أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - أضحى العالم رمزورًا














المزيد.....

أضحى العالم رمزورًا


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 6669 - 2020 / 9 / 6 - 20:36
المحور: المجتمع المدني
    


رغم تفاؤلي...
رغم إيماني ورجائي ، فأحيانًا أشعر - وأنا أرى الكون من حولنا مشفىً واحدًا كبيرًا – أشعر بالإحباط خاصّة وأنا أرى النفق طويلًا طويلًا ومعتمًا ولا نهاية له.
كيف لا ؟!!! والانسانيّة برُمّتها ، بحضارتها وعلمها وعجرفتها وتعاليها قد شُلّت ، تقوقعت ، تجمّدت " وأكلتها " الحيْرة ، فسكنت الأجواء وهدأ هدير الطائرات وزغرد الموج وحده أو كاد في البحار والمحيطات ، فالكلّ يسري في أوصاله الخوف والربية والضبابيّة ..
الى متى يا تُرى ؟
الى متى سيبقى الكورونا مهيمنًا ؟!!
الى متى سيبقى هذا الفايروس – الذي لا يُرى بالعين المُجرّدة- مهيمنًا على الفضاءات والنفوس ، يُعربد هنا وهناك ويرقص في امريكا مرّةً وأخرى في افريقيا وثالثة في الأراضي المقدّسة، وليس من يتجرّأ وينتهره : صّه !
أضحك بمرارة وأنا أرى العَالم أصبح يُشبّه بالشّارة الضوئية - الرامزور بألوانه .
والغريب بل قل الطبيعي أنّ الكلّ لا يريد أن يقف على الأحمر ، بل يريد أن ينفلتَ ، يتحرّر وينعتق ويخضرّ ولو الى حين ، ناهيك عن الاحصائيات صبحًا ومساءً والمصطلحات الغربية التي تُعكّر المزاح : حجر صحيّ ، وبأ ، عدوى ، تفشّي ، غرفة انعاش ، موتى ، كِمامات .. مصطلحات تُضيّق فُسحة الأمل بل تلغيها أحيانًا.
والسؤال المطروح – ونحن نرنو الى السماء :
الى متى يا ربّ ؟!!
الى متى سيبقى هذا " البُعبع " الكورونا يُدمّر حياتنا ويجعل أعراسنا بلا أعراس وبدون زغرودة وضمّ وعناق وقُبل ؟
الى متى ستبقى الكِمامة ملجأنا وتُرسنا ؟
لقد فقدنا البوصلة أو كدنا ، فلا بوتين يعرف ولا ترامب يدري ولا ماكرون والسيسي يعلمان ..

عيوننا نحوك يا ربّ السماء ، فها نحن البشر الذين تمردنا عليك ونصّبنا أنفسنا آلهةً نقف عاجزين ، حيارى ، دَهشين ، مكتوفي الأيدي .
نعم عيوننا نحوك يا ربّ فلم يبق لنا سِواك فارحمنا يا سيّد الأكوان وخلّصنا يا ربّ وألهم اطباءنا وعلماءنا كيما يجدوا لقاحًا لهذا الفايروس اللعين.
قصّر يا ربّ من طول النفق وقرّب كوّة الأمل والنور ، وازرع نفوسنا رجاءً لا يخيب ، وأعطنا أن نعرف احجامنا ومقدارنا فنعود اليك ضارعين.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوّة الأمل
- أرنو الى فوق
- المطرب مصطفى دحلة مظلوم
- ثوري يا نفسي
- وردنا
- برشلونة ... حزنتُ لأجلكِ
- صلبوك بيروت
- جواب السماء
- ارحلي يا كورونا
- أذوب شوقًا لحقيبة السَّفر
- - طحينة الأرز - نؤازرُكِ
- حوادث الطّرق ليست قَدَرًا
- ذكريات خالدة
- وبكى لبنان
- ورد ... فوْحُ عُمري
- أخي أنت أيّها الأسمر
- مجدك عالي فوق الرّيح
- شمسنا لاهبة
- وَلَوْ عَ القليلة وزير !!!
- حكومتنا والضّمير !!!!


المزيد.....




- باكستان تدعو الأمم المتحدة لمنع وصول الأسلحة إلى الجماعات ال ...
- عشرات الآلاف يتظاهرون في شوارع أمريكا للمطالبة بمحاسبة ترامب ...
- دمشق -مستعدة للتعاون- مع منظمات حقوقية حول أحداث الساحل
- السلطات التونسية تفكك مخيمات مؤقتة تؤوي آلاف المهاجرين القاد ...
- هل يمكن للدول الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية؟
- الأمم المتحدة تحذر من آثار رسوم ترامب الجمركية
- تونس تخلي مخيّمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين
- الحكومة السورية تردّ على تقرير منظمة العفو الدولية
- تونس تبدأ إخلاء مخيمات تضم آلاف المهاجرين غير النظاميين بصفا ...
- تعليق أنشطة منظمات غير حكومية في ليبيا


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - أضحى العالم رمزورًا