فلسطين اسماعيل رحيم
كاتبة وصحفية مستقلة
(Falasteen Rahem)
الحوار المتمدن-العدد: 6419 - 2019 / 11 / 25 - 22:53
المحور:
سيرة ذاتية
المشهد الأخير الذي لم يتفكك بعد.
والذي ظلت سخية ذاكرتي البصرية بتفاصيله، كدمعة متحجرة، لم ابكها لتستريح
صوتك الضاحك من غرفة المشفى وحتى كابينة الهاتف العمومي
وجه امي وهي في ركن المطبخ تحادث بهمس حذر أبي
وصدر أخي الذي ضمني وانا اسبح بإسمك
في ذلك المساء الاذاري الأخير
جسدك الذي بدا كجسم حمامة مخدرة بالبياض
رفعوها على مذبح الرب
كاخر علامات المحبة. ....معلنين قيامة اللعنات.
..صديقتي أننا الآن في العام 2017
.وأنا الآن بعيدة جدا، كما انتي ، والعالم فيما بيننا قد تغير كثيرا، لم يسافر بالناس إلى القمر. ..ولم يقطع بهم جدار الزمن. ..خيب كل ماكنا نتوقعه
العالم المجنون اخترع كل سبل التواصل، غير أن مكاتيبي إليك يقرأها الجميع سواك،
أصر أن أكتب لك دون أنتظار من سيحملها إليك، كما أنني ما عدت أنتظر ايضا من يأتي الي برسائلك..اترين ياصديقتي.. بعد أن سحقتنا مزاجية آله أحمق جدا، وخلفتنا في عالمين مختلفين. لم يعد هناك من يكترث لرسائل مكتظة ومزدحمة بأحلام مراهقتين،
العالم المجنون الماض إلى جحيمه، لم يفلح في إيصال رسالة لك أخبرك فيها كم انا وحيدة من دونك وجدا. ..
فلسطين الجنابي
31 مارس 2017
#فلسطين_اسماعيل_رحيم (هاشتاغ)
Falasteen_Rahem#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟