أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - أصبح هناك مخرجا وحيدا إجباريا لمنع فوضي الصراع علي السلطة في فلسطين














المزيد.....

أصبح هناك مخرجا وحيدا إجباريا لمنع فوضي الصراع علي السلطة في فلسطين


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 5906 - 2018 / 6 / 17 - 18:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


الخيارات تقلصت أمام إنفراج في الوضع الداخلي الفلسطيني إن لم تكن إنعدمت الخيارات حيث ذهبت حماس لأقصي حد من التنازل وذهبت السلطة في رام الله لأقصي حد من التمكين وتوقف الجميع عن الوساطات، وصار التحريض علي إسقاط كل منهما هو العنوان وكلاهما يراهنان علي حركة الجمهور ولو كان هناك تواصلا جغرافيا لوجدنا الحرب إندلعت للسيطرة علي الحكم بعيدا عما تتعرض له القضية الوطنية من تهديدات جدية وخطيرة علي المصير وعلي الأرض واستعراض الحالة الفلسطينية بإختصار علي الوجه التالي:

الرئيس عباس قال إنه يرفض صفقة القرن وحماس قالت إنها ترفض صفقة القرن لكن عدم الإستجابة لتنفيذ المصالحة يذهب لصفقة القرن مجبرين إخوانك لا أبطال.

من يوم الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية نهاية العام الماضي وما نتج عن عمل أو خطط لو كان هناك خطط للتصدي فعلا من طرفي الإنقسام هو حقيقة لا يوازي بل بالعكس ظل العمل بعيدا جدا عن المستوي المطلوب للتصدي وإفشال الصفقة.

علي صعيد رام الله ورغم خطابات عباس وتقليص التعاطي مع الدور الأمريكي وعدم الاستجابة لزيارات المسؤولين أو رفض العودة للمفاوضات إلا أن مواقف السلطة في رام الله لم تمتد عمليا إلي أرض الواقع لإشراك الجمهور في خطة ضغط حقيقية تتصدي للصفقة وبات الموقف إنتظاريا لحين طرح الصفقة دون تعبئة كما هو واضح أي بمعني في أحسن النوايا هو قد يعتمد علي رد الفعل الجماهيري في الضفة الغربية حين طرح الصفقة وهنا يجب الانتباه بأن رد الفعل سيكون محسوبا ويمكن التصدي له وهذا خطأ كبير يصل لحد الخطيئة لأن مآل ردات الفعل لن تذهب لإفشال الصفقة وسرعان ما تتوقف إن لم يكن بفعل الأمنين الفلسطيني والإسرائيلي فهي بدون خطة ومستلزماتها التي كان لها متسعا من الوقت منذ منتصف كانون أول ديسمبر 2017 أي من يوم خطاب ترامب الشهير ولم تظهر أي بوادر لخطة فلسطينية تشرك الجماهير منذ ذلك التاريخ سوي التحرك في المؤسسات الدولية التي لن تحسم إفشال الصفقة.

أما في غزة ورغم تسيير مسيرات العودة ورفع الحصار التي قادتها حماس في غزة وما نتج عنها من نتائج فهي لم تقنع بإمكانية التصدي لإسقاط الصفقة وبدأت تتراجع نتيجة الصلف الاسرائيلي وسقوط العدد الكبير من الشهداء والجرحي وإقتراب هاوية الحرب التي لا تريدها حماس ولا إسرائيل بمعني أن هذه الاستراتيجية محكومة بالحسم العسكري في النهاية وهنا كارثة أخري ستضعف الموقف الفلسطيني أكثر إن حدثت الحرب وقد يكون مصير حماس علي المحك تماما مثلما يصبح مصير رام الله بدون تنسيق أمني وهو يعني الدخول في حالة الحرب أيضا.

إذن فأين كانت أو مازالت الطريق للتصدي الحقيقي وليس الانتحاري لصفقة القرن ؟

الطريق الحقيقي هو ما يهرب منه طرفا الإنقسام وهو المصالحة والوحدة واستعادة قوة الموقف الفلسطيني الموحد وهذا أصبح شبه مستحيل والمتبقي الوحيد والممر الإجباري للتصدي للصفقة ومنع فوضي الصراع علي السلطة بين غزة ورام الله وبين قيادات الضفة الغربية الطامعة لخلافة عباس هو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فورا ومن يرفض ذلك فهو يعمل ضد المصلحة الفلسطينية وسيتحمل تمرير صفقة ترامب لأنهما بهذا الصلف والعناد غير المفهوم من غزة والضفة يصبح من يرفض الانتخابات متآمرا علي القضية لتصفيتها من أجل الكراسي الملعونة في كل الشرائع عندما تسقط الوطن من أجل التربع عليها.



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل شعبنا هو الطابور الخامس؟
- أفق فاعل في الوقت الضائع
- مفتاح المعجزة مصالحة دحلان وليس رفع الحصار وعودة الراتب
- مسؤولية أمن قومي القدس
- إنها لفتنة يا شيخ كمال الخطيب
- الأردن في عيوننا
- في فلسطين هل تحمل إسرائيل علي ظهرها الشرعيات الجديدة لسفينة ...
- تموضع عمال السياسة بعيدا عن الهدف بعد غياب ياسر عرفات د. طلا ...
- هي لله وعلي الكوفية وإرفعوا دولتي وللحرية الحمراء والعرض وال ...
- انتخابات عامة ورئاسية فلسطينية تحت إشراف تام من الجامعة العر ...
- السيد مشعل وأبو عمار كنتم علي خطأ وكملها الرئيس عباس
- في حالة وفاة الرئيس عباس إلي من ستؤول الرئاسة
- حماس وغزة إلي أين ؟
- كل عام وانتو بخير
- شكرا جنوب أفريقيا
- الشعب نفذ صبره علي قيادته ويرفض الهزيمة النهائية
- - سنعود - بتكفي
- للحظة الثورية ..النمطية .. الشعب يقهر والمؤامرة تقترب .. وخي ...
- متطلبات جبهة إنقاذ وطني في فلسطين
- مبادرة مهمة للزميل مجدي شقورة لتنفيذ المصالحة الفلسطينية


المزيد.....




- ما ردود فعل دول أوروبا على إعلان ترامب رسوم -يوم التحرير-؟
- الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات ا ...
- غارات إسرائيلية تستهدف مطارين عسكريين في سوريا
- وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيل ...
- قائمة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الدول العربية.. ...
- الرسوم الجمركية..قواعد ترامب ترعب أوروبا
- ترامب يلاحظ -تعاونا جيدا- من قبل روسيا وأوكرانيا بشأن السلام ...
- -ديلي إكسبريس- نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد ت ...
- الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة ا ...
- وزير الخارجية الفرنسي يحذر من صدام عسكري مع طهران إذا انهارت ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - أصبح هناك مخرجا وحيدا إجباريا لمنع فوضي الصراع علي السلطة في فلسطين