أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة بلحاج صالح - فقه الحديث بناظم القران أصلا..














المزيد.....

فقه الحديث بناظم القران أصلا..


حمزة بلحاج صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6367 - 2019 / 10 / 2 - 00:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أولا /

الحديث سند و متن و كما للسند علل فإن للمتن أيضا علل و التحدث في الحديث و حجّيته يقتضي الإلمام بعلومه و سياقاته و حركة التشريع و منه علم الجرح و التعديل و علم الرجال و علم اصطلاح الحديث، هذا من جهة ..

و قد قصّر العلماء عندنا في الاشتغال بعلل المتن و اهتموا أكثر بعلل السند و لذلك نرى العمل بأحاديث صحيحة (متواترة أو أحادا) لإقامة معارك و الدخول في صدام ..

و لنا في حديث الكلب الأسود شيطان و الرجل يقطع الصلاة عند مروره بين يدي المصلي و حديث الذبابة و غيرها من الأحاديث الصحيحة...

أما حديث " ناقصات عقل و دين" فإنه يشير إلى حالات طارئة تطرأ على المرأة و هي حالات بيولوجية تحرمها من استمرار المأدبة مع الله و هي فترات تعفيها من الصلاة و الصوم ...الخ ..

لأن لفظ عقل يعني "عقل " " يعقل " " إنعقالا " يعني انضباطا أي تطرأ عليهن حالات بيولوجية تحرمهن من تواصل المأدبة التعبدية مع الله..
" ناقصات عقل " لا تعني العقل عقلا " بل عقل يعقل إنعقالا أي انضباطا ...

ثانيا /

هنالك قواسم مشتركة بين الشرائع السماوية وهذا لا ينقص من القران شيئا...

التعدد في القران موجود حتى الذين تعاطوا معه إلى أن أبلغوه درجة النفي إنما أقروه و شددوا بخصوص اللجوء إليه و ذكروا شروطا تكاد تكون تعجيزية (أنظر الشيخ الغزالي و محمد عمارة ثم أبو القاسم حاج حمد الخ) ...

أما أنه لا نص يتناول التعدد فالآية صريحة و لا وجود للنسخ في القران فهي هرطقة مزعومة و ادعاء و وهم بالعلم فللعلم أوهامه...

كان الأجدر التركيز على السياق القرآني الذي جاءت فيه آية التعدد...

ثالثا /

الأسرة كالمؤسسة و الشركة لابد لها من مسؤول و قائد و المسؤولية في الإسلام تكليف لا تشريف فقوامة الرجل تكليف انتقائي من الله لا إصطفائي تبجيلي...
لو أنتقى و انتدب الله المرأة لطرح السؤال لمَ لمْ يكن الرجُل ( و هو ما يسمى عند المناطقة القدامى بالسؤال الدوري و هو يسقط عندهم) ..
و لعل انتداب الرجل يعود للسياق الذي جاء فيه النص باعتبار الرجُل هو من يحارب و يقتحم الحياة و مفاصلها و ليس المرأة ..

و ليس في هذا ما يجعل الرجل أفضل و أعلى منزلة و قواما بمعنى مكلف ...

و لقد ذهب المحدثون إلى أن تغير و تبدل القيم الاجتماعية و التحولات الطارئة على المجتمعات أين يكون الزوجان كلاهما عاملا موظفا تجعل القوامة شراكة من حيث أعباء التصرف و العيش و تقاسم الأدوار ...

إلى هذا ذهب كل من الغزالي و القرضاوي و الترابي..الخ....

رابعا /

كانت الطباعة في عصور التدوين تجارة يمارسها كثير من اليهود و لم يتم تناول هذا الموضوع علميا للأسف، هذا من جهة، و من جهة ثانية، كان هناك تنافس فيما بين من يسبق لبيع الكتب بكميات اكبر و أكثر و لذلك لجأ البعض إلى دس العجيب و الغريب و الأسطوري و الميثي الذي يشد عامة الناس في كل العصور فيكثر بيع الكتاب...

و من جهة ثالثة، هنالك مشتركات دينية بين الشرائع، كل ما يتغير فيها هو " السياق" و " التنزيل" و خصوصيات المجتمعات التي تنزلت فيها هذه الشرائع و لذلك ليس عجبا أن تكون هناك أثار تدل على ارتباط بعضها ببعض مع تغير في المبنى و المعنى و الدلالة لتغير السياق...



#حمزة_بلحاج_صالح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الكتابة..
- موتى و مرضى التراث..يقتلون الحياة في أمتنا..
- في تطوير و تحيين و تثوير العلوم الإسلامية و إعادة بناءها ..
- العمل الجماعي في الجزائر..الفريضة الغائبة ..
- كلمة في الجنسانية و المرأة و نظرية الجندر و مكافحته
- في العقل التصنيفي..
- الأسئلة المدخلية لنقد ما يسمى ب - منهج الدراسات المصطلحية -. ...
- كلمة في معالم مشروعي النهضوي الجامع و خصائص نخبته
- في التصوف نقيا و ثريا و وافدا غريبا
- في الثورة التحريرية الجزائرية ..و مفهوم القراءة .. عند محمد ...
- ملاحظات حول الحراك الجزائري راهنه و مستقبله (2)
- في زواج المتعة - الشيعي- و المسيار - السني-
- في نقد كتب الإصلاح التربوي في الجزائر
- التربية من منظور العقل التبعيضي فضائح بالجمع لا مشروعا يخضع ...
- ملخص مختصر لمسار محمد أركون في اشتغاله على النص القراني (1)
- في علاقة القومي العروبي بالإسلامي..
- أخرج و لا تدخل مغاراتهم المظلمة..
- الشاعر و الفيلسوف -صراع الأضداد- أم وئام الأحباب
- الجزائر : الحالة التي تستعصى على الدراسة - الجزء الأول - - ا ...
- أمة إقرأ المحمدية تخلفها أمة لا تقرأ و تجعل من رعي الغنم قيم ...


المزيد.....




- -يديعوت أحرونوت- تنشر تقريرا عن ملياردير يهودي جعل العالم يق ...
- -يديعوت أحرونوت- تنشر تقريرا عن ملياردير يهودي جعل العالم يق ...
- محافظ السويداء يكشف كواليس لقائه مع شيوخ الطائفة الدرزية
- شاهد.. أول ظهور علني لـ ’بابا الفاتيكان’ بعد مغادرته المستشف ...
- تشريح جثة مراهق فلسطيني معتقل يكشف وفاته بسبب -سوء التغذية- ...
- دعوات سورية لفتوى تحرم القتل والتحريض الطائفي.. هل يتحرك مجل ...
- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: إضراب شامل غدا رفضا لحر ...
- البابا فرنسيس يظهر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان (صور+فيديو ...
- السويداء.. وزير الدفاع السوري يلتقي وفودا والمحافظ يجول على ...
- واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة بلحاج صالح - فقه الحديث بناظم القران أصلا..