سرسبيندار السندي
الحوار المتمدن-العدد: 6415 - 2019 / 11 / 21 - 07:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المقدمة
إذا أراد ألله أن يذل رجلاً أخذ منه عقله وصدقه ، خامنئي نموذجاً ؟
المدخل
عندما يَقُول المعتوه والخَرَف "خامنئي" عن الشباب المنتفض في العراق ولبنان وإيران بالمشاغبين والاشرار ، فأعلم مدى الخوف والرعب واليأس والعجز الذي وصل إليه نظامه ؟
الموضوع
رفع أسعار البنزين في إيران في هذا التوقيف خطأ ، وقد يكون القشة التي ستقصم ظهر النظام ، كما سيقلب الرهان على بقاء السلطة الفاسدة والعميلة في ألعراق .
فإيران باعت إحتياطي ذهبها للهند من أجل إنقاذ بشار الأسد ، فماذا ستبيع وماذا سترهن بعد أن رهنت مستقبل الشعب الإيراني والعراقي واللبناني والسوري ، وحتى مستقبل شيعة البحرين والخليج ، بحلم عودة الإمبراطورية الفارسية تحت غطاء مذهبي "شيعي" .
الخطأ الإيرانى
إن السياسي الإيراني يرى ما تحت الرماد ، لكنه يوهم نفسه بعدم وجود ريح قادمة ستزيح هذا الرماد ليظهر الجمر الملتهب ؟
من سيحترق ... إيران بدأت فعلاً بالاحتراق من الداخل ؟
فماذا لو توقف مزاد العملة في العراق ، وتم رفع السرية عن الحسابات المصرفية في لبنان ، وتوقف بيع النفط العراقي المهرب لحسابها ووالإيراني ، وماذا ستفعل إيران لو قطعت قطر مدة زواج المتعة ، بعد أن وافقت دول الخليج "السعودية والإمارات والبحرين" على المشاركة في خليجي 24 الذي سيعيد قطر لمجلس التعاون ، بشرط وقف ولو جزئي في المرحلة الأولى من التعاون الاقتصادي مع إيران ؟
إنسحاب قطر سيغلق بوابة إقتصادية فتحها القدر في غفلة عن عيون أمريكا والخليج ، لذلك ستسارع دول الخليج لغلقها ؟
والتساءل ؟
ما هو الوقت الذي ستصمد فيه إيران جراء خسارتها في أماكن وجودها الفعلي ، خاصة وأن الداخل الإيراني نسيج إجتماعي متماسك ظاهراً ، لكنه بالحقيقة مختلف ومتنافر واقعاً ؟
فهل ستتحول عربستان إلى إمارة خليجية لحرمان إيران من نفوذ بحري أساسي ، وسلب بعض قوتها بحرمانها من نفطها ، بعد إحتلالها من قبل أمريكا والمتحالفين معها ، ومن ثم تقطيع أوصال نظام الملالي بالتقسيط المريح ، خاصة وأن معظم الشعوب الإيرانية تسعى للتحرر من هذا النظام الثيوقراطي المتعفن الذي لم يجلب عليها منذ مجيئه ولليوم غير الكوارث والويلات والحروب ؟
فمن يعتقد أن نظام خامنئي سينجو هذه المرة
نقول إنتظرو السيناريو القادم ... إحترق الأقوياء ؟
الرسالة كما وصلتني من صديق
وأخيراً
لا تحزنو على ظَالمٍ غدى أشد ظلماً من ظالميه
ولا على خامنئي إن سحل غداً من رقبته وليس من رجليه ، سلام ؟
سَرسبيندار السندي
عن الحراك الثوري العراقي
#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟