أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس .25













المزيد.....

الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس .25


ابو الحق البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6064 - 2018 / 11 / 25 - 01:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الله فكره غبيه انتشرت على يد الاغبياء حتى امن بها الناس لانهم اكثر غباء من الله .
نكاح محمد من زينب بنت جحش
حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا بهز وحدثني محمد بن رافع حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قالا جميعا حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس وهذا حديث بهز قال لما انقضت عدة زينب قال (صلعم ) لزيد فاذكرها(اخطبها) علي قال فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال : فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها .. !!! أن (صلعم) ذكرها فوليتها ظهري .. !!! ونكصت على عقبي فقلت يا زينب أرسل (صلعم )يذكرك قالت ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها..، ونزل القرآن وجاء (صلعم )فدخل عليها بغير إذن ! قال فقال ولقد رأيتنا أن (صلعم)أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج (صلعم ) واتبعته فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن ويقلن يا رسول الله كيف وجدت أهلك قال فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني قال فانطلق حتى دخل البيت فذهبت أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب قال ووعظ القوم بما وعظوا به زاد ابن رافع في حديثه لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه إلى قوله والله لا يستحيي من الحق
صحيح مسلم -- 1428 كتاب النكاح باب زواج زينب بنت جحش
ياللمسكبن عظمت في صدره حتى لم يستطع النظر اليها فتحدث معها وهو يدير لها ظهره ..، كيف يمكن ان ينظر لها ويتحدث معها وهو بهذا الضعف والاذلال .. برغم كل ذلك كانت زينب مسيطرة تماما وبكل قوتها كاشفة شعرها وهو يحدثها غير مباليه كونها تدرك وتعرف جيدا ان الموضوع خلاص قد انتهى وان محمدا سيلفلف الموضوع وانها منكحته لامحال وما زيدالا عبد مرسل من وليه ونبيه وسيده .
انه الاستعباد الاعظم والاذلال الذي مايعده وماقبله اذلال ، ادركت زينب وفهمت لعبة النبوه وعبوديتها وبهلوانيتها واكاذيبها وحيلها فقالت لزيد المنهزم المكسورحتى تنزل الايات ويامر ربي لانها كانت تدرك وتعرف تمام المعرفه انها ستنزل سريعا لان محمد خلاص ضعف تماما امامها وشرب من سحرها ..، لقد اغوته واذابته وصهرته وقرات عليه السلام ..، كما ادركتها عائشه من قبلها لكنها افصحت عما في دواخلها لتوخز سيدها وناكحها ونبيها ومغتصبها في عينه بلغة اوجعت راسه وهيجت صرعه حين فالت : ما ارى ربك الا يسارع في هواك ..، وفعلا هبطت الايات بعجالة غريبه لخبطت الوحي واتعبته واوجعت قلبه ..، الماكر ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) دون مراجعه ودون تفكير ارسلها سريعا لنجدة نبيه قبل ان يسقط لانه اشتهى والتاخير ليس في صالحه ولا في صالحنا ولا في صالح المؤمنين خوفا من ان يخسر رسولنا ونبينا ثلثي عقله ودينه .
كم انت عظيم يامسلم لقد رتبت القصه ورفاقك الشيوخ المفسرين والمحدثين والرواة على اكمل وجه وبرغم ذلك فشلتم امام هوس محمد الجنسي ورغباته وسقوطه امام زينب ..، لقد ارعبتكم زينب وخربطت وخلبصت خيطكم وشتت تركيزكم حتى تحولت الامور كلها وتغيرت بشكل غير محسوب .
لقد نكح محمد زينب منكوحة ابنه زيد ..، اذ كان محمد يبحث ويسأل عنه ويفتقده كونه عبده وخادمه المطيع وانه سبق ان رفض العوده مع ابيه وعمه واخيه وفضل عبودية محمد حنى ان عمه قال له : اتحب ان تبقى عبدا..؟ فقال له زيد : نعم، قد رأيت من هذا الرجل شيئاً ما أنا بالذي أختار عليه أحداً أبداً، فلما رأى محمدذلك، أخرجه إلى الحجر فقال: يا من حضر اشهدوا أن زيداً ابني أرثه ويرثني اشهد الناس بان زيد ابنه يرثه واعطاه عهدا امام الرب والعرب واسماه باسمه ولقبه الحب ..، لكنه وفي احد المرات احتاج زيد فذهب يسال عنه في داره ..، فنظر نظرة فاحصه ثاقبة خارقة بعثرت الاوراق وبدلت المفاهيم وغيرت وتلاعبت بالوحي والايات حيث رأى زينب حاسرة وفي وضع لايحسد عليه وكانه لم يراها قبلا ، فدخلت عقله وفكره وضميره واحاسيسه ومذاكيره فاشتهاها ، الويل الويل لكل من يشتهيها محمد ولو كانت طفله .‏
وكما في هذا الحديث المحمدي الطاهر العفيف الشريف
حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَ وَحَدَّثَنِي ‏ ‏حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ ‏
‏أَنَّ (صلعم ) ‏ ‏رَأَى ‏ ‏أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَهِيَ فَوْقَ الْفَطِيمِ قَالَتْ فَقَالَ ‏ ‏لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَيَّةُ ‏ ‏الْعَبَّاسِ ‏ ‏هَذِهِ وَأَنَا حَيٌّ لَأَتَزَوَّجَنَّهَا
مسند أحمد, حديث رقم 25636
فقرر سريعا وهو في بابها ان ينكحها مهما كانت النتائج بالوقت الذي كانت تحته اربع نساء يطأهن ويناكحهن وهذا العدد الذي امرت به تشريعات وقوانين وقران النيوه بالنسبه للذكور فخالف محمد شريعته وقرانه على يد زيتب ..، والغى التبني وضرب بعرض الحائط كل العهود والشهادات بشان زيد والغى ابوته واعاده الى زيد بن حارثه بعد ان وضعه في منتصف الطريق كون زيد قبل العبوديه لمحمد امام اهله ثم اسقطه بالكامل حين جرده من حبيبته وشريكته وحليلته زينب ورماه قشرا لايصلح لشيء الا للعبودية والذل .
يقول المفسرون ان محمد وكما يقول قرانه انه لعلى خلق عظيم ونحن لانعرف اين هذه الخلق ..، فتشنا عنها كثيرا فلم نجدها لكننا وجدنا كما هائلا من سوء الخلق .
https://www.youtube.com/watch?v=-7D8LF-IYBY.‏



#ابو_الحق_البكري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (2)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..24
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..23
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..22
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..21
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..20
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..19
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..18
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..17
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..16
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..15
- التنوير .. الاسلام .. محمد .. البدداوه
- المسلمون وهدر الثروات
- الشيوعيون وتحالفات السقوط
- الاسلام .... الغباء والبغاء المقدس... 11
- الاسلام .... الغباء والبغاء المقدس... 10
- الاسلام.... الغباء والبغاء المقدس... 9
- المسلم لايسأل
- انكتها
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..14
- الاسلام والملمعين الكتبه َ!!!


المزيد.....




- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس .25