حبيب تومي
الحوار المتمدن-العدد: 1565 - 2006 / 5 / 29 - 08:21
المحور:
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
القسم الثاني
هذه تكملة لأدوات وآثاث تراثية ، وهذه الأدوات لم تكن كمالية وإنما كانت ضرورية في البيت ، ونلاحظ استخدامها بصورة يومية .
اعتذر للقارئ الكريم لهذا التأخير في نشر القسم الثاني وعن الفارق الزمني الذي حصل بين نشر القسم الأول والقسم الثاني من هذا المقال التراثي .
33 ـ ( مزيدا ـ Mzeeda ) : كيس مصنوع من جلد الشاة المدبوغ ، ويحرص القصاب على إفراغ الجلد من اللحم دون إحداث أي خدش في الجلد ، ثم يدبغ الجلد لكي يأخذ قالب متصلب ، فتشد فوهة الكيس ، ويطرح فوق منضدة المونة ( ستيرّا ) ، ولدى إرخاء الخيط عن الفوهة يتسرب البرغل من الكيس مباشرة دون الحاجة الى رفعه .
الجدير بالذكر أن الكيس الجلدي هذا له استخدامات أخرى منها لنقل الماء وهو الزّق ، وكذلك يستخدم لخضّ الحليب لفصل محتوياته حيث تحضر القشطة ويدعى عندهم ( مذوءا ـ Mathoaa ) ، وثمة حالة اخرى لاستخدام هذا النوع من الكيس الجلدي وهو حفظ الجبن المعروف بجبن الزوزان ( كبتا دزوزان ـ Gobta d Zozan ) مع احدى مشتقاته المعروف بـ ( جاجك ـ Jajek وفي القوش نطلق على الكيس الجلدي في هذه الحالة اسم ( درفا ـ Darfa ) .
34ـ ( كوارا ـ Kwara ) : وعاء طيني اسطواني الشكل كبير نسبياً ، عادة ما تحفظ فيه الحنطة او الطحين ، ويكون في اسفله ثقب يسد بخرقة من القماش يتحكم في سد او فتح الثقب .
ضمن البناء
من ضمن البناء ما يؤدي عمل آثاث بيتية ، وذلك بتحوير قليل او بإضافات بسيطة نحصل على تصميم نحتاجه ونستخدمه في حياتنا اليومية ومنها :
35 ـ ( تنورا ـ Tanoora ) : وهو التنور يخبز فيه الخبز على انواعه وكذلك الكليجة للعيد ، وكان يستخدم من الوقود الخشب وروث الحيوانات والتبن . ويطهى فيه بعض المأكولات كالهريسة ، و ( داشوشتا ـ ( Dashoshta ، وهي عبارة عن عدس غير مقشر وبعض الحمص .
36 ـ ( أرزالتا ـ Arzalta ) : وهي عبارة عن اريكة مبنية بالجص او السمنت والحجر وتسيّع بالطين او الجص ، وغالباً ما تكون في مدخل البيت ، وباعتقادي ان الكلمة متكونة من مقطعين وهي ( أرءا ، زلتا ) أي ارض مرتفعة .
37 : ( شخيما ـ Shkheema ) : ويتكون من فاصل في البناء محصور بين عقدة السقف والجدار العمودي ، فيتكون شبه مخزن في جدار الغرفة ، ويخزن فيه الحنطة او الشعير ، وتفرغ فيه الحبوب عبر فتحة من السطح ، وفتحة أخرى في الغرفة لتفريغ الحبوب عند الحاجة ، وكان يستفاد من مثل هذا المخزن في إخفاء الحبوب في العهد العثماني الذي كان يفرض على عباد الله مزيداً من الضرائب ، كما استعمل هذا المخزن لأخفاء السلاح من انظار السلطات الحكومية .
38 ـ ( أصرا ـ Esra ) : وهي حيطان قليلة الأرتفاع بجانب أحدى زوايا الغرفة ، وتكون كمخزن لحبوب تكون تحت اليد ويجري تصريفها في المدى القريب .
39 ـ ( بخّيريي ـ Bekherye ) : وهي تصميم في احد جدران الغرفة لتصريف الدخان ، ويثبت عليها رف ، توضع عليه بعض الحاجيات ، وربما توضع عليها السراج لأنارة الغرفة .
40 ـ ( ربيثا ـ Rapeetha ) : وهي المشكاة التي هي عبارة عن كوة لكنها غير نافذة في الجدار وإن كانت نافذة فهي الكوة ( كاوي ـ Kawe ) ، وإن كان يتخللها الزجاج فهي ( شبّكيي ـ Shabbakye ) وهي الشباك المعروف . الجدير بالذكر ان المشكاة قد توضع فيها بعض الكتب او تعلق فيها لوحة فنية او توضع فيها ( اللمبة ) التي تنير الغرفة .
41 ـ ( كلبا دكيبا ـ Kalba d Kepa ) : والترجمة الحرفية هي الكلب الحجري ، وهي صخرة مسطحة مستطيلة تثبت مع البناء في احد الحيطان المطلة على فناء الدار ( الحوش ) ، والفائدة منه هو تحفظ عليه المأكولات الزائدة لليوم التالي وتكون في منأى عن عبث القطط والكلاب .
42 ـ ( سقبثا ـ Sqaptha ) : وهي عتبة الباب وتكون مرتفعة قليلاً عن مستوى سطح الأرض ، وربما هذه التسمية علاقة بعلامة الفتح ( سقابا ) في لغتنا الكلدانية ، وهي هنا دلالة على فتحة الباب المؤدية الى الدار .
أدوات مختلفة
43 ـ ( تحتيّا ـ Tahtyya ) : وهي اللباد او الكجا ، وهي من المفروشات المصنوعة من الصوف ، وتفرش على الأريكة وقد تكون ملونة وفيها بعض النقوش .
( تحتيا ) اللباد من الأفرشة الصوفية ، يتخللها بعض النقوش :
عن متحف دير السيدة ، القوش
44 ـ ( أُربالا ـ Yrbala ) : الغربال المعروف والمستخدم في غربلة وفصل مكونات مشتقات الحبوب من برغل وجريش .
45 ـ ( مخلتا ـ Makhelta ) : وهي نفس الغربال السابق لكنها تمتاز بفتحاتها الضيقة وهي لفصل النخالة عن الطحين .
46 ـ ( سرادا ـ Sarada ) : وهو ايضاً نفس الغربال ، لكنه يمتاز بفتحات عيون كبيرة ويستخدم في البدر لفصل الحنطة عن المكونات الأخرى . ويستخدم ايضاً هذا الغربال الكبير في فصل مطحون الجص عن المكونات الغير مطحونة ، ويحمل في هذه الحالة على عود من الخشب ليتسنى تحريكه لغربلة الجص .
47 ـ ( منزقتا ـ Manzaqta ) : تستخدم في عملية الخبز لتثبيت الرغيف على جدران التنور .
48 ـ ( كيرا ـ Gera ) : عود من الخشب المستقيم لترقيق رغيف الخبز المسمى ( خبز رقاق ) وبالكلدانية ( رقّي ) .
49 ـ ( كروما ـ Garooma ) : وهو الشوبك المستخدم لتسطيع رغيف الخبز وعندهم ( بثختا ـ Pathekhta ) .
الجدير بالذكر ان ( كيرا وكروما ) يدخلان في مثل القوشي وعندهم من يخرج من شراكة ما خالي الوفاض ، أي بدون أرباح فيقول :
( بلطلي آنا وكيري وكرومي ـGaroome Pletle Ana w Gere w ) .
1 ـ عُلبي مع كرمتا 2 ـ منزَقتا 3 ـ خوانا
50 ـ ( خوانا ـ Khwana ) : وهي الخوان المعروف لتقطيع العجين وتصنيعه ، والخوان الحالي من الخشب ، لكن الخوان القديم كان يصنع من الحجر ومن الصعب تحريكه من مكانه .
51 ـ ( عُلبي ـ Aylbee ) : وهي عبارة عن مكيال خشبي على شكل متوازي المستطيلات ، وهو نصف الوزنة المعروفة والتي تأخذ ما يقارب 14 كغم من الحنطة او الشعير .
52 ـ ( كرمتا ـ Garamta ) : وهي عود من الخشب يمسح بها سطح ( العلبي ) بعد ملئه بالحبوب ، وبتمرير ( الكرمتا ) تسقط الحبوب الزائدة .
53 ـ ( أرختا ـ Arakhta ) : وهي عبارة عن كيس مصنوع من صوف الماعز ، ويستخدم لنقل الحبوب من البيدر الى البيت .
54 ـ ( خرارا ـ Khrara ) : أكبر من الكيس السابق ، ويستعمل لنقل التبن .
55 ـ ( أورتخا ـ Yretkha ) : أبرة كبيرة تستخدم لخياطة الأكياس السابقة .
56 ـ ( دوقا ـ Doqa ) : وهو الصاج المعدني المعروف لخبز الخبز في حالة التنقل في الطريق ، ولا يحتاج الى وقود كثيرة كالتي تستخدم في التنور .
57 ـ ( خاطرتا ـ Khatarta ) : أداة خشبية مسطحة مستطياة يمتد منها مقبض خشبي ، وتستعين بها المرأة لغسل الملابس ، وهي تصغير الخاطور المستخدم في دق الجص ، وهو المهراس وفي الموصل الخاطور .
58 ـ ( خاصّينا ـ Khassyna ) : الفأس المعروف ، وهي لعزق التربة ، واستخدامها الرئيس في مزرعة البطيخ ( ورزا ـ Warza ) ،وهناك الـ ( مجرافا ـ Majrafa ) وهي المجرفة المعروفة .
59 ـ ( مارا ـ Mara ) : يوجد مثل هذه الأداة في البيوت الذين يملكون كروم او بساتين الخضراروات ، وهي أداة لعزق التربة حيث يستخدم الرجل قدمه لتفتيت التربة وعزقها ولتنظيفها من النباتات الضارة . ويبدو انه عمل متعب فيضرب المثل عندهم ، فيقولون : ( خريوت مخيا مّارا طالي ـ Khorewet Mekhya Mmara Taly ) ، ويضرب لمن يطلب بحق لا يستحقه .
60 ـ ( قزما ـ Qazma ) : وهو أداة لحفر حفرة او خندق ، ويمتاز برأس مدبب وآخر على شكل شفرة . والعمل بهذه الأداة يعتبر من الأعمال الشاقة ايضاً .
61 ـ ( كساختا ـ Kasakhta ) : وهو من ادواة العمل لتجذيب الحطب من الأغصان الزائدة ويستعمله الحطاب .
62 ـ ( جاووذا ـ Jawotha ) : ساطور حاد النصل معكوف في نهايته بزاوية قائمة ويستخدم لقطع الحطب وهو اكبر من كاسختا المار ذكرها في الفقرة السابقة .
63 ـ ( مَكلا ـ Magla ) : وهو المنجل المعروف ، لعل القارئ اليوم يستغرب من ان يكون المنجل من ادوات البيت ، حيث كان قبل نصف قرن يوضع بجراب من القماش ويعلق في ركن من اركان البيت ، الى حين قدوم موسم الحصاد .
64 ـ ( قيناغي ـ Qenaghee ) وهي اغلفة من الجلد تنتهي بعمود معدني تدخل فيها اصابع اليد لكي يكون في متسع الرجل ان يقبض على اكبر كمية ممكنة من سنابل الحنطة او الشعير أثناء الحصاد .
65 ـ ( تخت ـ Takht ) : وهو سرير النوم مصنوع من الخشب ويستخدم للجلوس ايضاً . والفراش هو نفسه المعروف اليوم .
66 ـ ( شراءا ـ Shraaa ) : وهي السراج الذي كان مستخدماً لأنارة الغرفة ، وكانت تعلوها فتيلة وهي تعمل على النفط ( الكيروسين ) ، وينبعث منها دخان اسود ، وقبلها في الأجيال السابقة كانت تستخدم للأنارة أداة تشبه الفانوس السحري وتدعى ( بزّارا ـ Bazzara ) ، وتعمل على زيت السمسم ( شيرك ـ Sherek ) . لقد تطورت الأضاءة حينما ظهر الفانوس ثم اللمبة وأخيراً اللوكس ، وذلك قبيل ظهور المصباح الكهربائي الذي كان طفرة في دنيا الأضاءة .
#حبيب_تومي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟