أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - صلاح الدين محسن - نداء من أم عراقية ، طلبا للمساعدة الانسانية














المزيد.....

نداء من أم عراقية ، طلبا للمساعدة الانسانية


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 1526 - 2006 / 4 / 20 - 09:15
المحور: المجتمع المدني
    


تلقيت الرسالة التالية علي بريدي الالكترونية من قارئة ، سيدة عراقية تطلب مساعدة ابنها الطالب بأوكرانيا حيث عجزت عن مساعدته لظروفها الصعبة
شكرا للقارئة العزيزة وشكرا لقراء أعزاء آخرين علي ثقتهم في شخصي ، حيث تصلني رسائل مماثلة من حين لآخر ، منهم بعض الأخوة الفلسطينيين طالبين مساعدة أبنائهم الطلاب بالخارج .. ، ويبدو أن الكثير من القراء الأعزاء لا يعرفون أنني أقيم بالخارج أيضا كلاجيء سياسي

وقد رأيت اتاحة الفرصة للسادة قراء موقع " الحوار المتمدن "لمن يرلاغب في تقديم واجب المساعدة الانسانية
واليكم رسالة السيدة العراقية ) ج. م. ح ( وقد احتفظنا باسمها وعنوان المراسلة لها ولابنها لدينا) للراغبين في تقديم واجب المساعدة الانسانية ، ويمكن تسليمه لموقع الحوار المتمدن " ان شاء "
واليكم نص الرسالة :


بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ صلاح الدين محسن المحترم
أقدم أسمى وأزكى التحيات العطرة لشخصكم الكريم
سيدي العزيز ابدأ رسالتي هذه ملتمساً عطفكم ومساعدتكم الإنسانية
سيدي بودي علمكم بأن لدي ولد اسمه ( ع . ف . ن ) طالب يدرس في أوكرانيا في جامعة دانسيك وهو يشكى من الضروف الصعبة التي يعيش فيها فأنه لا ياكل لايام وانا تعبت من ارسال المال له، حيث أصبت بمرض خبيث (أعاذكم الله ) اعيش بالعراق
، وزوجي رجل متقاعد ولايملك الا الراتب التقاعدي الذي هو يسح للمعيشة فقط حتى لا املك أي دار سكني والان اعيش في دار حكومي وولدي الكبير مصاب بمرض الروماتزم المزمن حيث انه طريح الفراش واشكي من ضروف جداً صعبه فاتمنى ان تجدوا لولدي الطالب أي عمل في اوكرانيا اوعن طريق معارفكم هناك ولو كان بسيط على الاقل يساعدني ويساعد نفسه في الحياة او عن طريق سفاره حتى يقدر ان يدفع تكاليف الطعام والسكن مع العلم انه يجيد استخدام الكمبيوتر والانترنيت واتمنى منكم ان تساعدوني قدر الامكان لولدي الطالب ارجوا رعايتكم الأبوية والله لا يضيع اجر المحسنين ولكم جزيل الشكر والتقدير .
السيدة
ج . م .ح
==================
الدعوة لتقديم المساعدة لتلك السيدة ليست وحسب موجهة للأخوة العراقيين وانما للكافة ، حيث عمل الملايين من أبناء الشعوب الناطقة بالعربية بالعراق قبل المحنة
.. وكان أغلب أبناء شعب العراق كرماء نبلاء مع الجميع .. ولا بأس من أن تشمل الدعوة هؤلاء الأفاضل .. الذين حصلوا علي كوبونات النفط ، وسيارات المرسيدس الصدامية من قوت شعب العراق ومن لحمه ..الذي باعه " حزب الوأد العربي الاشتراكي " .. الشهير باسم : البعث ...
. ان تقديم كافة أشكال ومستويات التضامن مع العراق وشعبه أضحي واجبا علي الجميع
=======
نداء من أم عراقية ، طلبا للمساعدة الانسانية
بقلم : صلاح الدين محسن

تلقيت الرسالة التالية علي بريدي الالكترونية من قارئة ، سيدة عراقية تطلب مساعدة ابنها الطالب بأوكرانيا حيث عجزت عن مساعدته لظروفها الصعبة
شكرا للقارئة العزيزة وشكرا القراء أعزاء آخرين علي ثقتهم في شخصي ، حيث تصلني رسائل مماثلة من حين لآخر ، منهم بعض الأخوة الفلسطينيين طالبين مساعدة أبنائهم الطلاب بالخارج .. ، ويبدو أن الكثير من القراء الأعزاء لا يعرفون أنني أقيم بالخارج أيضا كلاجيء سياسي

وقد رأيت اتاحة الفرصة للسادة قراء موقع " الحوار المتمدن " ، الراغبين منهم في تقديم واجب المساعدة الانسانية

واليكم رسالة السيدة العراقية ) ج. م. ح ( وقد احتفظنا باسمها وعنوان المراسلة لها ولابنها لدينا) للراغبين في تقديم واجب المساعدة الانسانية ، ويمكن تسليمه لموقع الحوار المتمدن " ان شاء " .

بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ صلاح الدين محسن المحترم
أقدم أسمى وأزكى التحيات العطرة لشخصكم الكريم
سيدي العزيز ابدأ رسالتي هذه ملتمساً عطفكم ومساعدتكم الإنسانية
سيدي بودي علمكم بأن لدي ولد اسمه ( ع . ف . ن ) طالب يدرس في أوكرانيا في جامعة دانسيك وهو يشكى من الضروف الصعبة التي يعيش فيها فأنه لا ياكل لايام وانا تعبت من ارسال المال له، حيث أصبت بمرض خبيث (أعاذكم الله ) اعيش بالعراق
، وزوجي رجل متقاعد ولايملك الا الراتب التقاعدي الذي هو يسح للمعيشة فقط حتى لا املك أي دار سكني والان اعيش في دار حكومي وولدي الكبير مصاب بمرض الروماتزم المزمن حيث انه طريح الفراش واشكي من ضروف جداً صعبه فاتمنى ان تجدوا لولدي الطالب أي عمل في اوكرانيا اوعن طريق معارفكم هناك ولو كان بسيط على الاقل يساعدني ويساعد نفسه في الحياة او عن طريق سفاره حتى يقدر ان يدفع تكاليف الطعام والسكن مع العلم انه يجيد استخدام الكمبيوتر والانترنيت واتمنى منكم ان تساعدوني قدر الامكان لولدي الطالب ارجوا رعايتكم الأبوية والله لا يضيع اجر المحسنين ولكم جزيل الشكر والتقدير .
السيدة
ج . م .ح ( الاسم وعنوان المراسلة طرفنا كما ذكرنا من قبل: للراغبين في مساعدتها ، ويمكن تسليم لموقع " للحوار المتمدن )"
==================
الدعوة لتقديم المساعدة لتلك السيدة ليست وحسب موجهة للأخوة العراقيين وانما للكافة ، حيث عمل الملايين من أبناء الشعوب الناطقة بالعربية بالعراق قبل المحنة
.. وكان أغلب أبناء شعب العراق كرماء نبلاء مع الجميع .. ولا بأس من أن تشمل الدعوة هؤلاء الأفاضل .. الذين حصلوا علي كوبونات النفط ، وسيارات المرسيدس الصدامية من قوت شعب العراق ومن لحمه .. ذاك اللحم الذي باعه " حزب الوأد العربي الاشتراكي " .. الشهير باسم : البعث ...
. ان تقديم كافة أشكال ومستويات التضامن مع العراق وشعبه أضحي واجبا علي الجميع ==
[email protected]
[email protected]



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيرون مصر يستمتع بالحريق الطائفي في الاسكندرية..
- نظام مبارك هل ينقل الجنجاويد الي مصر ؟ أم يحولها الي عراق آخ ...
- خرافة الاعجاز البلاغي في القرآن 2
- تضامنوا.. يا أهل الفن في مصر
- هل يوجد اعجاز بلاغي بالقرآن حقا ؟؟؟
- أمن الوطن ؟ أم حرية العقيدة ؟
- لحم الخنزير
- المرأة و .. : لأنها تحيض (!!!)
- دكتور أحمد زويل والسياسة
- المجتمع المدني والرقص مع الثعابين (!)
- كلمتي الي مؤتمر الأقباط ب زيوريخ – سويسرا –
- أسامة الباز : وأسخف نكتة مصرية (!!)
- عقول و ... أشياء أخري (!)
- أحقا ؟ تنظيم الجهاد .. تاب عن الارهاب ؟!
- اضحك وتسلي مع التليفزيون المصري
- العلمانية ..؟ أم الشريعة الاسلامية ..؟
- هل تمنع الأمم المتحدة ازدراء الأديان الارهابية ؟ (!!)
- الي الرئيس الجزائري : الفرنسية لغة أهل الجنة
- لماذا العلمانية في مصر ..؟
- مصر الي أين ؟ (!)


المزيد.....




- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...
- ليبيا ـ تعليق عمل منظمات إنسانية بدعوى ممارسة أنشطة -عدائية- ...
- مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار حول تحقيق المحاسبة و ...
- الأونروا تدين استهداف عيادتها بجباليا: كانت تضم 160 عائلة فل ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - صلاح الدين محسن - نداء من أم عراقية ، طلبا للمساعدة الانسانية