حسين علي غالب
الحوار المتمدن-العدد: 1517 - 2006 / 4 / 11 - 06:50
المحور:
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
يعتبر يوم السابع عشر من يونيو من كل عام عيدا عالميا لمواجهة التصحر و الجفاف و تعريف التصحر هو تعرض طبقة الأرض للتدهور و تصبح أحد هاتين الحالتين إما القاحلة أو الشبه قاحلة و هذا يؤدي لفقدان الحياة النباتية و هذا ينذر بفقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي حيث تؤدي هذه الحالة إلى خسارة دول العالم لمبلغ يقدر بأربعين بليون دولار سنويا و قد يرتفع هذا المبلغ بسبب فقدان المحاصيل الزراعية ارتفاع أسعارها لقلة كمياتها و طلب السوق عليها و في كل عام أيضا تفقد الكرة الأرضية مساحة تقدر بحوالي ستمائة و واحد و تسعين كيلو متر مربع من الأراضي الزراعية التي تتعرض للتصحر و قدر علماء التربة و الزراعة بأن حوالي ثلث مساحة الكرة الأرضية قد تكون معرضة للتصحر بالمستقبل و قد تصبح أراضينا مثل أراضي القارة الأفريقية القاحلة التي يعاني سكانها من الجوع و الفقر و كذلك يساهم التصحر بفقدان الثروة المائية لأن الأرض تصبح في حالة التصحر جافة حيث ذكر تقرير خاص تابع للصندوق العالمي للطبيعة بأن الأرض فقدت حوالي ثلاثين بالمائة من مواردها الطبيعية بين عامي ألف و تسعمائة و سبعين إلى عام ألف و تسعمائة و خمس و تسعين و قد لخص المعنيين أسباب التصحر بثلاث نقاط هي أولا الاستغلال الغير مدروس للأراضي الزراعية و ثانيا إزالة مساحات شاسعة من المناطق الزراعية بسبب التمدد العمراني و ثالثا طرق الري المتخلفة و الرديئة و لذلك اتفقت دول العالم و على الخصوص الدول التي يعتمد اقتصادها على الزراعة على تنفيذ بنود معينة لإيقاف التصحر و هذه البنود هي أولا تأسيس نظام زراعي يعتمد على أسس علمية و ثانيا تغيير طرق الري و الاعتماد على طريقة الري بالتنقيط و الري يتم فقط بالمساء و ليس بالأوقات الصباحية لكي لا تتبخر مياه الري و ثالثا اعتماد برامج تعليمية للمزارعين لكي يعرفوا خطر التصحر و الآن في وطننا العراق نجد مساحات شاسعة من المناطق الزراعية و على الخصوص في المناطق الغربية من وطننا قد وصلها التصحر ولا نجد للأسف الشديد من ينقذ هذه الأراضي من التصحر و يقوم باستصلاحها لكي تعود للعطاء بل نجد بأنه يتم ترك هذه الأرض أو يتم تحوليها لمنطقة سكنية و هذا خطأ بات شائعا في مناطقنا الزراعية حيث أن هذا الأمر يقلل من المساحات الزراعية
#حسين_علي_غالب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟