غالب زوايدة
الحوار المتمدن-العدد: 6328 - 2019 / 8 / 22 - 11:40
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
الكتابة في المواضيع العامة والمطلبية في هذه الأيام ترف فكري وجهد ضائع او بالحد الأدنى تسلية تفيد صاحبها في التنفيس عن غضبة او إحباطه وتساعده في المحافظة على توازنه النفسي والبيولوجي ، وأصبحت اتفهم انعزال البعض من قادة الفكر او موتهم المبكر او أصابتهم بامراض متنوعة لا يمكن تفسيرها بمعزل عن ظروفهم الموضوعية .
تراكم الخبرة الشخصية في العمل العام تنتهي الى العدم بعد ان يموت الشخص او يحصل له ما ذكرت سابقا اذا لم يكن هنالك اليات ومؤسسات وطنية وحزبية قادرة على ايجاد التراكم الذي يحقق الانتقال من الكم الى الكيف والذي هو إنجاز وتحقيق محتوى الفكر الإنساني التقدمي وتجاربه الغنية المتنوعة والخلاصات التي توصل لها الفكر الإنساني التقدمي والتي يمكن إجمالها بان المصالح الجمعية التي تحقق مصالح الأغلبية الساحقة في اَي مجتمع هي أساس تقدم المجتمع تحقيق العدالة والأمن والاستقرار ، وهذا لا يتم بدون دستور تقدمي وقوانين ناظمة للمجتمع على اساسه، الحقيقةهذه يتجاهلها معظم الناس وبعض قادة المجتمع والأحزاب
نحن في الاردن يجب ان نعود للأساسيات بتوافق وطني عام خطوته الاولى العودة الى دستور 1952 وإلغاء بعض المواد التي لا تحقق المساواة والعدالة بين جميع المواطنين وتحفظ حقوقهم وكرامتهم الوطنية ايضا
في ظل الأزمة العامة وهدر الكرامة الوطنية الحاصل حاليا بالرضوخ لضغوط متنوعة من خارج الحدود وتلويح بصفقة مرفوضة شعبيا ووطنيا ، لا حل لنا الا بالعودة الى تلك الأساسيات او بانتظار الثورة والفوضى
د غالب زوايدة 22 آب 2019
ملاحظة مفيدة
ان لكل موقف زوايا نظر متعددة ولكن ان ما تدركه ليس بالضرورة حقيقة مطلقة؛ تخطيط القلب نموذجا ولهذا فإن ما تراه هو جزء من الحقيقة ومن هنا فان كتبته في الأعلى وجهة نظر ظرفية موضوعية قابلة للتغيير اوالتعديل
#غالب_زوايدة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟