ايدن حسين
الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 11:25
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
تكثر في احاديث المصطفى .. هذه العبارة .. و الذي نفسي بيده
هذه العبارة تدل على القسوة و الجفاء و البعد عن الله
اكثر ما لا احبه في الاسلام هي هذه القسوة المرعبة فيه .. و كراهيته المفرطة للذي لا يحمل نفس افكار المسلم
عبارات مثل هذه موجودة في القران كذلك .. و حقت كلمة ربك .. لاملان جهنم من الجنة و الناس اجمعين .. و احاطت بهم سرادقها .. و لهم غواش من نار
لهذا السبب تلاحظ المسلم قاسيا جافا ليس فيه الروح و لا السماحة .. عصبي دائما .. يصيح و يزمجر .. و شرس بشكل غير عادي
الاسلام يدعو الى عبودية نفعية .. خوف من النار .. و طلب الجنة و ملذاتها كأي متسول .. لا مزاح مع الله .. لا حديث لا عتاب و لا لوم
الاسلام قطع الصلة مع الله عن طريق الصلوات الخمسة .. قطع الصلة مع الله عن طريق الحج
من فعل كذا غفر له الله كذا و كذا .. من قرا الفاتحة كذا مرة نال كذا و كذا من الحسنات و حط الله عنه كذا و كذا من الحسنات .. و كأن المسلم يلعب اتاري او اي لعبة اطفال
من فعل كذا .. زيد في عمره .. زيد في رزقه .. تماما كما يحدث في برامج و العاب الكومبيوتر
لا مزاح .. لا ضحك .. لا فرح .. دين اسود قاتم .. رأى معروف الكرخي طفلا يلعب و يضحك .. فقال له .. هل اجتزت الصراط .. هل علمت مصيرك في النار او في الجنة .. فكيف تضحك .. فما رأى احد هذا الولد ضاحكا ابدا .. هذه هي فلسفة الاسلام .. و المقدمات بالطبع ستقود الى النتائج .. تربية على الجهل و الجفاء و القسوة .. ستقود الى نتيجة الكراهية و الحروب و القتل و الذبح و التكفير الخ
ائمة المساجد .. دائما يصيحون .. دائما يهتمون بامور اخرى غير الامور الحادثة
لا ادري .. لماذا لا يخرج مصلح مثل غاندي في البلدان الاسلامية .. لماذا لا تتحول بلداننا الى مثل يابان او سنغافورة اخرى .. الجهل و الفساد مستشري .. الى متى
و اخيرا .. اعرض عليكم .. حديث المصطفى .. كثرة الضحك تميت القلب .. و بالطبع هناك بعض المسلمين قد شرحوا لنا الاعجاز العلمي في هذا الحديث و غيره .. متناسين ما نحن عليه منذ 1400 سنة و الى الان من الجهل و القسوة .. بسبب مثل هذه الاحاديث و الايات الغريبة و العجيبة
و الى اللقاء مع تحليل الشخصية المحمدية في حلقات .. ما لها و ما عليها .. مع شيء من الانصاف
..
#ايدن_حسين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟