أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - شريف جابر وتحديث الخطاب الديني في مصر . (الحرية لكل صاحب فِكر )














المزيد.....

شريف جابر وتحديث الخطاب الديني في مصر . (الحرية لكل صاحب فِكر )


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 5865 - 2018 / 5 / 5 - 21:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شريف جابر وتحديث الخطاب الديني في مصر .
(الحرية لكل صاحب فِكر )
القيامة فلسفة البعث(إعتنقها القدماء ومنهم الفراعنة) ..ديمومة التواصل ..الحياة بكل ما تحمل الكلمة من تجديد في تباين ديناميكي.. من أرسي تلك الفلسفة ومتي وكيف ولماذا وأين ...لا يهم
المهم التواصل والمعرفة ليس فقط بل تمكنوا أتباع فلسفة القيامة (البعث) من تجاوز خلافاتهم والنهوض بمجتمعاتهم حتي صارت قارتهم وبلادهم حلم أحلام السفر والحياة علي ارضها من قبل أتباع دين الارض وما عليها لله ورسوله ومروجي البرنامج الإلهي إياه ..
في المقابل أتباع دين خير أمة والبرنامج الألهي المزعوم إخترعوا فِكر شاذ لا يقبله العقل الحُر يربط المؤمن من خلال غرائزه في هدايا عينية ومتعة لانهائية مقابل صمته أو مشاركته الدعوة أو الغزو في سبيل نُصرة دين الصحراء متعة يمارسها المؤمن في رتابة وثبات -وكأنه فرض عليه حتي في الجنة فرض علي الذكر والأنثي ليس فقط بل وإجبار الولدان القُصَّر علي العمل في خدمة معازيم الإله ...!
يتضح مما سبق أن الدفاع عن دين نبي العرب ليس لبرنامجه الإلهي المزعوم بل طمعاً في الحصول علي الهدايا من الحور العين والولدان المخلدون وخمر مدفوع الحساب تشرب منه من غير صداع -من فسروا أن خمر الجنة معتق ولذيذ لا يسبب صداع ووجع دماغ عرفوا خصائص الخمر أياه إزاي وفين ......!!!-
المهم خير أمة في حيص بيص لا علم ولا تكنولوجيا ولا وحدة ولا برنامج إلهي ولا حتي منطق في الرد علي المشككين والمفكرين سوي اللف والدوران حول عدة مواضيع وكلمات دون تغيير.. الأرهاب تحت مظلة القرآن ( داعش ومن علي الدرب)..الرد
لا يمثل الإسلام
الإسلام دين رحمة وعدل ..كرم المرأة.. وداعش مؤامرة علي الاسلام
ألا يعني ذلك أن الإسلام دين وجوده من عدمه ولا له أي لزوم...!!
البرنامج الإلهي (القرآن) لم يعد مناسباً بحسب تصريح الرئيس المصري (السيسي) وطالب الأزهر بتحديث الخطاب الديني
تحديث الخطاب ..تنقية الحديث..تغيير المناهج ..بلا بلا بلا ...
الحل العبقري كان في إصدار القوانين التي تُحرم وتمنع النقد
وكان قانون إزدراء الأديان وبيان مكافحة الإلحاد...
رابط لشريف جابر يفضح عجز دولة مصر بمؤسساتها وهيئاتها وجماعاتها الدينية (مصر دولة إسلامية بحسب المادة الثانية في دستورها) في مواجهة الفِكرْ بالفكر
https://raseef22.com/life/2018/05/04/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%B1/
طيب إزاي حا تعدلوا في الخطاب دون فضح وشرح القصور؟
وهل عقول التابعين مهيأة لقبول الرأي الآخر؟ أم لا يزالوا علي منهج السلف الإخواني؟
وإذا كانت ميول المسئولين عن التعليم تجاهد للحفاظ علي ثوابت الدين كيف يتم تحديث الخطاب الديني؟
قرار يصدره وزير التربية والتعليم المصري بإلغاء تدريس اللغات الأجنبية حفاظاً وإثراء للغة العربية و الهوية..!!!!
وهكذا يتم تحديث الخطاب الديني بمنع الفِكرْ (القبض علي ومحاكمة النشطاء ) وإلغاء وسيلة من وسائل التواصل الحضاري (اللغات الأجنبية).
السؤال:كيف ومن يستطيع ومتي يتم تحديث خطاب دين الإسلام ؟
أسهل طريق يا مؤمنين وغير في تبديل المواد الدستورية المُعيبة وإحلال مواد تشجع علي الأنتماء الإنساني وليس القبلي أو الديني (المادة الثانية والثالثة من دستور مصر وباقي المواد الدينية).



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزوة المدمدمين دفاعاً عن مكاسب المحمديين..
- الرسول مُدمدم ..!
- الشرع يُحٓرِم ..الخرشوف...!!
- إزدواجية حكام وشرع دين الدولة الإسلام ..!
- ..داعش صناعة إيطالية ..
- حجاب المرأة مؤامرة..! (إستغلال وإستغفال) .
- خطورة بند دستوري (المصدر الرئيسي للتشريع المصري..)
- المصدر الرئيسي للتشريع فاقد الصلاحية (النتائج)..!؟
- هل أنا مسيحي..!
- السرطان والقرآن..!
- إنتهاك خصوصية الإنسان ( الإله المفترض والمفروض).
- الاعلام والإسلام(2)
- الإعلام والإسلام..!
- مصر: الإسلام دين الدولة..!
- الحاجة إليّ إسلام يُحترم لا يُفرض.
- إحترس من التديّين ..!!
- الفهم الركيك للإله (الإسلام).
- في تحرير العقل يتحرر الإنسان و القدس.....
- قطع الرؤوس في عُهدة المُستَحمرين..
- شرع الله ..(هُراء في هُراء).


المزيد.....




- محافظ السويداء يكشف كواليس لقائه مع شيوخ الطائفة الدرزية
- شاهد.. أول ظهور علني لـ ’بابا الفاتيكان’ بعد مغادرته المستشف ...
- تشريح جثة مراهق فلسطيني معتقل يكشف وفاته بسبب -سوء التغذية- ...
- دعوات سورية لفتوى تحرم القتل والتحريض الطائفي.. هل يتحرك مجل ...
- القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية: إضراب شامل غدا رفضا لحر ...
- البابا فرنسيس يظهر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان (صور+فيديو ...
- السويداء.. وزير الدفاع السوري يلتقي وفودا والمحافظ يجول على ...
- واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية يهودية بارزة
- -حريق المسجد الأموي في دمشق-.. حقيقة الفيديو المتداول
- -واشنطن بوست-: إحباط مخطط إيراني لقتل حاخام يهودي في أذربيجا ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - شريف جابر وتحديث الخطاب الديني في مصر . (الحرية لكل صاحب فِكر )