أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عايد سعيد السراج - الممثل عادل إمام – ومقاومة الإرهاب














المزيد.....

الممثل عادل إمام – ومقاومة الإرهاب


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 1544 - 2006 / 5 / 8 - 11:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الممثل عادل إمام – ومقاومة الإرهاب

الفن بكافة أشكاله , شكل من أشكال التي تعبر به الشعوب عن حضارتها , فكلما كان الفن راق ٍ كانت الشعوب راقية , والفن القادر على الوصول إلى أحاسيس الناس يستطيع أن ينقلهم إلى مستوى أرقى من الحس الإنساني والقيم والمثل التي يبغي هذا الشعب , فالحضارات وعبر التاريخ , كانت أحد الجوانب التي كانت تعرف بها هي الفن , الموسيقى , المسرح , والأدب , وغيره من أشكال الفنون المختلفة كالرسم , والرقص , وفنون الرياضة , وكلما كانت الشعوب أكثر استقراراً أصبح للفن دورا مهما ً في حياتها , وتحول هذا الفن إلى عنوان حقيقي على استقرارها , ومنذ الزمن البعيد , تم استخدام هذا الفن , بيد الحكام للمصالح السياسية أو الاقتصادية , أو للتباهي بين الشعوب , أو حتى للتسلية , ولو كان البشر هم ضحايا ذلك كا لمصارعات المميتة, والفن بكافة أشكاله لدى العرب والمسلمين كان يعتمد على أشكاله البسيطة , وخاصة بعد الإسلام , فحورب الشعر- والشعراء يتبعهم الغاوون ) قرآن كريم – والموسيقى حرمها بعض الخلفاء والولاة والسلاطين , إلا البعض منهم الذين كانوا يستخدمونها لمتعهم الشخصية , والرقص عار والراقصة تعاب , إلا في القصور والغناء وكان مخجلا ً ومسفا ً في نظر الإسلام والقيمين عليه إلى درجة أن وزارة الثقافة السورية منعت الكتاب الذي كانت قد أصدرته وهو بعنوان ( مغنيات بغداد في عصر الرشيد وأولاده ) منشورات وزارة الثقافة السورية عام 1991 وهو من تأليف الكاتب العراقي – خير الله سعيد – حيث تم المنع بعد النشر والتوزيع مباشرة وذلك بناءاً على ما يحمله هذا الكتاب القيم من سلوكيات مخجلة لبعض القادة المسلمين في ذلك الوقت , ناهيك عن حرق الكتب وقتل وإباحة دم الكتاب الذين يتطرقون لهذا الموضوع في العصور الإسلامية المختلفة , لأنهم ودائما ً كانوا يأخذون من الفن , أرذله , أي الذي يحرك الغرائز كالرقص المسف , والغناء الماجن , والشعر المبتذل المنحط الذي يمدح هذا الخليفة أو ذاك الوالي , مما دعا إلى إسفاف الفنون العربية والإسلامية عن باقي الشعوب , لذى ترانا لا نرى فنانا ً بمستوى فان كوخ – أو رامبرانت – الخ 00 ولا موسيقيا ً مثل بتهوفن أو باخ – أو تشايكوفسكي أو فناناً عظيما ً مثل – شارلي شابلن – الذي عاش حياة بائسة في طفولته والتي عملت الأم بعد أن فقدت صوتها إلى عمل حياكة الملابس لسد رمق الأسرة ثم انتهى بها المطاف إلى مأوى العجزة – فحول هذا الساحر العظيم – شارلي شابلن – بائع الصحف , موهبته الخارقة ليصبح معبود الجماهير في طول الأرض وعرضها , أما نحن فممثلونا في جهلهم لا يعرفون من التمثيل إلا – يابيه- ويا باش مهندس – والمزرعة والفيلا , والرقص ألغرائزي على غرار أجدادهم من الطغاة الخلفاء في العصور الإسلامية المختلفة , والباش مهندس والبيه يحدثنا عن العمارات الشاهقة وأخيراً نعثر على واحدة مفيدة وهي ( عمارة يعقوبيان ) الفيلم الجيد كما أكد النقاد والذي حصل على عدة جوائز , حيث أن هذا الفيلم يعالج مشاكل خطيرة في بلادنا , مثل مسألة الإرهاب , وضياع الشباب , واستغلال الإرهابيين لهم ولحاجاتهم , ومن ثم يتجرأ لطرح موضوع خطير مثل موضوع المثليين , وغير ذلك , كما أكد الممثل : عادل إمام في اللقاء التلفزيوني على قناة الحرة الذي جرى معه , ومع مخرج الفيلم , والممثلة – يسرى – وكذلك مع المنتج ومع الممثل الشاب – محمد إمام – فأنا الذي لفت انتباهي أن ممثلا ً مثل عادل إمام يمثل دورا ً خطيرا ً ربما يعرض حياته للخطر وحياة عائلته , ويؤكد في المقابلة أننا كلنا معنيون في مسألة الإرهاب , فلا أحد يستطيع أن يحمي نفسه من هؤلاء , ويدعو مع الممثلة يسرى ومع المنتج ومخرج الفيلم لمعالجة هذه المسألة الخطيرة من جذورها , لأن الإرهاب له ظرف موضوعي جعله يستغل الظرف الذاتي عند الشباب من فقر وضياع , وعطالة , وعدم تسلح بالمعرفة و كل ذلك يؤدي إلى الإرهاب أو يجعل منظروا الإرهاب يستغلون الشباب , حيث يدعو الفنان – عادل إمام – إلى الديمقراطية لأنها هي الحل لطرح جميع مشاكلنا فتحية لكل من ساهم في هذا الفيلم الجريء وشكراً عادل إمام لأنك تقف مع أخيار العالم ضد أعداء الشعوب , وتثبت مرة أخرى وبعد مسرحية ( الزعيم ) وفيلم ( الإرهاب والكباب ) و فيلم ( الإرهابي ) وغيره انك مثال الإنسان الذي لايخون وطنه في المحن أمثال الغالبية الساحقة من الممثلين والمسرحيين في الدور العربية الذين لا يهمهم إلا جمع المال و بث المفاهيم المتخلفة التي تكرس عصور الانحطاط وأنظمة الطغاة , ويبقى السؤال الأكثر خطورة وأهمية هو : هل الإسلام في جوهره يعادي الفنون , نترك هذا السؤال للمختصين , ولرأي السيد القاريء 0





#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأ ُفسديان
- الطاغية عبر التاريخ , من هو ؟
- مجَرد أسئلة
- يا أعداء الحياة أوقفوا جنون الكره
- المطرودون من الجنة
- الماركسية والفن
- لماذا لا يقرعون إلا طبول الموت
- ويسألني الليل عن نباح دمي
- المرأة يضطهدونها في الأرض بمباركة السماء
- إذا كنتَ تدخلُ الجنة – طز في أمريكا
- الدائرة
- الأعراب من حكم الطغاة إلى حكم البغا ث
- الشعر والحداثة
- خيانة الحزب الشيوعي السوري للطبقة العاملة
- لماذا يحقدون على موقع الحوار المتمدن
- هنيئا لك إسرائيل
- النص المتماهي مع الجمال
- وداعاً أيها المبدع العظيم محمد الماغوط
- البيان الشعري
- ليس لي دين


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عايد سعيد السراج - الممثل عادل إمام – ومقاومة الإرهاب