فاطمه جعفر بدران
الحوار المتمدن-العدد: 5804 - 2018 / 3 / 3 - 01:50
المحور:
حقوق الانسان
العراق ما بعد داعش الى أين ؟
بعد اعلان النصر على داعش كان من المفروض ان تكون هناك امال جديدةللعراقين لكن لم تأتي الأحداث كما في العادةبدأنا صراعات جديده من اجل السلطه وسيطرةالأحزاب بدت خيبت الأمل الكبيره عندما قرر اقليم كردستان ان يصبح دوله مستقله عن بغداد بدت الصراعات مجددا انتهينا من عدو خارجي الان عدو داخلي وصراعات مع بغداد وتدخل دولي من اجل حل النزاع بين الإقليم والمركز
كان من المفروض إعاده النازحين الى ديارهم وبناء ما هدم لكن لم نجد ذلك كل ما وجدناه صراع من اجل البقاء للاقوى وبدت الأصوات تعلو منصات تلك مهدده وتلك تريد ان تسيطر
كل ما يهمهم الحصول على دوله مع تمسك بغداد بالإقليم على انه يمثل تاريخ العراق وحضارته وعراقته وبدأنا مشوار جديد بعد داعش نزاع من اجل ميزانيه الإقليم ونزاع اخر من قبل بغداد مطالبآ بحصته من النفط دون الاكتراث لنازحين يعيشون في الخيام كانت امالهم معلقه بالعوده لكن تلك الامال ذهبت مع الريح ولَم تجد من يفكر بأطفال ونساء وشيوخ ورجال ينامون في تلك الخيم دون منزل يأويهم من المسؤول عن ذلك لم نزاعات في بلدي لم كلما كنّا قد حققنا شي من النصر نجد من يخذل ذلك النصر وينكسه نزاع لا أصل لتداعياته لم كردستان تكون دوله وهي في ظل دوله عريقه عرفت من القدم ببلاد وادي الرافدين تلك الحضاره التي تتسابق الدول من اجل الحصول على خيراتها لم نعطي تلك الفرص لم لا نحاول ان نعيش بسلام ونفكر كيف نبني ونعمر ماهدم لم لا نبني بيوت هدمت ونرجع كل شي كما كان
#فاطمه_جعفر_بدران (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟