أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أكثيري بوجمعة - افاق موصدة














المزيد.....

افاق موصدة


أكثيري بوجمعة
كاتب

(Aktiri Bojemaa Anas)


الحوار المتمدن-العدد: 6350 - 2019 / 9 / 13 - 21:40
المحور: المجتمع المدني
    


انتشر مؤخرا الكثير من البرامج العربية التي تدعم البحوث وتدعم السفر للعرب، داخل البلدان العربية وخارجها. ولاحظت بعد تجربة طويلةـ أنها وللأسف تغيب عنها الشفافية والمصداقية، إلى جانب أنها على مستوى التواصل بدائية إلى حد بعيد. المعلوم ان من يسهر علىالثقافة يسهر على نشر بنية هذه الثقافة الأساس والمبنية على التواصل في المقام الأول؛ لأن بهكذا طريقة - اللاتواصل- تذكي هذه البرامج قضية أنكم مجرد كومبارس يؤثث مشهد الشفافية والمصداقية وتكافؤ الفرص لدى داعمي هذه البرامج الدوليين، كما يضع النقط على الحروف بخصوص من سيفوز والذي بطبيعة الحال لن يخرج عن معارف اللجان الساهرة عن هذه المسابقات القبلية. هذا دون نسيان أنها تركز على البلدان العربية دون دول شمال افريقيا الا من كان لديه واسطة "شحمة فالشقور" في هاته الدول وهم معروفين.
بمعنى من المعاني هذه البلاامج تبيع الوهم، وشروطها الأساس هي أن يكون لديك ضمان من داخل اللجان القبلية. وبالتالي كيف لمن لا يجيد حتى اليات التواصل مع المشاركين بالرد بالقبول أو الرفض الكترونيا أن تنتظر منه انصافك في مشروع ريادي. هذه البرامج المعروفة التي تضع نفسها ساهرة عن الثقافة ونشر الثقافة تضع اليوم الباحث العربي حصان طروادة للحصول على تمويلات خارجية، هذا دون نسيان أن جل الافكار هؤلاء الباحثين يتم قرصنتها.
مع ذلك فمن يريد أن يحاول المشاركة في هاته البرامج -امام عجز الدول العربية في دعم الثقافة داخل بلدانها- فله ذلك، فلربما تكثر الانتقادات ويمر باحث مجد ومكافح في مثل هاته الضغوط وبذلك نكون قد ربحنا الرهان.



#أكثيري_بوجمعة (هاشتاغ)       Aktiri_Bojemaa_Anas#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولة على عجلات الموت
- امتدادات ورشات للتغيير- الورشة (1)
- المكر ليس فضيلة أيتها المرأة
- اقتصاد التفاهة بقيادة وسائل التواصل الاجتماعي
- بحيرة افني...عين الجبال التي لا تنام
- فلسفة البطن...إلى أين؟
- الإعاقة سُلَّمُك للإنسان
- الكتاب المسدس
- تقريب الادارة العمومية من المواطن أم ابعادها
- النوم وايديولوجية التنويم
- معايير المرأة في الرجولة الحقة دراسة في المثل الشعبي المغربي
- طقوس الماء في المتخيل الشعبي المغربي
- للحمير حليب ينفع
- ابن خلدون وقضايا اللغة
- رؤى نحو حكاية عربية تقدمية
- الأدب المقارن الظهور والنشأة


المزيد.....




- عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يفضل مصالحه الشخصية على ...
- الأونروا: شمال الضفة تشهد أكبر حملة نزوح منذ 1967 جراء عدوان ...
- اليونيسف: نفاد الأغذية التكميلية الخاصة بالرضع في غزة والحلي ...
- ألمانيا.. المئات يتظاهرون في برلين ضد إيلون ماسك (فيديو)
- العراق.. نواب يطالبون باستضافة وزير الداخلية بسبب التعذيب في ...
- مكالمة هاتفية قادت فرق الإغاثة إلى المسعفين الذين دفنتهم إسر ...
- رغم حملة الاحتلال.. مجلس حقوق الإنسان الأممي يصوت على إبقاء ...
- حماس: توثيق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح يكشف الوجه الحق ...
- الحرس التونسي: بعض المهاجرين يتواصلون مع أطراف أجنبية لبث ال ...
- موت المهاجرين عبر الحدود: “سياسية القتل” الاستعمارية


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أكثيري بوجمعة - افاق موصدة