أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موسى فرج - إنهم يأكلون ما لله وما لقيصر وما لعلاوي...














المزيد.....

إنهم يأكلون ما لله وما لقيصر وما لعلاوي...


موسى فرج

الحوار المتمدن-العدد: 6504 - 2020 / 3 / 2 - 13:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في المسيحية الأصوليون يقولونها "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" والإصلاحيون يقولونها "أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر" ومع ان ظاهر القول لا يختلف الا بالتقديم والتأخير الا أن الجوهر مختلف كثيراً فالأولى يفهم منها ممالأة القيصر وتغليب رضاه على رضا الرب، في حين أن الثانية تعني الانضباط بقانون البلاد دون مخالفة قانون السماء بل وحتى اعتلاء حبر الكلدان أكبر الطوائف المسيحية في العراق صهوة التكتك والمشاركة باحتجاجات ساحة التحرير كما تقول الروائية العراقية انعام كجه جي في الشرق الأوسط...
أما عند المسلمين فالإصلاحيون يقولون إنما حكم الله الأشياء من حيوان ونبات وجماد بالقهر الا الانسان فقد حكمه بالتكليف فمنحه العقل وقال له أهديناك النجدين ولك الخيار وفي ضوء أعمالك أما أن تعاقب أوتثاب...أما السلفيون منهم فيستغلون قوله تعالى "قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ" ليقولوا إن مقولة "أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر" اتخذها المفسدون أعداء الله والدين سبيلاً لفصل الدين عن السياسة يريدون من الدين الحنيف عبادات فقط دون جهاد ليصرخوا من على المنابر: ما هذا... هل تريدون من المسلم ان يقرأ القرآن ويصلي ويصوم ويحج فقط ...؟ أين الشهادة...؟ أين قول الحق في حضرة سلطان جائر...؟ ومن قبيل هذه الجعجعة من دون طحين يستمرون يقولون القول ويأتون غيره فهم عندما رفعوا شعار المال مال الله مثلاً ما كان ذلك الا طريقاً للاستيلاء على أموال الناس بوصفهم أوليائه ووكلائه في الأرض وعندما قال أبو ذر كاشفاً زيف دعواهم انما المال مال الناس وما أنتم غير مؤتمنون عليه لاقى جزاء قوله مصيره بلقاء ربه وحيداً على رمال الربذة الحارقة...وعلى مر التاريخ وحتى يومنا تنبري أصوات وأقلام الحمقى والفاسدون تظاهرهم فتارة تصطف مع الزرقاوي وأخرى مع المليشيات الوقحه...
أما ساسة المحاصصة في العراق فلم يكتفوا بأكل ما لله وما للشعب فقط بل أكلوا ما لعلاوي ايضاً وفي آخر فهلوة لهم أن طائفة منهم ورطت علاوي تحت شعار انه خيار المظاهرات في وقت تشق أصوات المتظاهرون فيه عنان السماء:مرفوض مرفوض مرفوض وزواج عتريس من فؤاده باطل... وأخريات ناصبنه العداء تحت دعاوى فاسدة حتى النخاع في ظاهرها وفي باطنها لكن علاوي ودون أن يقصد أنجز ما عليه فقد تنحى ومعه احلام ولاية الفقيه وكشف بأعلى درجات العلانية استماتتهم في التمسك بالمحاصصة وشراء المناصب والابتزاز والفساد وكشف وعلى نحو واضح هشاشة جدار طوائف المحاصصة واستحكام العداء بينها وباتت الكرة بين اقدام شباب ساحات الاحتجاج ليجيدوا اللعب ويحققوا الأهداف ولا نطمح بأقل من:
1.التخلص من هيمنة ساسة المليشيات والفصائل المسلحة لتحقيق السيطرة على السلاح بتوحيد القيادة والقرار في عموم القوات المسلحه...
2.تقديم المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المتظاهرين بدءاً من الرؤوس الكبيرة وليس أكباش الفداء فقط...
3.التهيئة التشريعية السليمة للانتخابات القادمة من خلال:
أ-اعادة صياغة مشروع قانون الانتخابات بشكل سليم وليس لتحقيق مصالح أطراف سياسية بعينها.
ب-اعادة تشكيل مفوضية الانتخابات بما يضمن استقلاليتها التامة عن ساسة المحاصصة ونزاهة اجراءاتها.
ج-تعديل قانون الأحزاب بما يضمن تطبيق بنود الدستور بنصها وروحها باستبعاد مشاركة الأحزاب الطائفية والعرقية في الحياة السياسية.
4.حل مجلس النواب بموعد لا يقل عن 6 أشهر قبل اجراء الانتخابات لتقليص نفوذ ساسة المحاصصة في الشارع العراقي...



#موسى_فرج (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاوي من دون عمام ليس أقل سوءاً من غيره بعمام...
- من يزرع الفساد يحصد العواقب ...
- لو فعلناها لقاسمناهم المجد حقاً... دعوة للعراقيين وفي مقدمته ...
- من يجرؤ ليقضي بين أشياخ القضاء العراقي...؟
- العراق من محنة الى أخرى في وقت عزَّ فيه الناصر...
- الاتفاق الصيني بين فقاء عبد المهدي وضجة رفيقات منال يونس...
- . الاتفاق الصيني ورفيقات منال يونس... (2)
- الاتفاق الصيني ورفيقات منال يونس...
- قانون الانتخابات وضياع الرؤية في لجة التفاصيل ...
- حال البرلماني الفائز وفق الدوائر المتعددة...
- رداً على رسالة الأستاذ الفاضل حامد الحمداني...*
- بعد إن قدم صدام رأس العراق للأمريكان على طبق من ذهب...هل يعي ...
- الساسة إذا دخلوا مظاهرة أفسدوها ونزعوا الشوك من دبابيرها ...
- عادل عبد المهدي ...ماذا حقق وأين أخفق...؟
- للمطالبين بإقليم البصرة... الدستور مصمم للانفصال وليس الأقال ...
- موازنة العراق تفوق مجموع موازنات 8 دول ... . عدد سكانها 10أ ...
- مجلس مكافحة الفساد ...
- مكافحة الفساد في عهد عادل عبد المهدي ...
- خندق واحد أم خندقان.. النتيجه واحده...
- مصرف الرافدين الحكومي انت ترتكب الفاحشه..ردها إليَّ إن استطع ...


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موسى فرج - إنهم يأكلون ما لله وما لقيصر وما لعلاوي...