أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الاعتدال اليهودي الرافض للتزمت الصهيوني














المزيد.....

الاعتدال اليهودي الرافض للتزمت الصهيوني


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6106 - 2019 / 1 / 6 - 21:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يزل ارميا يفرض على اليهود – يهوذا--عقيدة رب الجنود الصهيوني الرافضة لمصادر التشريع اليهودي-- متوعدا أورشليم بأنواع مختلفة من العذاب – غير ان اليهود واجهوا تزمته بعرض أفكاره على مصادر تشريعهم-- كالكاهن ورجل الدين والنبي – فلم تجد دعوته إذنا صاغية فاخذ يرهبهم بعذاب من رب الجنود


الإصحاح---


-- شعبي نسيني بخروا للباطل سأعثروهم في طرقهم ليسلكوا طريق غير سهل سأجعل أرضهم خرابا وصفيرا أبديا ومنها يندهش كل مار -- أبددهم أمام العدو لأريهم القفا لا الوجه في يوم مصيبتهم -- قالوا --هلم نفكر على ارميا أفكارا لان الشريعة لا تبيد عن الكاهن ولا عن الحكيم ولا عن النبي-- هلم فنضربه باللسان ولا نتبع كلامه ولا نصغ له –قال ارميا --يا رب-- اسمع صوت خصومي هل يجازى عن خير بشر-- لقد حفروا حفرة لنفسي اذكر وقوفي أمامك لأتكلم عنهم بالخير ولا ترد غضبك عنهم -- سلم بنيهم للجوع وادفعهم ليد السيف فتصير نساؤهم ثكلى وأرامل ويصير رجالهم قتلى الموت وشبابهم مطعون بالسيف ليعتلي الصياح من بيوتهم -- واجلب عليهم جيشا بغتة لأنهم حفروا حفرة ليمسكوني وطمروا فخاخا لرجلي --- أنت يا رب --عرفت كل مشورتهم علي فلا تصفح عن أثمهم الى الموت ولا تمح خطيئتهم من أمامك حتى يكونوا متعثرين في وقت غضبك


ارميا ---الإصحاح رقم 18



صار الكلام الى ارميا من قبل الرب- قائلا -انزل الى بيت الفخاري—فنزلت -- وإذا هو يصنع عملا من طين على دولاب -- فسقط الوعاء الذي كان يصنعه فعاد عمله—وجاء بوعاء أخر كما حسن في عيني الفخاري -- يا بيت إسرائيل انتم بيدي كطين بيد الفخاري تارة أتكلم على امة و تارة على مملكة بالقلع والهدم والإهلاك -- فترجع تلك الأمة التي تكلمت عن شرها فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها-- وتارة أتكلم على امة وعلى مملكة بالبناء والغرس فتفعل الشر في عيني فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير فلا أحسن إليها --فألان كلم رجال يهوذا وسكان أورشليم --وقل -- عليكم شرا فأصلحوا طرقكم وأعمالكم -- فقالوا -- باطل لأننا نسعى وراء أفكارنا وكل واحد يعمل حسب عناد قلبه الرديء -- قال الرب -- اسألوا بين الأمم من سمع بهذا يقشعر منه – علمت عذراء إسرائيل فهل يخلو صخر حقلي من ثلج لبنان أو هل تنشف المياه المنفجرة الباردة الجارية -- شعبي نسيني بخروا للباطل سأعثروهم في طرقهم ليسلكوا طريق غير سهل سأجعل أرضهم خرابا وصفيرا أبديا ومنها يندهش كل مار -- أبددهم أمام العدو لأريهم القفا لا الوجه في يوم مصيبتهم -- قالوا --هلم نفكر على ارميا افكارا لان الشريعة لا تبيد عن الكاهن ولا عن الحكيم ولا عن النبي-- هلم فنضربه باللسان ولا نتبع كلامه ولا نصغ له –قال ارميا --يا رب-- اسمع صوت خصومي هل يجازى عن خير بشر-- لقد حفروا حفرة لنفسي اذكر وقوفي أمامك لأتكلم عنهم بالخير ولا ترد غضبك عنهم -- سلم بنيهم للجوع وادفعهم ليد السيف فتصير نساؤهم ثكلى وأرامل ويصير رجالهم قتلى الموت وشبابهم مطعون بالسيف ليعتلي الصياح من بيوتهم -- واجلب عليهم جيشا بغتة لأنهم حفروا حفرة ليمسكوني وطمروا فخاخا لرجلي --- أنت يا رب --عرفت كل مشورتهم علي فلا تصفح عن أثمهم الى الموت ولا تمح خطيئتهم من أمامك حتى يكونوا متعثرين في وقت غضبك



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحريف السياسي الصهيوني لسبت اليهود
- الصراع السياسي بين يهوه وبين الرب على ارض الميعاد
- رد على مقالة كامل علي -- النسيء
- جرائم رب الجنود الصهيوني بالفلسطينيين
- العقاب الجماعي تشريع رب الجنود الصهيوني
- الصهاينة قطيع غنم الرب الممجد في أورشليم
- السلام الإسرائيلي تركيع شعوب المنطقة لرب الجنود
- التحريف الصهيوني لعهد الرب
- الطعن السياسي الصهيوني بعقيدة خيمة الرب—
- الإيغال الصهيوني بالأطفال والشباب الفلسطيني
- جرائم التشدد الصهيوني بالمرتدين
- التحريف الصهيوني لعقيدة هيكل الرب
- التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم
- الأهداف القومية وشرعية الاستعانة بالمرتزقة
- السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين
- تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الاعتدال اليهودي الرافض للتزمت الصهيوني