أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - فيروس كورنا يخترق الحوزات الأسلامية ويقتل الملالي














المزيد.....

فيروس كورنا يخترق الحوزات الأسلامية ويقتل الملالي


وسام صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6509 - 2020 / 3 / 9 - 20:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فيروس صغير لا يرى بالعين كشف زيف دعاة وتجار الدين ورجاله من الملالي والشيوخ والدجالين .
عندما اصاب هذا الفيروس الصينيين فرح بعض المسلمين وشمتوا بموتهم بقولهم ان لله جنودا لم تروها، تنتقم لمقتل المسلمين الإيغور على يد الحكومة الصينية، ويدعون في تعليقاتهم بوسائل التواصل الأجتماعي ليل نهار من النبي و الحسين وعلي وفاطمة الزهراء ان يحفظوا المسلمين ويبيدوا الكفار !!
الآن جاء الفيروس والمرض القاتل الى عقر دار المسلمين في جمهورية ايران الإسلامية وقتل احد ملاليها الكبار، ودخل حوزة قم الدينية التي تنتظر عودة المهدي المنتظر واربك حكومة نائب المهدي الدجال علي خامنئي، ودخل الفيروس في حوزة النجف مقر شيعة علي والحسين واستوطن قرب اضرحتهم وقبورهم، ولم تظهر قدرات الحسين ومعجزات علي و العباس ودعاء فاطمة الزهراء لنجدة اتباعهم وقهر الفيروس. ولم يستطيع اولئك الأئمة المعصومين دحرمرض كورونا والحد من انتشاره ، بل ازداد انتشارا بين المسلمين الذين يصرخون ليل نهار يا حسين ويا علي ادركنا. ويستعينون بغير الله من البشر الأموات سكنة القبور الذين لم يستطيعوا ان يدافعوا عن انفسهم ضد القتل والأغتيالات .
لم يدع احد منهم يا الله اغثنا من البلاء والوباء والمرض . بل يستنجدون بالحسين وعلي الذين لم يستطيعا ان يحميا رقابهما من القطع بالسيوف والرماح من المسلمين انفسهم.
لقد اغلقت ابواب المساجد والأضرحة امام الزوار. ولا زال المسلمون يستغيثون بالأموات للحفاظ على الأحياء من الوباء . ومنعت صلاة الجمعة واوقفت خطبها . وبدء بتعقيم ساحات وابواب المساجد ورش غرف الأضرحة والقبور للائمة المعصومين بالمبيدات والمعقمات ولم تنفعهم الصلوات والادعية لهم لتقيهم من خطر الفيروس . فاستعانوا بمحاليل التعقيم ومرشات المبيدات التي صنعها الكفار في الغرب لتحميهم من خطر انتشار الفيروس داخل المساجد والأضرحة، الفيروس كورونا الذي اعتبره المسلمون من جنود الله التي يقتل بها الكفار . تحول لقتل المسلمين وغير المسلمين بهذا الوباء .
الأمراض والفيروسات هي عوامل للقتل والتدمير الطبيعي، كما هي الزلازل والبراكين والاعاصير وامراض السرطان والايدز وامراض القلب والسكري وحوادث الطائرات والسيارات التي تقتل الملايين من البشر سنويا . فلماذا تعتبرون فيروس كرونا لوحده من جنود الله التي يرسلها لتنتقم من الكفار لأن الحكومة الصينية كانت تطارد دواعش الأيغور المتشددين في احدى مقاطعات الصين، الم يقتل المسلمون في العراق وسوريا الدواعش المجرمين وهم مسلمون يرفعون راية لا اله الا الله محمد رسول الله ؟
اما تفكرون لماذا تحول جنود الله من فيروس كورونا الى الدول والشعوب الإسلامية وبدا الناس يتساقطون موتى بالشوارع الأيرانية وبالمستشفيات ومنهم ملالي الحوزة في قم والبرلمانيون في حكومة نائب المهدي المنتظر دون ان يحميهم الأمام الرضا او الحسين او علي او حتى الإمام المهدي المنتظر ظهوره لينشر العدل والإسلام في العالم اجمع ؟
العلم الذي منحه الله عن طريق العقل والدراسة هو الذي سيصنع اللقاح والعلاج لقتل الفايروس، ونتائج ابحاث المختبرات العلمية الغربية لدول (الكفر) تبشر بنتائج ايجابية بعد اكتمال التجارب واللدراسات . ولينتظر الشامتون المتشددون نجاح (الكفار) بأبتكار اللقاح والعلاج، وبعده يقولون ان العلاج مذكور في القرآن منذ 1400 عام ، وبعد ان يستخدمون علاج الكفار لشفاء امراضهم يلعنونهم بعد ان يخرجوا من المستشفيات اصحاء وسيقولون دعونا النبي واهل بيته فاستجابوا لنا وشفينا واصبحنا اصحاء بفضلهم .
لكننا نتسائل لماذا لم ينفع بول البعير وحبة البركة والطب النبوي وجناح الذبابة والدعاء الى الأئمة في دحر فيروس كورونا وايقاف انتشار المرض بين المسلمين ؟
الله اشف جميع البشر والمرضى من كل الأديان والمذاهب لأنهم عبيدك وصنعة يدك . احم الناس من الوباء والفيروسات والكوارث الطبيعة . انت ارحم الراحمين.
من استعان بغير الله ذل .



#وسام_صباح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (14)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد الأسلام والقرآن
- اصل القرآن ومصدره
- القرآن - تسمية سريانية مسيحية
- هل معجزات المسيح كانت بإذن الله ؟
- آيات وتعليقات
- من يقود العراق اليوم ؟
- شماتة بعض المسلمين من انتشار الوباء في الصين
- هل القرآن كلام الله ؟
- زواج محمد من خديجة
- آية وتعليق – 2
- الشيخ وسيم يوسف ينتقد شيوخ الإسلام
- آية وتعليق
- لماذا لم يحم الله ابنه من الموت صلبا ؟
- تسائلات عن سورة الأنعام
- القراءات السبعة تبرير لأخطاء القرآن
- جزية القرآن على اهل الكتاب
- شريعةاغتصاب النساء في الاسلام
- كيف ينظر العالم للإسلام ؟
- هل وراء فيروس كرونا مؤامرة ؟
- آية وتعليق -1-


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام صباح - فيروس كورنا يخترق الحوزات الأسلامية ويقتل الملالي