أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد حسن عمر - مؤشر البؤس الاقتصادى وطرق قياسه (1)














المزيد.....

مؤشر البؤس الاقتصادى وطرق قياسه (1)


احمد حسن عمر
(Dr.ahmed Hassan Omar)


الحوار المتمدن-العدد: 6401 - 2019 / 11 / 6 - 21:52
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


الوضع الاقتصادى وما يرتبط به من أخبار ومؤشرات كلية ليس محل اهتمام للكثير من العامة. وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على بلد معين، لكنها قد تكون أكثر حدة فى مصر مقارنة بالدول الغربية. ولعل من أسباب ذلك هو الصورة الذهنية التى تكونت فى أذهان الناس عن استخدام الكثير من رجال الاقتصاد للغة معقدة فى شرح الاقتصاد وكذلك استدلالهم بكمية كبيرة من المؤشرات الاقتصادية غير المفهومة، والتى قد تكون متضاربة فى بعض الأحوال، وهذه الصورة الذهنية خلقت حاجزا نفسيا لدى معظم الناس وواصبح لديهم قناعة بعدم جدوى متابعة وضع الاقتصاد ومؤشراته لكونها لا تفيدهم فى شىء ولا تعكس واقع حياتهم اليومية.
ويتأثر الناس بشكل مباشر بالوضع الاقتصادى العام. لأن نمو الاقتصاد يخلق فرص عمل جديدة، ويساهم فى تحسين مستوى دخل الأفراد، بينما الركود يصاحبه تسريح للعمالة وتدهور فى مستوى معيشة الأفراد. كما أن استقرار الأسعار فى السوق تسهل حياة الناس وتضمن لهم الحفاظ على قوتهم الشرائية، بينما فترات التضخم تؤدى إلى تآكل القوة الشرائية وإفقار الأفراد. ولذلك فإن وضع الاقتصاد العام له أثرا مباشرا على حياة الناس.
نبذه عن مؤشر البؤس
كانت طريقة قياس مؤشر البؤس سابقاً تتم بجمع معدل التضخم مع معدل البطالة، وذلك في السبعينات كمقياس للصحة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية. ويُستخدم مؤشرالبؤس كمؤشر يعطي لمحة سريعة للصحة النسبية للاقتصاد.
وتم إنشاء مؤشر البؤس الأول من قبل “آرثر أوكون” الاقتصادي الذي شغل منصب الرئيس الثاني لمجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكى جونسون ، وأستاذ في جامعة ييل، وتم تعديل مؤشر البؤس عدة مرات، بداية عام 1999 من قبل “روبرت هارون”، الاقتصادي في جامعة هارفارد، الذي أنشأ مؤشر “Barro” للبؤس، والذي يتضمن بيانات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي بهدف تقييم رؤساء ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي عام 2011 ، بنى “ستيف هانكه” ، الخبير الاقتصادي في جامعة جونز هوبكنز ، مؤشر “باري” للبؤس وبدأ في تطبيقه على دول خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وبتم حساب مؤشر “هانكي” السنوي المُعدل من مجموع البطالة والتضخم ومعدلات إقراض البنوك ، مخصوما منه التغير في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد. ويتم ينشر قائمه “هانكي” العالمية لمعدلات البؤس سنوياً للدول التي تقوم بالتبليغ عن البيانات ذات الصلة في الوقت المناسب
حساب مؤشر البؤس الاقتصادى
يتم حساب حساب مؤشر البؤس الاقتصادى بجمع معدلات البطالة والتضخم. ويقيس معدل البطالة نسبة من لا يستطيعون الحصول على فرصة عمل مقارنة بإجمالى القوة العاملة فى السوق، بينما يقيس معدل التضخم نسبة الزيادة السنوية فى أسعار سلة من السلع والخدمات الرئيسية فى السوق. وبطبيعة الحال يكره الناس ارتفاع معدلات البطالة والحاجة للجلوس على المقاهى طويلا فى انتظار فرصة عمل، كما يكرهون الارتفاعات الكبيرة والمتكررة فى الأسعار. ولذلك كلما ارتفاع قياس المؤشر، كلما ساءت حالة الناس الاقتصادية وازدادوا بؤسا، حتى وإن حقق الاقتصاد معدلات نمو مرتفعة فى نفس الفترة، ومؤشر البؤس هو قائمة تريد الاقتصادات أن تكون فيها بعيدة عن القمة قدر الإمكان
استخدام المؤشر سياسيا
يزداد البؤس بارتفاع المؤشر وينخفض بانحفاض المؤشر، فعندما ارتفع المؤشر، ازداد البؤس الذي يشعر به الناخب الأمريكى العادي خلال حملة عام 1976 لرئيس الولايات المتحدة، قام المرشح “جيمي كارتر: بتعميم مؤشر “أوكون” للبؤس كوسيلة لانتقاد خصمه، “جيرالد فورد”. وبحلول نهاية إدارة “فورد”، كان مؤشر البؤس مرتفعًا نسبيًا بنسبة 12.7٪، مما أوجد هدفًا مغريًا “لكارتر”. خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 1980، وأشار “رونالد ريجان” إلى أن مؤشر البؤس قد ازداد تحت قيادة “كارتر”.



#احمد_حسن_عمر (هاشتاغ)       Dr.ahmed_Hassan_Omar#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقنية رمز الاستجابة السريعة وأثرها على تنافسية الأداء (1)
- تقنية رمز الاستجابة السريعة وأثرها على تنافسية الأداء (2)
- مؤشر البؤس الاقتصادى وطرق قياسه (2)
- التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية في مصر (الجزء الثالث)
- التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية في مصر (الجزء الثانى)
- التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية في مصر (الجزء الأول)
- التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية في مصر (الجزء الرابع)
- التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية في مصر (الجزء الخامس)
- التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية في مصر (الجزء السادس)
- التحول الرقمي نقلة نوعية للتحرر من الأمية والبيروقراطية والف ...
- التحول الرقمي والمستقبل
- التحول الرقمي ضرورة في تحسين كفاءة المؤسسات
- آليات حماية المنافسة فى التجارة الخارجية
- تأثير العناصر البصرية للتعبئة والتغليف على المستهلك (ج1)
- تأثير العناصر البصرية للتعبئة والتغليف على المستهلك (ج2)
- تأثير العناصر البصرية للتعبئة والتغليف على المستهلك (ج3)
- دور الصناديق السيادية فى التنمية
- اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية ...كان حلما فخاطرا فاحتمالا ...
- اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية حلم قديم...........هل ...
- تطبيق المسئولية المجتمعية - آيزو 26000- كوسيلة لممارسة الأعم ...


المزيد.....




- بورصة موسكو تتلون بالأحمر مع احتدام التوترات التجارية
- كندا: لن تعود علاقاتنا مع أمريكا لسابق عهدها أبدا وسنمارس أق ...
- استطلاع: تزايد قلق الأمريكيين بشأن القضايا المالية
- أكثر 10 دول متضررة في العالم من رسوم ترامب الجمركية
- الأسهم الأوروبية تواصل تراجعها بعد ضربة ترامب الجمركية
- اقتصادي يحذر: ثلاث ضربات قاضية قد تهوي بأسعار النفط عالميًا! ...
- ترامب يطرح -البطاقة الذهبية- مقابل 5 ملايين دولار.. ما مميزا ...
- أسعار النفط تواصل هبوطها وبرميل -برنت- يهوي إلى أدنى مستوى م ...
- ترامب يكشف لأول مرة عن -البطاقة الذهبية-
- -بلومبرغ-: رسوم ترامب الجمركية أفقدت أثرياء العالم 208 مليار ...


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد حسن عمر - مؤشر البؤس الاقتصادى وطرق قياسه (1)