أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - فتوى أم صك غفران؟ !!














المزيد.....

فتوى أم صك غفران؟ !!


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 6129 - 2019 / 1 / 29 - 01:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فتوى أم صك غفران؟ !!
لقد ساهمت حركة التطور العلمي والصناعي والتقني الهائلة في تعقيد حياة الناس بايقاعاتها المتسارعة، وبما أفرزته من معطيات وأحداث الضاغطة بآثارها على واقعهم ،الذي كان بسيطا، ومحدودا قبل انفتاحهم على ومنجزات العصر التي بات من الصعب ملاحقة أو مجاراة تداعياته ، وأضحت موضع خلاف بينهم في الكثير من إشكالات المستجدات التي لامست حياتهم في مختلف المجالات ، وعلى رأسها الأمور الشرعية، التي لم تعد تقتصر على مجرد الطهارة، والعبادات، والأحوال الشخصية وغيرها من التداول اليومي من القضايا والأحداث ومتطلبات المعاصرة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وحتى الدينية ، والتي أصبحت تقتضي تعاملا خاصا يتناسب مع خصوصيتها التي لم تكن معروفة من قبل ، وغير مذكورة في التراث الفقهي، لارتباطها بالمعاملات الاقتصادية من شبكة البنوك، والبورصات، الشركات العابرة للقارات، وصور متنوعة لاقتصادات الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي ، وغيرها من المعطيات الجديدة التي ألقت بظلالها الكثيفة على مسلمي العصر، وفرضت تدخلا عاجعلا للمعايير الأخلاقية والأحكام الدينية التي تستوعب تنظيم ومواجهة الكثير من جوانبها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، وذلك عن طريق الفتوى -التي هي بنت زمانها، كما تعارف الفقهاء على ذلك- المستنبطة من الدليل الشرعي المتناغم مع مجريات العصر ، دون اختزال أو تشويه للنصوص الفقهية القديمة، أو تجريدها من سياقاتها التاريخية والحضارية، وإسقاطها على الإشكالات المستحدثة ، كما فعل السيد عبد الإله بنكيران حين خرج مدافعا ، وبمنهجيته الدنكيشوتية المعهودة ، عن مرعيته البرلمانية أمينة ماء العينين -بعد تراجعها عن ادعاء فبركة صور سفورها بباريس المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي – موظفا في ذلك ، بعض خزعبلات الشرائع الميتة الفارغة المضمون، والخاوية المحتوى، لتحريف النقاش عن موضوعه الأساسي ، الذي هو تصرفات بعض قياديي حزبه المزدوجة الخطاب ، وسلوكياتهم المليئة بالنفاق والكذب والغش وخداع المواطنين بمظاهر التدين الزائفة المعتمدة على السبحات واللحى وزبيبة الصلاة وتحجيب المرأة ، بدلا من إتخاذها موقفا واضحا من علاقاتهم الغرامية خارج إطار الزواج والشرعية ، الفتواه الشاذة عن الحرية الفردية الخاصة بارتداء الحجاب من عدمه، الأمر الذي لا يهم الناس في شيء ، ولا يعيرون أي اهتمام لمن وضعت الحجاب أو نزعته و ارتدت لــ" بيكيني" في باريس أو في غيرها من مدن وشواطئ العالم ، مادامت صادقة مع نفسها ومحيطها ولا تخشى التعري الذي يظهر من يتسترون بالنافق ويتدثرون بالكذب وبالرياء وبالأخلاق المصطنعة على حقيقتهم ، ويكشف الذين يتظاهرون بما ليس في دواخلهم كي يحافظوا على بقاء صورهم جميلة..
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "



#حميد_طولست (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمازيغ لا يعادونكم ، فلما تعادونهم؟
- الإنسان روح وجسد.
- الحرية الفردية ليست في حاجة لفتاوى !؟
- ماذا بقي لنا بعد مضي عام 2018 غير الذي كنا فيه؟ !!
- هجرة شباط ، حقيقية أم لعبة Escape Game
- هل هي نصرة للإسلام أم تآمر عليه؟؟ !!
- انتهاك مبدأ إحقاق العدالة والإنصاف !!
- موضة الصلاة في الشوارع !!
- ظاهرة تنخيل المدن ،أي زراعة النخيل؟ !!.
- هل للشحوم ضرر على صحة الإنسان؟؟؟
- سياسة الإنتقائية في حي -أكدال-بالرباط؟ !!!
- -باك صاحبي- هو أم وأب وجد و-طسيلة-السوابق والفضائح !!
- دردشة في سياسية ما يجري في فرنسا..
- هدر الوقت ، أبرز ميزات مجتمعنا.
- هل هي سكتة أدبية أم شيخوخة إبداعية ؟؟
- لهذا فقد المواطن ثقته في العمل السياسي ..
- للوطن معنى أكبر مما تعتقدون !!؟؟
- آذان الصلاة والأبواق المزمجرة؟؟
- من مصلحة من يثارة موضوع -التدريج- ؟؟
- فعالية الشعارات في تشكيل وعي المتظاهرين..


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - فتوى أم صك غفران؟ !!