أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بعلي جمال - هل حقا تأتي الديمقراطية بالفوضى؟














المزيد.....

هل حقا تأتي الديمقراطية بالفوضى؟


بعلي جمال

الحوار المتمدن-العدد: 6119 - 2019 / 1 / 19 - 15:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



سقف الحرية حينما لا تحتكم لقيم المجتمع المناضل من أجل كرامة الإنسان أمام قوة العدالة ،يتحول إلى مجرد شعارات ما يعرف تلميع الدولة المدنية . الدول التي لا تحقق إكتفاءا في غذائها و لا تمتلك قواعد إقتصادية تحقق التنمية و تسمو بمطالب الجماهير من معدتها إلى ثقافتها من الإستهلاك إلى الإبداع ،تتوقف أن تنتج نماذج مؤثرة وناجحة ..( بعض جوانب الغزو الذي يمتد في الفراغ من الدخول في مأزق التأثر بالآخر بعد تخريب الموروث الوطني ) ،بزوغ ملامح العنصرية العرقية و الإتجاهات الطائفية في أنساق الثقافة الإسلامية ،تفرق جغرافي أنتج ضعف التعاون المشترك ( مفهوم الأمة ) أمام كيانات إقليمية مجزاة ...في إحدى الملتقيات التي سبقت سقوط الدولة العثمانية كرمز ( للأمة) ،إجتمعت عدة دول أجنبية و وضعت مخطط التصدي للمد الإسلامي ،كان من نقاطه - كيف لا نجعل من الدول الإسلامية دولا صناعية ! وكيف نحولهم إلى مجتمع مستهلك . والدارس ايضا للإنفتاح الغير مضبوط على ( تغريب الدواوين و التغلغل العرقي بهوياته من ( مثقفين و جنود و إماء ...وما نتج عنه من دسائس وإختراقات داخل السلطة المركزية ...إضعاف السلطة المركزية بمؤسساتها الشرعية ( خاصة النخب المثقفة ) و ما تلاها من زخم المختلف الذي تحول إلى فوضى إختلاف مذموم ..من أنتج المختلف كردع وتسلط على العقل ؟ من الأسئلة المثيرة أيضا : لماذا العمالات و كيف يصنع العملاء؟ في توريط تركيا للدخول في الحرب ..كانت عمالة رئاسة الوزراء و قادة الجيش ...أبو حامد الغزالي أراد ايضا أن يجعل نموذج ثقافي تابع أو مبرر لولي نعمته أو للسماح له بالتدريس في مدارس نظام الملك ..قراءات المعتزلة أخرجت من منحاها المعرفي إلى توريط سياسي ذا مصالح تستغلها السلطة المركزية ..لماذا المثقف العربي لا ينتج سوى داخل السلطة المركزية ايضا بمحرك مباركة السلطان ؟ حتى بعد موجة الربيع العربي او فخ الفوضى الخلاقة بمذاق أمريكي : لم توجد قوة ثقافة تصدي بل المضحك ،مزيدا من التكالب على نموذج عولمة حقيرة ،تجهز على الثقافة المحلية ..حتى الثقافة والإنتاج المعرفي العربي تحول إلى كيانات مدرسية مفسرة أو داعمة لثقافة الآخر... خطر الإستشراق و فخ الإنفتاح الثقافي !!!! الحوار الحضاري ترعاه مؤسسات أجنبية لإخراج نموذج المتلقي و ( حقل تجربة لشرطية بيع منتجات ثقافتها) .
ماذا نتج في الجزائر مثلا بعد الإنفتاح على التعددية بعد 88؟ عودة لحكم الزعيم مع نماذج قاصرة من المعارضين الذين يعجزون في طرح بديل التغيير .زخم إستهلاكي لثقافة التقنية المتحكم فيها . عودة أفكار ما قبل عصر الأنوار و خروج الثقافة الغربية من مأزق ظلاميتها . كالإلحاد و القطيعة مع الثرات وإهانة العلماء .بروز الطائفية و العرقية و تجزءة الجغرافية اللسانية والفلكلورية كنزعة ( الإنفصال عن الثقافة المركزية ) ... كذبة الربيع الديمقراطي دفع بعسكرة الكيانات الجغرافية تحت رعاية مكاتب الإرشاد السياسي الأجنبي و تجار السلاح ...بل ما عرف ثورات عربية ساهم في الإجهاز على أي روح تحرر الأمة من نكستها ..على فكرة بعض القراءات تقول ان العرب والأمة الإسلامية إنتهت بعد 67 .....وما تلى ذلك كان مجرد إجهاز على بذور الثورة العربية الحقة ...
هناك نكتة لتشرشل قال: اعطوا العرب لعبة يتلهون بها؟
قالوا : ماذا نعطهم ؟
قال : أعطهم الديمقراطية .

الديمقراطية لا تنتج في المجتمعات الإستهلاكية .



#بعلي_جمال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ لا تصنعه الصدفة
- ق ق ج -قفص بلا سقف-
- كلمة سواء خارج قطيع عولمة العنصرية
- كلمة بسيطة ألقوا بالسلام بينكم
- موت ملون
- لقد تأخر الوقت
- كيف حدث؟!
- إغتيال حلم موسم الربيع
- أقنعة ملونة
- كرامة المواطن و جنون السلطة
- ليلة برأس مهشم
- كذبة حاكم
- شتات مواطن
- كلام على عواهنه
- لوحة بلا إطار
- المشهد السياسي في الجزائر
- كل لما يسر له إرادة التغيير
- محمد العيد ال خليفة شاعر ملحمي
- الإنسان وعلاقته بالله 1
- وجه وسبعة رصاصات


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بعلي جمال - هل حقا تأتي الديمقراطية بالفوضى؟