أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - انور سعد - بينَ الشهادةِ والإستحمار!!














المزيد.....

بينَ الشهادةِ والإستحمار!!


انور سعد

الحوار المتمدن-العدد: 6092 - 2018 / 12 / 23 - 00:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



️هل سمعتم بقصّة شهيد الحمار!! نعم لا تستغربوا ذلك الرجل الذي خرج مع رسول الله"صلى الله عليه وآله وسلّم" في إحدى الغزوات وكان في صفوف المسلمين وقد قاتل قتالًا عظيمًا وأبلى بلاءً حسنًا حتى أنه قد لفت الأنظار وأثار دهشة المسلمين ولما حانت منيته ورُزِق الشهادة نادى المسلمون يا الله هنيئا لك الشهادة هنيئا لك الجنة!! يالها من منزلة عظيمة وشرف رفيع قد ناله الرجل, فرح به المسلمون وأقبلوا يزفّون خبر صاحبهم الشهيد إلى رسول الله"صلى الله عليه وآله وسلم" فلما أخبروه بنبأ إستشهاد الرجل قال من فلان؟! قالوا نعم لقد أستشهد فقال النبي: إنه شهيدُ الحِمار!! إنه شهيدُ الحِمار!!! يالها من مفاجئة إنصدم الصحابة لماذا يا رسول الله قال: لأنه قاتل خوفًا على حماره من أن يناله سوء!!!.
️نعم صدقت يا رسول الله لأنّ لكل إمرىءٍ مانوى وحاشا لله تعالى أن يبخس الناس أعمالهم أفتراه رفد تلك المنزلة العظيمة التي وعد بها الشهداء بقوله "أحياء عند ربهم يرزقون" أتراه جعل تلك المنزلة لمن قاتل من أجل حماره أو لمن قاتل من أجل أن ينال فضل الشهادة نفسها لأنه قد سمع بأن الشهيد يغسل بشهادته جميع ذنوبه!! من دون أن يترتب على قتله نفع للإسلام أو إعلاء لكلمة الله أو لمن إستحمق وأستحمر وفجّر نفسه وسط جموع المدنيين الأبرياء عادًّا ذلك جهادًا في سبيل الله وإعلاءً لكلمته ولم يميز بين القتل والجهاد لا و الله ما هذه بشهادة بل هي الإستحمار بعينه.
️فهل من العدل والإنصاف بأن تكون تلك المنزلة العظيمة (الشهادة) وذلك الشرف الرفيع الذي يُطاوِل منزلة الأنبياء والأولياء لداعشيٍ مُستَحمِر خدعته فتاوى ابن تيمية الحرّاني حين وعده بجنة عرضها السماوت والأرض وبالفوز والرضوان وأكثر من ذلك حيث سيجد رسول الله منتظرًا إياه على باب الجنان فارشًا ذراعيه فرحًا بإستقبال حمار فجّر نفسه ليترك أشلاء مئات الأبرياء من الأطفال والنساء والناس العزل تتناثر في الهواء!! بربكم أليست هذه هي الشهادة التي يتراكض نحوها الدواعش المستحمرون!! هولاء الحمقى الذين إعتقدوا وصدّقوا بتخرصات شيوخهم البلهاء تسيرهم عقيدة منحرفة تسيرهم فتاوى ابن تيمية وإغراءاته لا كما يتصور بعض السذّج بأنهم منوّمون مغناطيسًا أية حماقة هذه وهل رأيتم بحياتكم نائما يمشي ويتكلم ويسوق ويبصر طريقه ثم يفجر نفسه!! إنما هولاء منوّمون تيميّا نعم لأن فتاوى ابن تيمية هي من تسيرُهُم وتضللهم.
️وليتهم علموا بأن شيخهم الذي وعدهم بالفوز العظيم وبمأدبة غداء فاخر مع الرسول الكريم ومنادمة الحور العين!! إنما هو مُجسّم صاحبُ عقيدة منحرفة يعتقد بأن" الله تعالى " شاب جميل ذو شعر قصير في رجليه نعلين من ذهب وقد رآه رسولُ الله"صلى الله عليه وآله وسلم" يتمشى في حديقة خضراء نعم رآه رؤية عين "العين الباصرة" رآه وتكلّم معه!! وأكثر من ذلك فهو يعتقد بإمكان رؤية الله لغير رسول الله بل لسائر الناس صالحهم وطالحهم خيّرهم وفاسقهم وبإشكال وصور متعددة و بحسب حال الرائي!! نعم والله الذي لا إله إلا هو هذه عقيدة ابن تيمية!!
تعجبني عبارة للمرجع العراقي المعاصر الصرخي الحسني أطلقها بحق هولاء المستحمرين ذات مرّة يقول" كٌل العلاجات باطلة إذا لم يعالج الإرهاب من الأساس فكرًا وتنظيرًا , وهذا ما ندعو إليه ومنذ عشرات السنين , فابن تيمية والمنهج التيمي هو الأصل في سفك الدماء والتقتيل والإرهاب".
قال هذا لأنه أدرك بأن هولاء الحمقى تسيرهم فتاوى ابن تيمية الحرّاني وهم من فرط سذاجتهم أخذوا منه أخذ المسلمات بدون أن يحكّموا عقولهم حتى وإن كان في فتاويه مخالفة واضحة لصريح القرآن الكريم.
نصيحتي لكل من إغتر بشيخ الإسلام ابن تيمية الحرّاني بأن يطّلع بأن يقرأ ويشاهد بنفسه بماذا يعتقد ابن تيمية أُخرجوا من قيود التحزب والتمذهب والطائفة فها نحن أمامكم نقرأ للجميع ونشخّص وننتقد ونختار ما يتفق مع العقل والشرع وبما يتفق مع نهج الرسول الكريم وآله الأطهار وصحبه الكرام نهج الإعتدال والسماحة والوسطية



#انور_سعد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فَلْسَفَتُنَا.. قِصَّةُ مُجَابَهَةٍ بَدَأَهَا بَاقِرُ الصَّد ...


المزيد.....




- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: إضراب شامل غدا رفضا لحر ...
- البابا فرنسيس يظهر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان (صور+فيديو ...
- السويداء.. وزير الدفاع السوري يلتقي وفودا والمحافظ يجول على ...
- واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة
- -حريق المسجد الأموي في دمشق-.. حقيقة الفيديو المتداول
- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...
- مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
- بعد تصعيد الاحتلال عدوانه في غزة.. الدعوة السلفية: نبشر مجرم ...
- فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. ...
- تردد قناة طيور الجنة بيبي على النايل سات وعرب سات 2025 وفرحي ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - انور سعد - بينَ الشهادةِ والإستحمار!!