صالح الشقباوي
الحوار المتمدن-العدد: 5855 - 2018 / 4 / 24 - 15:13
المحور:
القضية الفلسطينية
اصدرت حركة حماس منذ ايام خلت ، وثيقة صادرة عن رئيس مكتبها السياسي ، اسماعيل هنيه مؤرخة بتاريخ 16 / 04/ 2018وموجه الى رئيس مجلس الشورى العام والى اعضاء المكتب السياسي .
اهم ما فيها دعوته الى تشكيل تحالف وطني مع باقي الفصائل يدعم النهج المقاوم .وتحميل عباس كما جاء في النص واعوانه مسؤولية تعطيل ملف المصالحة خاصة امام الجانب المصري ...كذلك تدعو الوثيقة الى استهداف شخص عباس وشرعية بقائه مع التشكيك بوطنيته عبر تمسكه بخيار المفاوضات والتنسيق الأمني مع الجانب الاسرائيلي ، كما ودعت الوثيقة الى اشراك عدد من قياداتالحركة "فتح"وبعض الشخصيات المقربة من التيار الدحلاني الى تبني موقفها ....وهنا نسأل شيخنا الجليل اسماعيل هنية " ابو حامد الغزالي الفلسطيني الجديد" هل هذا وقته؟
واين انتم من ترامب ..الذي يقوم بتهويد القدس ؟!
اين انت ونتنياهو ..الذي يؤسرل الارض ويهود التاريخ ؟
اليس من الاجدر بكم ان توجهوا جهودكم بكل الوان طيفها ضد العدو الصهيوني وضد الانكليكانيون الجدد الذي يقودهم ترامب الى معركة هارمجدو !!
فنحن لو قمنا بتفكيك بنود برامجكم السياسية وبرامج م.ت.ف التي تحاربوها بوسائل الانهاء والاشفاء ..لما وجدنا فروقا ذات اهمية ( وثيقة الاتفاق الوطني ، برنامج حكومة الوحدة الوطنية ، البرنامج الانتخابي ، وثيقة حماس التي اعلنتها من الدوحة )
سنجد ان السقف السياسي لحماس يؤكد في اكثر من وثيقة انه اقل بكثير من السقف الذي حددته م.ت.ف (موافقة حماس على اجراء انتخابات دون القدس ، موافقتها على هدنة مع اسرائيل طويلة الامد ، وقابلة للتجديد ، التزامها الحديدي بالتهدئة موافقتها على دولة ذات حدود مؤقته )
حماس ...تريد السلطة ولا تبحث عن دولة لشعبها تأويه وتحميه وتمنه تمزقه وتشرده ..لذا نقول لشيخنا الجليل ابو حامد الغزالي الفلسطيني .. الشيخ اسماعيل هنية .لا تنسى القدس كما نساها من قبلك ابو حامد الغزالي وهو يبحث في ادلة وجود الله وطبيعة الملائكة حملة سدنة العرش هل هم ذكورا ام اناثا والقدس تآن وتصرخ تحت الاحتلال الصليبي ولم يتذكرها بكلمة .
#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟