أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد الحنفي - عرس نضالي على نغمات الموسيقى / الزجل...














المزيد.....

عرس نضالي على نغمات الموسيقى / الزجل...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6466 - 2020 / 1 / 16 - 10:49
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


الأمل عظيم، وأعظم منه أن يتحقق.

أن تمارس ما هو جاد وحدك، مهم؛ ولكن الأهم منه، أن تجد من يمارس مثلك، أو أحسن منك.

والأكثر جمالان عندما يتجمع المبدعون، فيما يشبه الجهة، في مناسبة ثقافية، تجمع بين البساطة، والريادة، تختص بالاحتفاء بالزجالين المغاربة، في شخص الزجال المغربي، المناضل التقدمي، إدريس بلعطار، الذي أتحفنا بقصائده الزجلية الملتزمة، بمعية نغمات العود والكمان، في انسجام متكامل، من أداء الأستاذ العظيم: الروحي بوجمعة، الذي يعزف على العود، ورفيقه العازف على الكمان.

وإذا كان منتدى فور تنمية، وموقع فور تنمية، يهتمان بما هو جاد، وملتزم، على مستوى الفن، وعلى مستوى الزجل، بمبادرة من المنتدى، ومن موقع فور تنمية، فإننا نعتبر: أن هذا الاهتمام، يعتبر، في حد ذاته، مجرد بداية التحول: في الفكر، وفي الممارسة، وفي الانتقال إلى المستقبل، الذي نرجو أن يكون في مستوى الآمال العريقة، والعظيمة، في نفس الوقت، للجماهير الشعبية الكادحة، الساعية إلى أن يصير الواقع، بتلاوينه المختلفة في خدمتها: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، بعد انبثاق وعي متقدم، ومتطور، وهادف، يسعى إلى بث قيم نبيلة في المجتمع، وفي كينونته، وتحوله، وفي سعيه إلى الارتقاء بالفكر، وبالممارسة، بالنظر، وبالعمل، بالإنسان، وبالمجال الذي يتحرك فيه.

ولا يسعني، شخصيا، إلا أن أعتز بالعمل الجاد، وبكوكبة المكرمين، من الزجالين الأوفياء، الذين يعكسون، في زجلهم، معاناة الشعب، ومعاناة الكادحين منه، بالخصوص، ولكن بطريقة متقدمة، ومتطورة، وهادفة، وساعية إلى تحريك الماء الآسن، في أعماق النفوس، حتى يتطهر من كافة الأردان، التي علقت به، لتجعل النفوس تحن، وتسعى، في نفس الوقت، إلى المجد الآتي، وإلى العلم الآتي، وإلى المعرفة اللا محدودة، الآتية من أجل تجاوز الترديد القاتل، بين دهاليز الماضي، وعلى يد خفافيش الظلام.

إن انبثاق الوعي المتقدم، والمتجدد، والمتطور، لا بد، وأن يفصح عن الرؤيا المستقبلية، التي تضع حدا لعبادة الماضي، تحت يافطة إحياء التراث، الذي لم ينتج لنا إلا الإقامة الأبدية، في مجال الظلام، الذي يجب الرؤية العينية، والرؤيا النظرية، في نفس الوقت.

والوعي المتقدم، والمتجدد، والمتطور، المنبثق عن الاهتمام بكافة ألوان الثقافة الجادة، والمسؤولة، والهادفة، لا بد، وأن يقف وراء وجود إنسان متقدم، ومتجدد، ومتطور، ونابذ لكل أشكال التخلف الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؛ لأن هذا النبذ، في حد ذاته، هو خطوة في الاتجاه الصحيح. والاتجاه الصحيح في الحياة، لا يدركه على مستوى أعماق الوجدان، إلا الفنانون، والشعراء، والزجالون، وكتاب المسرح، والرواية، والقصة، وغير ذلك من الإبداعات الفنية، والأدبية، وغيرها، مما له علاقة بالعقل، والوجدان، في نفس الوقت.

وإذا كان منتدى فور تنمية، وموقع فور تنمية، يجدان في الثقافة الجادة، وفي الوسائل التثقيفية الجادة ضالته، من أجل الاشتغال عليها، كما تدل على ذلك الوجوه المكرمة، في أمسية 10 / 01 / 2020، وكما يؤكد ذلك، أيضا، احتفاء منتدى فور تنمية، وموقع فور تنمية، بالزجال المغربي التقدمي: إدريس بلعطار، فإن الأمل معقود، على أن تنهج نفس النهج: الجمعيات المعترف بها، على مستوى الجماعة الترابية: المجلس الحضري بابن جرير، في أفق إعداد المجال، للقيم الثقافية النبيلة، التي أصبحنا نفتقدها، سعيا إلى إحداث تقدم، وتجدد، وتطور في واقعنا، ينسجم مع طموحات الشعب المغربي، في التحرر، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، كمجسد للتحول، والتقدم، والتجدد، والتطور، الذي ينشده الشعب المغربي، الذي ينبذ التخلف، والتراجع بالواقع إلى الوراء، الذي لم يعد مقبولا، في ظل هذا لتفاعل الذي يعرفه العالم، على جميع المستويات.

وأنا، شخصيا، أرغب في تحول جمعيات الجماعة التربية الحضرية، لمدينة ابن جرير، في اتجاه احتضان الثقافة الجادة، بمبدعيها الذين يحجون إلى مدينة ابن جرير، من كل مكان، لجعل سكان هذه المدينة، متفاعلين، مع قيم الثقافة الجادة.

ويبقى السؤال:

كيف نجعل من الجمعيات الثقافية، والتربوية، وسيلة لإنتاج قيم الثقافة الجادة، ومشعلا يضيء الطريق، في أفق نشر تلك القيم بين مختلف الفئات، ومختلف الطبقات الاجتماعية؟

وكيف تتحول الجمعيات الثقافية، والتربوية، إلى وسيلة لتحويل الاهتمام باللا ثقافة جادة، إلى الاهتمام بالثقافة الجادة، وبكل الوسائل التثقيفية الجادة، لجعل المجتمع، يغادر فضاءات التخلف، ليلتحق بفضاءات التقدم، والتطور، ويصير مساهما، مساهمة فعالة، في تحفيز الشباب، من أجل استهلاك الوسائل التثقيفية الجادة، والتفاعل مع قيمها، ونبذ القيم الثقافية المائعة، التي لا تنتج إلا التخلف.

فهنيئا لمنتدى فور تنمية، ولموقع فور تنمية، على ما قدماه لهذه المدينة، يومي: 09 / 01 / 2020، و 10 / 01 / 2020؛ لأن ما قدماه، سيبقى علامة على الرغبة في الرفع من شأن هذه المدينة، ومن شأن سكانها، وسيصير محفزا لباقي الجمعيات الثقافية، أو التربوية، من أجل أن تنهج نفس النهج، حتى تحفز جميع المتفاعلين مع العمل الجمعوي، على الاستمرار في التفاعل، أو إحيائه، أملا في أن نجعل هذا الوطن، خاليا من عوامل إنتاج الثقافة غير الجادة، وإنتاج الثقافة الجادة، على نهج جمعية الإقلاع الثقافي، التي توقفت عن العطاء، وعلى نهج منتدى فور تنمية، وموقع فور تنمية، اللذين نشجعهما، ونضع أنفسنا رهن إشارتهما، واللذين نتمنى لهما الدوام والاستمرار، من أجلل المزيد من العطاء.

فهنيئا لرئيس منتدى فور تنمية: الأستاذ خالد سلامة، ولكل الذين عملوا كفريق متناغم، مع اللحظة، وكمجموعة، منتجة للنشاط، والمشرفة عليه: أستاذات، وأساتذة، مما يقف وراء إنتاج الأمل في المستقبل.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسيرة كانت... لا كالمسيرات...
- فمراكش... التي عهدت... لم تعد... كما كانت...
- البورجوازية غير المنتجة، والإقطاع المتوحش، والمتأسلمون المعا ...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....7
- من يرفع المعاناة عن عمال ضيعات: بلكرن لعظيمات الخمالة، بدا ...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....6
- حامل الخنجر... يغرس خنجره... في صدر.... الشهيد عمر...
- لماذا... اقتناع الشهيد عمر... بأيديولوجية الكادحين؟...
- لماذا الاحتفاء... بالشهيد عمر... في الحركة؟...
- أيها النادل... لا تبتعد... فالشهيد عمر... قد حضر...
- تعب كلها الحياة... حياة الشهيد عمر...
- فكر الشهيد عمر... من هوية... حزب اليسار...
- ما لهذا الزمان... يجحد... عطاء الشهيد عمر...
- يحيا الأمل... في فكر... الشهيد عمر...
- الشهيد عمر... يواصل السير... نحو الهدف...
- فهل يستتب... فكر الشهيد عمر... في الحركة؟...
- انهضوا... لقد جاءنا الشهيد عمر... ليوقظنا...
- هل كانت الحركة... تصير اشتراكية... علمية... لولا الشهيد عمر؟ ...
- ماذا لو تخلت الحركة... عن أيديولوجية الكادحين؟...
- أرأيت... لو أن الشهيد عمر... لا زال حيا...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية / مصطفى بن صالح
- بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها / وديع السرغيني
- غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب / المناضل-ة
- دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية / احمد المغربي
- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد الحنفي - عرس نضالي على نغمات الموسيقى / الزجل...