أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رياض عبدالنبي العبادي - -النزعة الذاتية بين الانتماء الوطني ومصالح الدول الأخرى-














المزيد.....

-النزعة الذاتية بين الانتماء الوطني ومصالح الدول الأخرى-


رياض عبدالنبي العبادي

الحوار المتمدن-العدد: 6141 - 2019 / 2 / 10 - 15:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


سئل جوزيف ستالين ذات مرة عن رايه بشخصية حليفه الزعيم الصيني ماو سيتوون. اجاب انه كالفجل الاحمر بمعنى انه شيوعي من الخارج لكنه قومي في الداخل وهذا يتقاطع في عمومياته مع وهم المبادئ والاهداف الماركسية ومشروعها الاممي العابر للقارات بحسب استراتيجيتهم السياسية آنذاك .
الذي اريد ان اقوله هنا ان النزعة الوطنية لدى الفرد لابد ان تطفوا منها بقايا ولو على اقل تقدير من باب الوفاء للوطن الذي انجبه لا ان ينسلخ بشكل كامل عن مسؤوليته الفطرية لحساب دولة اخرى او مشاريع سياسية تؤثر على مستقبل بلده الام فيبقى يرقص على انغام الخيانة الى امد غير معلوم.
لقد توافقت للأسف الرؤى الماركسية وتطابقت كثيرا مع برامج بعض الحركات السياسية الاسلامية اليوم خاصة منها الراديكالية فنجد داعش واخواتها يذهبون بهذا الاتجاه.
كذلك الحركات الاسلامية عندنا في العراق بشقيها السني والشيعي تذهب بهذا المنحى ان قلبنا الصورة التي رسمها الزعيم السوفيتي عن حليفه. وخير دليل على ذلك المحن التي مر بها العراق منذ ٢٠٠٣ حتى وقت قريب من صراعات سياسية تحوت الى نزاع عسكري مسلح في الخفاء والكل اصبح على علم بذلك.
ان ماجرى من تفجيرات في بغداد واغتيالات وتخندق مذهبي واصطفاف طائفي لسنوات حملت كل الوان القساوة بين طياتها للعراقيين كان واضحا كل الوضوح لدى الجميع ان هناك مشاريع دولية تقف وراء ذلك لكن السؤال هنا ايضا كيف للمراء ان تتشظى وطنيته وتنقسم ميوله الذاتية الى قسمين فيكون مواطنا في البلد الام وبذات الوقت يحافظ على مصالح الاخرين وينفذ برامج سياسية لدول اخرى تؤثر سلبا على مسيرة شعبه الذي انجبه وترعرع في ثنايا ربوعه.
ان هذا الامر بات ساطعا كنور القمر في ليلة داجية، ربما لم تكن الرؤية واضحة في السنوات الاولى لكنها تدريجيا صنعت قناعات لدى عموم الشعب ان هناك من يعبث بمقدرات ومستقبل بلده لحسابات خارجية.
فيتبين لنا ان ماذكره ستالين عن زميله الزعيم الصيني امر مسلم به في داخل فكر وثقافة الكثير من النخب السياسية العراقية اليوم دون وازع من حياء او مسؤولية اخلاقية وان الوعي الذي حصل لدى الجماهير سيكون لعنة ابدية على كل من كان يتعامل وفق تلك المعايير اللاوطنية في حقيقة امرها والتي باتت نتائجها اليوم تشكل تهديدا حقيقيا لمستقبل اجيال ستولد من رحم المعاناة.

* صحفي من مدينة البصرة



#رياض_عبدالنبي_العبادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رياض عبدالنبي العبادي - -النزعة الذاتية بين الانتماء الوطني ومصالح الدول الأخرى-