أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خالد محمد جوشن - الولع بالانثى ابدى














المزيد.....

الولع بالانثى ابدى


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 6372 - 2019 / 10 / 7 - 03:57
المحور: سيرة ذاتية
    


إذا تمكنت من إيجاد وسيله تجعلني اتحدث مع الأنثي فإنني لا أعدمها وأتحدث اليها وبراءه الأطفال في عيني وأحاول جاهدا انا أوصل رساله مفادها انني لا يأسرني جمالها وفتنتها وأنا في الحقيقة مولع بها
والغريب ان غرامي بالأنثى لم يفتر أو تضعفه السنين والأيام فمازلت هو انا الفتي العشريني عاشق الأنثي، أحيانا قليله الوم نفسي وأقول أما ان للشيخ ان يهدا ويحترم ما يقولون شيبته ، وكان شيبته هذه دمرت تفكيره وشباب عقله الدائم المولع بالجمال والقوام والشعور المنسدله
لا ادري لما طرأت ببالي الآيه التي وردت في القراءن وتقول لا تمدن عينيك الي ما متعنا به أزواج غيرك تريد زينه الحياه الدنيا لنفتنهم فيه إلى آخر الآيه الكريمة ومهما حاول المفسرون ابعاد صفه البشرية عن هذا الرسول الكريم والإتيان بتفسيرات باهته لهذه الآيه من قبيل انه طلب طعام من يهودي وابي الا برهان (بسكسر الباء) ، فهي تفسيرات ضعيفه لا ترقي الي المعني الحقيقى و المباشر للايه وتريد ان تنزع عن الرسول صفه الإنسانية، وتقول لنا تفسيراتهم حاربو بشريتكم وكونوا ملائكة
ولكن المعني الحقيقي الذى اراه ان رسولنا كان رجلا مثلنا مولع بالغرام والحب والعطف ، رقيق الجنان ، يعشق الجمال ، بشر بكل معني الكلمه ، ولم تمنعه بشريته وإنسانيته من ان يكون رجل دوله عظيم ويستطيع ببساط متناهيه ان يجد حلولا لأصعب المشكلات ويتقبلها أنصاره بكل حب وأريحيه
وهو كان صادقا وأميناً في كل افعاله وتصرفاته ، إذا احب أعلن وإذا كره أعلن
وعلي مر العصور انهارت هذه النظرة السمحة للاسلام الذى بشر به وغلبت علينا جميعا الغلظة والقسوة ، وساهمنا في إضفاء جانب عابس علي بيوتنا وشوارعنا باللباس الأسود الذى يغطي نساءنا
فلما نتكلم بأناقه ولطف ، ولما تتعطر ، ولما نلبس ملابس رقيقه مادامت حياتنا محاطه بالقبح ، جرب مره وأنت في مكان ما ان تدخل عليك سيده انيقه في مكان تحوطه نساء متشحات بالسواد لا تبدو منهم سوي اعينهم ، وكانهم كائنات وحشية هبطت من فضاء، ان المكان ليتبدل فورا وتسري عليه روح من الرقه والشياكه
اتذكر صديقا حكى لى ان احدى قريباته المنقبات حاولت ان تصافح طفله وتقبله ولكنه فر منها مذعورا ولما عاتب صبيه قال له هو انا شايف حاجة
لابأس من وجود من يعاندون أنفسهم ويريد إيهامك ان الأمر لا يعنيه وهو في داخله يلعن جبنه وتخاذله الذي يمنعه من التصرف كإنسان في حضور الانثى الجميلة
ستظل الأنثي والمراه الجميلة شعله تلهمنا جميعا روح المحبة ، وسيظل ولعي الدائم بالأنثى مستمرا مادام لي قلب ينبض
انا كما انا بشر يخطىء ويصيب ، يحب ويكره ، وإذا اردنا ان نكون جزء من العالم علينا ان نعترف بإنسانيتنا وضعفنا وحاجتنا المستمرة الي الرقي والتمدن



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليو شتراوس وصحوة الفلسفة السياسية ب بقلم يوجين ف ملر
- اعلام الفلسفة السياسية المعاصرة 4 أ ليو شتراوس وصحوة الفلسفة ...
- اعلام الفلسفة السياسية 3 ف أ هايك الحرية من اجل التقدم
- 2 اعلام الفلسفة السياسية المعاصرة ماركيوز نقد الحضارة البرجو ...
- رصيف قطار المحكمة
- اعلام الفلسفة السياسية المعاصرة
- انا مش منهم
- تدمير اثار مصر
- قراءة سياسية فى رواية يوتوبيا
- حياة طويلة قصيرة
- يوميات عادية جدا 4
- من يعرف محمد السيد سعيد
- الشرطة فى خدمة الحادثة
- مكافحة المخدرات
- اصلاح نظام الاعلانات القضائية فى مصر
- الاستفتاء
- تدمير الثروة العقارية فى مصر
- جمهورية زفتى
- يوميات عادية جدا 3
- يوميات عادية جدا2


المزيد.....




- -يوم التحرير-.. من الأكثر تضررا من رسوم ترامب الجمركية؟
- كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئي ...
- الرئيس الفرنسي يزور العريش للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار ...
- مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في مواجهات شمال جنوب السودان بعد ...
- اغتيال مسؤول فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
- ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو ...
- حرب رسوم ترامب الجمركية تشعل الأسواق العالمية
- فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
- المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية تحكم بعزل الرئيس يون
- رسوم ترامب تثير استنفارا عالميا.. فرنسا تدعو لتعليق الاستثما ...


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - خالد محمد جوشن - الولع بالانثى ابدى