أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غريب زهران - عندما أصبح والٍ على أوروبا:














المزيد.....

عندما أصبح والٍ على أوروبا:


غريب زهران

الحوار المتمدن-العدد: 5883 - 2018 / 5 / 25 - 00:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سأشجع وأضع الموازنات لبناء دور العبادة والمؤسسات الدينية وادعم الفضائيات التي تدعوا الناس للعودة الى دينهم، والى ماضي آبائهم واجدادهم.
سأدعم التعليم الديني في المدارس واعمل على تخصيص حصص في التربية الدينية بشكل مضاعف وتحفيظ الجيل الجديد الكتاب السماوي وأعمال الرسل وبيان تاريخ الحضارة الدينية ، وطوائفها ومعاركها ورموزها .
سأعمل على تعليمهم عن الطوائف والفئات الدينية والخلافات فيما بينهما وأبين لهم ان طائفتهم (طائفة الغالبية) هي الفئة الصادقة والناجية والتي يحبها الله وما سواها هم طوائف ضالة و كافرة ومتعاملة مع دول الجوار وأعداء الامة والدين.
سأجعل الجيل الجديد ومن خلال المناهج التعلمية قادرين على التمييز ما بين الحلال والحرام بدلا من التمييز بين الخطأ والصواب.
سأخصص الموازنات لتعليمهم كافة العبادات المطلوبة وتفصيلاتها وطرقها وما هو صحيح منها ليلتزموا به وما هو دخيل عليها ليجتنبوه.
سأبين لهم أن الحكم هو أمر الهي وان الوالي هو الخليفة الديني المأمور بفرض الشرع الالهي عليهم، وان الخارجين عن طاعة الخليفة اولئك الذين وجبت معاقبتهم.
ستتم محاربة كافة المنهجيات والنظريات والافكار المختلفة الحديثة والمناقضة لتعاليم الدين كالشيوعية والاشتراكية والديمقراطية والدولة المدنية والعلمانية، وأن المنهجية الدينية هي منهجية الله وهي فقط الصائبة وتطبيقها واجب ومحاربة اعدائها جهاد.
سأجعل كل من هو غير متواجد في دور العبادة في اوقات العبادة المحددة يشعر أنه منبوذ وسأمنع كل مظاهر عدم الالتزام بالدين كالافطار وقت الصوم أو ارتداء ملابس غير دينية .
ساقضي على جزء من قوى المجتمع الانتاجية حتى لو أصبحت الاسرة اكثر فقرا وذلك بالحد من عمل المرأة وتعليمها لما في ذلك من مخالفة للشرع وطبيعة الخلق والتركيز على التربية .
سأخلق جيلا جديدا قادرا على حمل الرسالة الدينية الى الاقوام والأمم الآخرى لهدايتها بالتي هي احسن وجيش قوي ملتزم بتعليمات الآمر بأمر الله ليرهب به اعداء الدين والامة من الداخل والخارج.
سأربيهم على أن اداء حقوق الله اهم بكثير وأولى من أداء حقوق العباد وأن عبادة الله في اوقاتها وأماكنها هي افضل وأجزى الأعمال التي خلقنا الله لأجلها، وكلما إزادتالسنن والنوافل المؤداة ستكسب فاعلها اجرا عظيما
سأخلق طبقة من رجال الدين وأمنحهم منابر الاعلام ومنابر دور العبادة ليكونوا قادرين على التأثير والسيطرة على سلوك الناس وتدبير امور حياتهم الدينية والدنيوية، فمقومات بقاء اي اي نظام ديني هو التحكم بالقوة العسكرية والاعلامية والدينية.
فيما لو نجحت في تحقيق برنامجي هذا وحتى بعد اغفال البرنامج الاقتصادي المترافق، كم تستغرق بعدها اوروبا من السنين لتعود الى ما كانت عليه في العصور الوسطى ؟
عندما ننظر الى معتقدات الآخرين غير المقدسة بالنسبة لنا فإننا نبدع في نقدها، اما معتقداتنا المقدسة فهي جزء من شخصيتنا التي لا نجرؤ حتى على الشك ذاتيا في صحتها.





#غريب_زهران (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السنة النبوية تشريعٌ لفاقديها
- نظرية مراحل التطور من إنسان الى داعشي
- إتحاد ادمنز مناصري فلسطين
- الثورة الإسلامية المعاصرة
- كتاب اعتذار من أبي لهب إلى محمد بن عبد الله وأتباعه
- الحد الأدنى للأجور في فلسطين، تلبية حكومية بتمويل من الفقراء ...
- مبادرة من اجل توحد عمالي نقابي وطني -يا عمال فلسطين: توحدوا


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غريب زهران - عندما أصبح والٍ على أوروبا: