أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - إمام الجامع ودرس العصر والحكومة الكاذبة !!














المزيد.....

إمام الجامع ودرس العصر والحكومة الكاذبة !!


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 5828 - 2018 / 3 / 27 - 19:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل يومين تحدثت عن إزعاج ونهيق مكرفونات جامع الحي الذي أسكنه؛

درس بعد صلاة العشاء شبه يومي !!

وهاكم مفاجأة!

الآن إمام الجامع انتهى من درس وخطبة عصماء بعد صلاة العصر !!

لم يكفه درس صلاة العشاء!

فزاد درسا آخر بعد صلاة العصر وعقب التسليم منها !!

فضيلته ابتدأ درسه بالحديث التالي :

عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ الزُّبَيْرِ : " عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَيْفًا فِي يَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ قَالَ : فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ قَالَ : فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ ، سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، فَقَالَ : أَنَا آخِذُهُ بِحَقِّهِ ، وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : حَقُّهُ أَلا تَقْتُلَ بِهِ مُسْلِمًا ، وَأَلا تَفِرَّ بِهِ عَنْ كَافِرٍ . قَالَ : فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ . قَالَ : وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ أَعْلَمَ بِعِصَابَةٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لأَنْظُرَنَّ الْيَوْمَ مَا يَصْنَعُ ، قَالَ : فَجَعَلَ لا يَرْتَفِعُ لَهُ شَيْءٌ إِلا هَتَكَهُ وَأَفْرَاهُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى نِسْوَةٍ فِي سَفْحِ جَبَلٍ ، مَعَهُنَّ دُفُوفٌ لَهُنَّ ، فِيهِنَّ امْرَأَةٌ تَقُولُ : نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ إِنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ وَنَبْسُطُ النَّمَارِقْ أَوْ تُدْبِرُوا نُفَارِقْ فِرَاقَ غَيْرِ وَامِقْ قَالَ : فَرَفَعَ السَّيْفَ لِيَضْرِبَهَا ثُمَّ كَفَّ عَنْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : كُلَّ عَمَلِكَ قَدْ رَأَيْتُ ، أَرَأَيْتَ رَفْعَكَ لِلسَّيْفِ عَنِ الْمَرْأَةِ بَعْدَ مَا أَهْوَيْتَ بِه إِلَيْهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : أَكْرَمْتُ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ أَقْتُلَ بِهِ امْرَأَةً . رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ فَقَامَ إِلَيْهِ رِجَالٌ ، فَأَمْسَكَهُ عَنْهُمْ ، حَتَّى قَامَ إِلَيْهِ أَبُو دُجَانَةَ ، سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ ، أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ ، فَقَالَ : وَمَا حَقُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَضْرِبَ بِهِ فِي الْعَدُوِّ حَتَّى يَنْحَنِيَ . فَقَالَ : أَنَا آخِذُهُ بِحَقِّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَ أَبُو دُجَانَةَ رَجُلا شُجَاعًا ، يَخْتَالُ عِنْدَ الْحَرْبِ إِذَا كَانَتْ ، وَكَانَ إِذَا أَعْلَمَ بِعِصَابَةٍ لَهُ حَمْرَاءَ يَعْصِبُهَا عَلَى رَأْسِهِ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ سَيُقَاتِلُ . فَلَمَّا أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ عِصَابَتَهُ تِلْكَ ، فَعَصَبَ بِهَا رَأْسَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ " .

وبعده تحدث فضيلته عن الجهاد وكالعادة حشر من أسماهم اليهود والنصارى والمشركين والكفار !!

وبعد دقائق ذكر الحديث التالي :

روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((بادروا بالأعمال فتنًا كقِطَع الليل المظلم، يُصبح الرجل مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، أو يُمسي مؤمنًا، ويُصبح كافرًا، يبيع دينه بعرَضٍ من الدنيا)).


طبعا الشيخ ربط بين الحديثين بكلام أمتنع عن سرده ونقله !!

والسؤال يا حكومة :

طالما ثبت لنا كذب مزاعمك عبر الإعلام الخارجي أنك تحاربين التطرف والتشدد والتكفير ؛
وأنك قمتي يا مقدسه بفصل جميع الأئمة المتشددين دعاة التحريض والتكفير والكراهية !

فعلى الأقل يا طاهرة يا عتبه مقدسه ليصدر

أمر منك بحصر مكرفونات الجوامع والمساجد بالأذان فقط !

ودون الصلاة والخطب والدروس السقيمة!!


ممكن يا طاهرة !!!






#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصَّدِيقُ الغَرْبيُّ والدَّاعِيَةُ المَخْمور مِثْليُّ الجنس ...
- الله وأنا وصديقي المُتَنَصِّر !! -2-
- مساء الخير يا حكومة ! ممكن كلمة رأس ! -2-
- الله وأنا وصديقي المُتَنَصِّر !! -1-
- مساء الخير يا حكومة ! ممكن كلمة رأس ! -1-
- جَمْعِيَّةٌ عِلْمِيَّةٌ أَمْ تَكْفيريَّة!! وصباح الخير ياحكو ...
- الحكومة والدِّينُ ورجاله إلى متى التبذير ؟! -2-
- الحكومة والدِّينُ ورجاله إلى متى التبذير ؟! -1-
- الحكومة والأسلمة والاستتابة المعكوسة والفلبيني نموذجا!
- قِصّة مِن وَحْي الخَيَال الدَّاعِيَةُ الزَّانِي ! -1-
- الشيخ علي بلحاج والعرعور وقناة وصال يا مرحبا!
- قصتي مع الأخ الفلبيني الذي أسلم ! ج 1
- هَلْ الإِسْلَامُ يَحْتَضِرُ ؟!!
- ذِكْرِيَّات مع كلية الشريعة والتكفير والمعتقل -1-
- الإِسلامُ والإبْدَاعُ وعُقُوبَةُ الإعْدامِ والسُّعُودِيَّةُ ...
- يوم حقوق الإنسان 10 ديسمبر !!
- الحكومة الدينية هي من يمارس العنف وإهانة المرأة!
- المعاقون والعيد وحد الردة وصباح الخير يا طاهرة !
- هل أتاك حديث صلاة أبوتربو لداء الكَلب !!
- مرحبا بصليب السيد المسيح المقدس في السعودية !


المزيد.....




- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟
- خطيب جمعة طهران: الأمة الإسلامية تواجه اختبارا كبيرا بالدفاع ...
- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - إمام الجامع ودرس العصر والحكومة الكاذبة !!