخرى ؟
منهج واحدة مرة أخرى ؟ الا توجد إمكانية للعمل تبعا لمناهج متعددة ؟
هذه الأسئلة ستجعلنا بحاجة الى جزء آخر متمم من هذا المبحث .
منير العبيدي
12 ـ 7 ـ 2006



#منير_العبيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظرية هي دين القرن العشرين
- دور القائد : السكرتير الاول في الحزب
- أي بلد هذا الذي ليس فيه نخيل
- عوني كرومي الصورة الاخيرة
- الطبقة العاملة في القرن الواحد والعشرين ...
- في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيسه في التحضير لمؤتمره الثامن ...
- حزب مجيد يمثل وحدة الشعب العراقي
- لقطات نسائية
- المثقفون والسّاسَة الشموليون
- عطر امرأة
- حول الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي - رد على ت ...
- الديمقراطية والإصلاح السياسي في العالم العربي
- تسييس الثقافة العربية
- الديمقراطية وإمكانيات التصدير
- الفنان التشكيلي عدنان شينو - الحنين الخلاق
- الماركسية وافق البديل الاشتراكي - كارل ماركس
- دور اللغة في التاريخ
- المرأة ومشاكلها الوجودية , لدى التشكيليات العراقيات
- إتحاد الشعب تسمية ملائمة لحزب ذي إرث نضالي مجيد
- الديمقراطية الليبرالية وتيارات الفكر السياسي العراقي المعاصر


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: ... / رزكار عقراوي
- متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024 / شادي الشماوي
- الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار / حسين علوان حسين
- ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية / سيلفيا فيديريتشي
- البدايات الأولى للتيارات الاشتراكية اليابانية / حازم كويي
- لينين والبلاشفة ومجالس الشغيلة (السوفييتات) / مارسيل ليبمان
- قراءة ماركسية عن (أصول اليمين المتطرف في بلجيكا) مجلة نضال ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الإجتماعي 2024 / شادي الشماوي
- نظرية ماركس حول -الصدع الأيضي-: الأسس الكلاسيكية لعلم الاجتم ... / بندر نوري
- الذكاء الاصطناعي، رؤية اشتراكية / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - منير العبيدي - النظرية هي دين القرن العشرين الجزء الثاني