سليم نزال
الحوار المتمدن-العدد: 6201 - 2019 / 4 / 14 - 19:45
المحور:
القضية الفلسطينية
الحقيقة المرة التى ينبغى على القيادات الفلسطينية معرفتها اننا نمر فى اسوا اوقات فى تاريخنا و لعلها اسوا من كارثة عام 48. منذ العام 2011 بداية الربيع العربى السام لم نشهد تصاعدا على المستوى الدولى لقوة الصهاينة كما نرى الان تجلى فى اعتراف دول بضم القدس و اعتراف امريكا بضم الجولان المحتلة و فى ظل الحديث عن ما يسمى صفقة القرن التى حسب ما نر منها انهاء لقضية فلسطين . كذلك محيط عربى منهار يقتل بعضه البعض و ارهاب اسلاموى الحق دمارا غير مسبوق فى تاريخ بلادنا.و على طول المنطقة العربية نرى الياس و الاحباط و الانقسامات و تفكك الدول و ضعف الهويات الوطنية و نمو للهويات الجانبية العرقية و الدينية على حساب الهويات الوطنية .
و ايضا على المستوى العربى نرى لاول مرة دول تلتقي و تتعاون مع المشروع الصهيونى لتصفية القضية الفلسطينية . و على المستوى الفلسطينى انقسامات حادة مدمرة و مرضيه .اما على المستوى الدولى هناك رئيس صهيونى فى البيت الابيض اكثر صهيونية من الصهاينة اليهود .فيما يمر العالم بمرحلة نهوض لللاحزاب اليمينية المتطرفة خاصة فى الغرب التى تلتتقي مع اسرائيل مع ضعف للقوى اليساربة .
لا غرابة فى هذا الوضع ان يكتب الصحافى الصهيونى ارئيل كاهانا داعيا نتنياهو ان يستفيد من هذه الفرصة التاريخية لاجل تصفية القضية الفلسطينة.يقول كاهانا حرفيا ,( الظروف التي نشأت نادرة (..) الليبراليون واليساريون في الغرب ضعيفون نسبيا على مستوى العالم. الفلسطينيون على الألواح، الحكومة والجمهور الإسرائيلي يمينيان بطريقة غير مسبوقة، وفي البيت الأبيض هناك رجل شجاع ومحب لإسرائيل، لم يكن مثله. هذه ليست نافذة فرص، بل عالم كامل ومتكامل).
نحن امام اخطار حقيقيقة لا بد ان نعرف كيف نخرج منها باقل الخسائر .لا وقت لدينا الان للتلهى بصغائر الامور لان الاخطار عل الابواب و لا بد من معرفة ما ينبغى عمله للتصدى لها و الا سيدفع اولادنا و احفادنا و من بعدهم الثمن غاليا .
#سليم_نزال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟