أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميرفت فتحي المراغي - ماهية فلسفة سبينوزا...!!!














المزيد.....

ماهية فلسفة سبينوزا...!!!


ميرفت فتحي المراغي
(Mervat Fathy Elmaraghy)


الحوار المتمدن-العدد: 6199 - 2019 / 4 / 12 - 00:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هو من اعظم الفلاسفة - والذي أستمتعت بالقراءة عنه " باروخ سبينوزا " .. اراؤه تستحق الوقوف والتفكير .. رأيه في الطبيعة, والله ,وفي الاخلاق - وفي السياسة, وثنائية العقل والمادة .. فقد دفعني اعجابي بآرائه الى عرضها في عرض مبسط وسريع ..
ثنائية (الطبيعة والله)...يرى سبينوزا ان الطبيعة بقوانينها وحركتها الثابتة التي لا تتغير هي الله ,وليست الطبيعة بما تحويها من اشياء وعوارض, وأحداث بل بقوانينها وسننها ..فالطبيعة في نظر ( سبينوزا ) لها جانبان - جانب فعال ,وجانب منفعل .. اما الجانب (الفعال الخلاق) فهوالقوانين الطبيعية الألية - وهي ارادة الله .. والجانب (المنفعل)هوالطبيعة المادية - من غابات وجبال و ماء وهواء وغيرها .. فيرى سبينوزا ان هذا العالم [جبري],ويسير وفق إرادة الله المتمثلة في القوانين الثابتة, ومن هنا فان الخير والشر آمران اعتباريان, والأنسان هو الذي يطلق على الامور,ويحكم عليها اما بالخير _ أوالشر.. نتيجة ادراكه وتصوراته البشرية, أما الحقيقة فغير ذلك - (فالطبيعة وارادة الله )فوق اي خير أو شر ,وما يدركه الأنسان بتصوره ووعيه الضيق بانه شر , يكون بالنسبة للطبيعة غير ذلك.. فنحن لاندرك الطبيعة بنظرة كلية شاملة .. و يرفض سبينوزا تصور الله على انه شخص و له من الصفات ما يضفيها عليه الانسان بنظرته,ووعيه البشريين - فالله هو القوى الفعالة الخلاقة في الطبيعة و الكون .
= (الأخلاق ): الفضيلة عند بوذا و المسيح هي الحب, والمساواة بين الناس - أما الفضيلة عند( ميكافيللي و نيتشه) هي القوة،وعند سقراط وافلاطون وارسطو هي( العقل والمعرفة)، اما سبينوزا فحاول التوفيق بينهما .. يرى سبينوزا ان السعادة هي هدف الاخلاق, والسعادة هي وجود اللذة و انتفاء الالم و الفضيلة عنده هي قوة العمل و المقدرة اي مقدرة الانسان في الاحتفاظ ببقائه, وتحقيق ما يفيده - فسعادة الانسان هي زيادة قدرته على حماية نفسه وتحقيق ما ينفعه .. وهنا يرى سبينوزا انه لا يجب على الانسان ان يفضل مصلحة الاخرين بل يجد ان الانانية هنا غريزة لابد و لا مفر منها ليحافظ الانسان على بقائه و يحقق سعادته .. وهو يرى ان التواضع صفة دميمة و هي نوع من انواع النفاق و التملق و الضعف و هي من صفات العبيد فهو هنا يتفق مع نيتشه و يرى ان الفضيلة هي القوة و المقدرة و ليس الضعف فاي نظام اخلاقي يدعو الى الضعف فهو نظام غير جدير بالاهتمام
= العقل و المادة : يرى سبينوزا ان العقل ليس مادة و المادة ليس فكرا .. فالعقل و الجسم هما شيئا واحدا و حكم العقل و رغبات الجسم و ميوله شيئا واحدا .. فالفكر و الحركة هما عملية واحدة و ليس عمليتان منفصلتان..



#ميرفت_فتحي_المراغي (هاشتاغ)       Mervat_Fathy_Elmaraghy#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميرفت فتحي المراغي - ماهية فلسفة سبينوزا...!!!