أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - أمريكا شرطي العالم














المزيد.....

أمريكا شرطي العالم


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6272 - 2019 / 6 / 26 - 15:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


امريكا شرطي العالم

الولايات المتحدة ألأمريكية اصبحت شرطي العالم بعد زوال الاتحاد السوفييتي وحلف وارشو , وقامت بتدشين مكانتها الجديدة في احتلال العراق بالرغم من عدم موافقة مجلس الامن الدولي والمعارضة العالمية شعبيا حيث تصدر الراي العام العالمي موضوع تحرير العراق وخرجت الملايين بتظاهرات عارمة في كل انحاء العالم والعواصم معلنة رفضها التام لما يسمى بقرار تحرير العراق كما ادعت امريكا وبريطانيا وألأفتراء بامتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل ومساندته ألأرهاب العالمي وتعاونه مع القاعدة ومشاركته في ضرب برج التجارة العالمي في امريكا وقد اثبتت ألأيام والتحقيقات بأن لا وجود لاسلحة الدمار الشامل في العراق , اما موضوع وجود حكم ديكتاتوري في العراق فقد كانت الولايات التمتحدة ألأمريكية هي التي ساعدت في نشوء الديكتاتورية في العراق بالمال والسلاح , وبنفس الوقت هناك الكثير من دول العالم والتي لها علاقات صداقة متينة مع الولايات المتحدة الامريكية هي راعية لانظمة ديكتاتورية بامتياز, والمفروض ان تقوم الشعوب نفسها في عملية تقرير المصير والتخلص من الحكام الفاسدين بدون تدخل خارجي كما حصل في العراق وتم تسليم دفة الحكم الى من جاء بالدبابة الامريكية مع المحتل وحصل ما حصل من انهيار الدولة بكل مفاهيمها وقيمها واستلمت الفوضى شكل نظام الحكم الطائفي القائم على اساس المحاصصة ألأثنية والتي تسمح للفساد ان يعشعش وتكبر حيتانه التي لا تشبع من اموال السحت الحرام وقد اثبت نظام الاسلام السياسي فشله في العملية السياسية وخراب البلد وتعريضه للافلاس في كل نواحي الحياة , فالمواطن غير مطمئن على حياته والوضع الصحي متدهور , محاربة الفكر على قدم وساق وهرب الاطباء وجميع العقول النيرة الى خارج الوطن ’ محاربة الثقافة وتجهيل الجماهير وتفشي ألأمية وانتشار الامراض والتجارة بالادوية وتزوير تواريخ انتهاء الصلاحية وكثرة المشاريع الوهمية والمتلكئة وعدم وجود سلطة تقوم بمحاسبة المرتشين ومزوري الشهادات الذين بدورهم تبوأوا مناصب مهمة في الدولة زادت الطين بلة , سيادة العراق ضاعت بين امريكا وايران ناهيك عن استغلال معظم دول الجوار ضعف الحكومة العراقية لتدلو بدلوها ان كان اقتصاديا او سياسيا او توسيع مساحات حدودها او المشاركة في استغلال أبار النفط الواقعة على حدود الدولتين كما تفعل الكويت , والتي سبق واعطت رشاوى كبيرة لمسؤولين عراقيين ليوافقوا على توسيع حدودها البحرية (كما في خور عبد الله).لنرجع الى الواقع المرير في العلاقات بين امريكا وايران التي تهدد المنطقة باهوال حرب تحرق الاخضر واليابس المؤجلة في الوقت الحاضر بسبب قرب ألآنتخابات الامريكية والتي يريد ترامب اعادة انتخابه كرئيس للولايات المتحدة الامريكية.ان ترامب هو الذي خرج من اتفاقية البرنامج النووي العالمي الذي وقعت عليه روسيا والصين واليابان والاتحاد الاوروبي والجمهورية الاسلامية ايران , وتصرف كشرطي للعالم في منع بيع النفط الايراني وفرض العقوبات الاقتصادية ليس على ايران فقط بل كل من يتعاون معها وانسحبت شركات ضخمة وفسخت عقودها مع ايران نتيجة العقوبات الامريكية على ايران وكل من يتعاون معها وسيكون العراق الخاسر الاكبر في حالة نشوب حرب شاملة بين الدولتين .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستمرار خراب شبه الدولة العراقية
- مرور خمسة سنوات على وفاة د احمد فخري الحكيم
- الثورة المضادة في السودان
- وكالة بلا بواب
- من أمن ألعقاب أساء ألأدب
- الحملة الظالمة ضد رموز الحركة الوطنية في العراق
- نظرة سريعة لتاريخ العراق السياسي القريب
- الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة
- بداية انتصارات حركة الحرية والتغيير في السودان
- أحتلال ام تحرير ؟
- اسطوانة مكافحة الفساد في العراق
- محاربة الفساد في العراق
- محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني
- ألأنسسة نادية مراد ألأبنة البارة للشهب العراقي
- وجعلنا من الماء كل شيئ حي
- هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟
- سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق
- هنيئا للسيدة نادية مراد والشعب العراقي بجائزة نوبل للسلام .
- سياسة البطش والقتل لا ترهب الاحرار
- ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - أمريكا شرطي العالم