أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد بن زكري - مشكلة الإنسان المجوف فاقد الأبعاد















المزيد.....

مشكلة الإنسان المجوف فاقد الأبعاد


محمد بن زكري

الحوار المتمدن-العدد: 6055 - 2018 / 11 / 16 - 02:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1 : حسبنا الله و نعم الوكيل / شعار العبودية و العبيد
من الخصائص الملازمة للإنسان المتخلف حضاريا ، الذي يرتبط تخلفه - الاجتماعي و الثقافي - أصلا ، بدونية منزلته في المجتمع المنقسم طبقيا ، إلى مُلّاك و أجراء (وُلاةُ أمرٍ و رعايا) ، كإنسان مستلب الكينونة ، نتيجة لانتفاء التكافؤ بين الأعلى و الأدنى ، في العلاقات الاجتماعية القائمة ضمن ثنائية المتسلط / المقهور ؛ أن يتوسل الدعاء كأواليةِ عنفٍ لفظيّ ، يتوجه به سحريّا ، إلى قوى غيبية لا وجود لها إلا في وهمه ، يستجديها أن تنتقم له من المتسلط (الحاكم المستبد ، التاجر الجشع ، صاحب العمل المستغِل / بالكسر .. إلخ) ، و ذلك جرّاء شعوره بالعجز و الضعف ، و جرّاء استبطانه للدونية و احتقار الذات ، حيث إن الإنسان المتخلف ، لا يدرك الأساس الاجتماعي و المادي و الثقافي لوضعيته الوضيعة ، و نظرا لأن الإنسان المقهور ، قد جرّده المتسلط من كل شيءٍ حتى من إنسانيته ، التي لم يعد يستطيع تحمل عبء الدفاع عنها ، بإزاء ما يعانيه من ضروب القهر المادي و المعنوي ، إذْ لم يتركوا له من ملاذ غير الله ، يبثه العامة المفقَرون الشكوى و يستجدونه العون ، موكلين إليه مسؤولية الانتقام لهم من (الظالمين) ، يدعون عليهم بالهلاك ، و يتوسلون إلى الله أن يُنزِل عقابه الشديد بكل من ظلمهم و تجبّر عليهم ، بدلا من أن يقوموا هم بمهام التصدي للظلم ، بدءً من اكتشاف قواعده و قواه الاجتماعية ، و انتهاءً إلى القضاء عليه أو على الأقل الحد من آثاره و مظاهره الاجتماعية (الطبقية) اللاإنسلانية ؛ الأمر الذي ظل معه مئات الملايين من العوام المسلمين ، مستسلمين للدونية 1440 عاما ، يرددون مقولة الاستسلام و التواكل : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ! ... لكن دونما جدوى !
و كمثال بسيط على تفشي ظاهرة " حسبنا الله و نعم الوكيل " ، فإن هذه العبارة قد وردت متكررة ما يربو عن 500 مرة ، ضمن أدعية استنزال غضب الله على مرتكبي جرائم تهريب العملة الأجنبية (الدولار و اليورو) و الغش و التلاعب بالأسعار ؛ تعليقا على خبر منقول عن ديوان المحاسبة ، تناقلته المواقع الالكترونية بمزيد من المعلومات الإضافية ، مفاده أنّ 54 شركة ، حصلت على اعتمادات مستندية ، بالسعر الرسمي للدولار (1.39 دينار) ، لغرض استيراد الأضاحي ، لم تلتزم أيٌّ منها بشروط التوريد .. لا كمّاً و لا نوعاً و لا سعرَ بيع للمستهلك ، و أن عشرات ملايين الدولارات - من مجموع مبالغ فتح الاعتمادات المستندية - قد تم تهريبها إلى الخارج أو تدويرها في مضاربات السوق السوداء بالداخل ، فضلا عما شاب عملية فتح الاعتمادات المستندية من ممارسات الفساد المالي و الإداري (الرشوة) و التزوير .
و من أمثلة أدعية الشعب المتخلف بنيويا و المستلب ثقافيا ، لاستنزال غضب الله بالمسؤولين الفاسدين و لصوص المال العام : وين بيمشو من ربي ، يلقوه يوم غدوة ، أنشالّا يصرفوه فَ الدواء ، يلقوه ؤ يتلقوه ، ربي يرفعهم ، ياكلو فَ الزقوم ، يمهل و لا يهمل ، مش رافعينه معاهم للقبر ، يقعد بعدهم ، توا ينفعهم يوم القيامة ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر ، اللهم عليك بالظالمين ، مصيرهم بيموتو زيّهم زيّنا ، فَ الداء و الدواء .. و دائما تأتي دعوة : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ، هي الأكثر استعمالا لدى جموع الشعب المقهور و المفقَر و المجوّع و منزوع الشعور بعزة النفس و الكرامة الإنسانية ؛ تعبيرا عن تَمثُّله التام للدونية ، و استسلامه ذليلا أمام قوى الاستبداد و التسلط الطبقيّ (الحاكم - وليّ الأمر ، صاحب العمل ، التاجر) ، مكتفيا بالدعاء و استعداء الله على المتسلط المستبد فاسد الذمة ! .
و ذلك هو الفرق بين الشعوب الحية و بين الشعوب الميتة ؛ ففي دول أوربا ، حيث مظلة الضمان الاجتماعي تشمل الجميع ، و حيث العمل حقٌّ مكفول لكل مواطن .. و ليس مِنّةً مِن الحكومة أو مِن أيِّ أحد ، و مبلغ إعانة البطالة (تعويض نقدي شهري عن البطالة غير الاختيارية) ، هو أعلى من مرتب وزير في عهد القذافي ، رأينا عشرات الآلاف يتظاهرون ، احتجاجا ضد سياسات التقشف و ضد ممارسات الاستغلال الراسمالي . أما هنا حيث الجوع و الإفقار المنظم و البطالة (المشرعنة بالقانون) ، فيزحف البشر الديدان على بطونهم ، تدوسهم نعال الكحام الكومبرادور .. و لا يخرجون في تظاهرة صامتة ، ضد أسيادهم الجدد ، مكتفين بترديد شعار العبودية و العبيد : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ! .
فكم هي مثيرة للغضب ، بقدر ما هي مثيرة للاشمئزاز ، عبارة : " حسبنا الله و نعم الوكيل " !
و لطالما ظلت هذه الجماهير الرثة المغيبة عن الوعي ، تردد مقولة الاستكانة و المذلة : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ، فلا شيء سيتغير ، من واقعها البائس و أوضاعها المعيشية المتدهورة إلى الحضيض .
طالما ظلت هذه الجموع منزوعة الإحساس بالكرامة ، تجترُّ مقولة العبودية : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ، فسيظل الطغاة و اللصوص في أمان و سلام ، يتمتعون برغد العيش ، و يكدسون الثروات ، و يستحوذون على السلطة .
طالما ظل ملايين المُفقَرين المحرومين المداسين تحت النعال ، يتمثلون بآية استبطان التعاسة و العار : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ، فسيظل الاستغلاليون الحُذّاق ، المستحوذون على السلطة و الثروة ، يسرحون و يمرحون و يُفسدون في الأرض ، و يرفهون على أنفسهم باعتلاء نساء الفقراء ، و هتك أعراض بناتهم و تعهيرهن .. تحت طائلة الحاجة ، بينما يظل هؤلاء الأغبياء يرددون مقولة الدياثة : " حسبنا الله و نعم الوكيل " .
فلا أمل في استعادة وعي المستَلبين تاريخيا ، من غيبوبة العقل المخدر .
و لا أمل في إقناع من استبطنوا العبودية تاريخيا ، بأنّ الحرية قيمة إنسانية عليا ، تسمو فوق كل القيم .. و لا حريةَ لمن لا حقوقَ مواطَنةٍ و عيشٍ كريمٍ ، مكفولة له بقوة القانون .
لا أمل .. و الحال أنه حيثما ألقيت السمع و البصر حولك ، لا تقرأ و لا تسمع غير مقولة الجماهير الرثة ، و شعار حثالة البشر : " حسبنا الله و نعم الوكيل " !

2 : ما أسعد الحكام بنعمة الإسلام !
شعب ، يأكل و يشرب و ينام و يتناسل كالبهائم و الزواحف و الحشرات ، و لا شيء أكثر من ذلك ! فقط هو يحمد الله على نعمة الإسلام !
شعب ، حرموه من ثروة بلاده ، و حرموه من حق الرعاية الصحية ، و حرموه من حقوق الضمان الاجتماعي ، و حرموه من الأمان ، و حرموه حتى من حق الصراخ . و المهم عنده بعد كل ذلك ، هو نعمة الإسلام !
شعب ، أفقروه ، و جوّعوه ، و استنزفوا مدخراته ، و أصلوْه نار غلاء الأسعار ، و منعوا عنه السيولة النقدية ، و استوردوا له الغذاء المسرطن و الدواء المغشوش ، بل استوردوا له الهواء في الحاويات .. بسعر الصرف الرسمي . و لا زال يتحمل الصفعات على وجهه و قفاه .. حامدا الله على دوام نعمة الإسلام !
شعب ، أذلوه ، و حرموا أبناءه و بناته من حق العمل ، و فرضوا على شبابه - من الجنسين - البطالة .. دونما تعويض بطالة ، حتى اضطر خريجو كليات الطب و الهندسة للعمل غرسونات في المقاهي ، و اضطرت الخريجات للعمل في الدعارة .. تحت ضغط الحاجة و سدا للرمق . و لا زال هذا الشعب يثغو كالأغنام في الزريبة .. يحمد الله كثيرا على نعمة الإسلام !
في بريطانيا و فرنسا و إسبانيا و اليونان .. تظاهرات ضد تدابير التقشف الحكومية . و في ليبيا شعب مُجوَّع مُفقَر .. يجد العزاء عن جوعه و فقره و هوانه ، في نعمة الإسلام !
في البرازيل و فنزويلا و إيران .. مسيرات احتجاجية ، ضد الغلاء و سوء الأحوال المعيشية . و في ليبيا إفقار و تجويع و تركيع ، و استسلام تام .. و دامت نعمة الإسلام !
في تونس و السودان .. مظاهرات جماهيرية حاشدة ، رفضا لزيادة سعر الرغيف . و في ليبيا زاد سعر الرغيف عشرة أضعاف ، و لا وقفة احتجاج واحدة ! فنعمة الإسلام تكفي ، و تُغني حتى عن الرغيف !
أغرب شعب في العالم هو الشعب الليبي (هل هو شعب أم قطيع ماعز ؟) ، فقد بلغ به التبلد و فقدان الشعور بالكرامة ، درجة الفرح بخفض قيمة الدينار الليبي ، بما يقارب 200% أمام الدولار ، نتيجة لفرض رسم ضريبي على مبيعات النقد الأجنبي ، لمجرد توفر السيولة النقدية في البنوك ! و انخفاض سعر الدولار في السوق السوداء ! فانطلقت التسابيح الغبية في الجوامع و المقاهي و على صفحات الفيسبوك ، ترفع الصوت عاليا بحمد الله ، الذي تدخّل في مضاربات السوق السوداء .. فشجّ رأس جورج واشنطن حتى سقط مغشيا عليه ، في ميدان الساعة ، خلف بنك الصديق الكبير المركزي ! و الحمد لله دائما و أبدا على نعمة الإسلام .
و رغم كل ما فعلوا بهذه الجماهير الرثة (القطيع) ، فلا زالت تردد مقولة الاستكانة و المذلة : " حسبنا الله و نعم الوكيل " ! و لا زالت سادرة في الغيبوبة ، تردد هراء : " اللهم أرِهِم الحقَّ حقا فيتّبعوه ، و أرِهِم الباطلَ باطلا فيجتنبوه " ! شاكرة الله على نعمة الإسلام !
و لا زالت الجماهير الرثة المغيبة عن الوعي ، تدعو الله أن ينوب عنها في محاسبة و معاقبة الحكام الفاسدين ! و لا زالت تنتظر أن يأتي لها الدعاء بالفرج ! و .. (الخير جاي) ! و الأمل معقود على الدعاء و نعمة الإسلام ! .
و لا زالت الجماهير الرثة الخانعة (تستجدي) الله أن يتحول إلى معارض وطني صلب المراس ، فيعارض بالنيابة عنها السلطة الاستبدادية الفاسدة العميلة ! و لا زالت تنتظر من الله ، أن يثور بدلا منها و يغضب و يخسف الأرض بكراسي الحكام الفاسدين الفاشلين اللصوص ! أما هي (الجماهير الرثة) فليس لها من دور غير أن (ترشو) الله ، فتحمده على نعمة الإسلام ! .
و لا زالت الجماهير الرثة الاتكالية الغبية (القطيع) ، لا تستوعب دروس التاريخ ، تعلق الآمال على هداية الله للانتهازيين و المرتزقة و العملاء و أثرياء السطو على المال العام ، الذين أوصلتهم - بغبائها - إلى كراسي السلطة ! و لا زالت تأمل أن يهدي الله الميليشيات المستقوية بسلاحها ، فتتخلى عن السلاح الذي رفعها من الحضيض إلى القمة ! ببركة نعمة الإسلام !
و لا زالت قطعان الأغنام ، تثغو في الحظائر ، بانتظار أن ترأف الذئاب بحالها .. فتزودها بكفايتها من العلف ! معتمدة على سحر مفعول الدعاء و نعمة الإسلام !
جماهير رثة ، تتوهم في نفسها المعرفة ، و تدعي العلم ، لكنها لا تتعلم من أخطائها ، و (مثقفون !) ببغاوات لا يختلفون عن أي غوغاء ، تبلد العقل الدوغماتي يرسم لوحة الانهيار باللون الأبيض ، و الجميع ينتظر المعجزة ! فما أقسى أن يعيش المرء وسط الأموات !
و ليس مستغربا أن هذه الجماهير الرثة ، عدوةَ مصالحها ، المحقونةَ بجرعاتٍ زائدة من مخدر " حسبنا الله و نعم الوكيل " ، تنسى حديث نبي الإسلام : " أعقلها و توكل " . و لا يستغرب منها ، و قد ذلت و استكانت ، أن تقابل كل الشرور ، التي يُنزلها بها الحاكم المستبد و التاجر الجشع و الراسمالي - صاحب العمل - المتسلط ، بموقف الاستسلام و حمد الله على نعمة الإسلام ، متناسية مغزى الآية القرآنية : " إن الله لا يغير ما بقوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم " ! .. فما أسعدَ الحكام بنعمة الإسلام !
فهل المشكلة هي مشكلة الجماهير الرثة ، أم هي مشكلة (نعمة الإسلام) ؟ أم هي علاقة التفاعل السالبة تاريخيا بين العنصرين ، في أسوأ تَجسُّدِ فهمٍ مشوّه لمقولة : الدين أفيون الشعوب ، المفرغة من مضمونها الإنساني ، و المنتزعة من سياقها النصيّ : " الدين هو تنهيدة الإنسان المسحوق ، هو قلبُ عالَمٍ لا قلبَ له ، و هو روحُ وضعٍ اجتماعيّ منزوع الروح ، إنه أفيون الشعوب " . تعزية لإنسانٍ مستلب ، يعيش في المجتمع المنقسم رأسيا ، بفعل قوانين الفرز الطبقي الحاد ، مغتربا عن ذاته ، منفيا خارج أبعاد كينونته الإنسانية .



#محمد_بن_زكري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكتاتورية سلطة الكومبرادور
- ( لا ) مرفوعةً إلى الأسّ العشريّ
- هل هي إصلاحات اقتصادية ؟ (2/2)
- هل هي - إصلاحات - اقتصادية ؟ (1 / 2)
- لا .. لمشروع الدستور الجديد / 4
- لا .. لمشروع الدستور الجديد / 3
- لا .. لمشروع الدستور الجديد / 2
- لا .. لمشروع الدستور الجديد / 1
- الحيادُ في الدستور ، وهْمٌ وخديعة / الحالة الليبية نموذجا
- الجماهير الرثة لا تصنع ثورة و لا تبني دولة
- زوّجناكها
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب
- الخليفة عمر يغتال سعد بن عبادة و يتهم الجن باغتياله !
- نحو الرسملة و إعادة إنتاج مشروع ليبيا الغد النيوليبرالي
- وحدة الأمومة بين المرأة و الطبيعة
- Pedophilia .. بما يرضي الله !
- الاشتراكية هي الحل .. بلا دوغما
- نحو أنسنة العلاقة بين المرأة و الرجل
- التأنيث و المنفى
- البربر / إمازيغن هم الأحفاد المباشرون ل (كرو – ماجنون) *


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد بن زكري - مشكلة الإنسان المجوف فاقد الأبعاد