أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مؤيد حميد - المالكي حكم بالاغلبية .. هل نسيتم !!!














المزيد.....

المالكي حكم بالاغلبية .. هل نسيتم !!!


مؤيد حميد

الحوار المتمدن-العدد: 5631 - 2017 / 9 / 5 - 17:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


المالكي حكم بالاغلبية .. هل نسيتم !!!
مؤيد حميد

بعد نوري المالكي , نسمع عمار الحكيم وهو ينادي بحكومة أغلبية لا إقصائية .. والاثنان لا يفهمان بهذا المصطلح سوى تسلط الاحزاب الاسلامية الشيعية وتفردها في إدارة الحكم في العراق .. والغرابة , أننا شهدنا نظام حكم الاغلبية على مدى ثمان سنوات , حينما تسلق سلالم العرش المالكي , وحلت الفواجع في كل مكان , وكاد يقول ( أنا ربكم الاعلى ) .. فحكم الطغاة الفاشلين ولى الى غير رجعة .. والشعب العراقي ليس مختبرا , وحقل تجارب لهذه الاحزاب الكسيحة , لان عمر العراقيين لا يحتمل بعد , أربعة عشر عاما أخرى .. فقد جربوا المحاصصة والتوافقية والتكنوقراط المغلف بالحزبية والاغلبية العقيمة المستبدة , ولم يفلح أي منها في هذا الوطن .. ذلك , لان كل هذه الانظمة الدخيلة , لا تحمل في طياتها الهوية الوطنية , ولم تخرج من رحم هذه الارض المقدسة .. حزب الدعوة العميل , صار من الماضي السحيق , بسبب إغتصابه من قبل نوري المالكي وأعوانه , حتى أضحى منبوذا من الجميع , وفقد الحزب أنصاره ومؤيديه , بعد أن كان قلعة للمناضلين ضد الظلم والطغيان والاستبداد .. ولا أدري والله , لماذا صمت علي الاديب , كل هذه الفترة , وهو يرى إنحدارا مخزيا للحزب , ولا إشارة منه حينما تحالف أمينه العام مع الخونة والساقطين , من أجل مصلحة ذاتية ضيقة .. أليس هذا هو الباطل !!!
قد تنجح حكومة الاغلبية , فيما لو ذهب نوري المالكي الى القضاء برجله , كما أحال صلاح عبد الرزاق الى لجنة الانضباط في الحزب بتهم فساد , وأضر بسمعته أمام الشعب , أليس الاجدر بأمين عام حزب الدعوة , وملفات الفساد الكثيرة بحقه والمركونة في القضاء وهيئة النزاهة , لان يفعلها شخصيا ويطالب بمحاكمة عادلة على ضياع وفقدان الالف مليار دولار التي راحت في جيوب أصحاب السحت الحرام بصفقات ومشاريع وهمية , والاذعان لقرارات لجنة الامن والدفاع النيابية بسقوط نينوى , وصلاح الدين والانبار , على إعتبار أنه كان المسؤول التنفيذي الاول والقائد العام للقوات المسلحة , والارواح البريئة التي سقطت في سبايكر , والنفوس التي ألقي القبض عليها بتهم كيدية وطائفية وهي ما برحت تقبع في السجون .. وعجبا , حينما أرسل عمار الحكيم , محافظ البصرة ماجد النصراوي الى القضاء بتهم فساد مشاريعه , أما كان الاولى بالحكيم , لان يرجع كل الاراضي والبساتين والقصور التي إغتصبها عنوة الى أهلها الاصليين , وبسط سيطرته بالكامل على الجادرية والكرادة , ورفع علم تيار الحكمة فوق مبانيها .. أليس هذا هو الباطل !!!
الاغلبية الوطنية هي مفتاح الحل في العراق , والخطوة الصحيحة للقضاء على كل هذه الفوضى والدم القادم والاختناقات السياسية المقبلة .. المالكي والحكيم ومن لف حولهما من الذين يتصورون واهمين , أن العراق بهذا الطيف الجميل يحكم ويدار بالاغلبية السياسية التي في مخيلتهم فقط , لانهم يفهمون على أنها التسلط والتفرد بحكم العراق , وأن القرار بأيديهم , وجعل الاخرين ذيولا لهم , والاجرب لا يجرب …......



#مؤيد_حميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبادي .. واللعب عل
- واحد يبخر .. وعشرة ......
- ماذا حدث في تلعفر
- دعاة مزيفون !!!
- إنفتاح عربي متأخر
- شوكت نخلص من مولانا ..نوصيكم بالدعاء!
- يا العبادي.. أطلع من عفونة الخضراء!!
- السيد الصدر والقرار الحكيم !
- المالكي وسسينه..والحرب المفتوحه!
- حيدر العبادي.. وكبة الحامض !
- يا محلى النصر بعيون المالكي
- العراقية ..هل تكرر ما حدث في 2010
- القانون لا يحمي العار من أنتخاب السافل !
- الصيحة
- بكلشي فاشل ..حتى أبتسامته !
- قوم اللغف خير أم قوم داعش
- المالكي وشهوة النصر..
- خطيه طلع الهاشمي برئ !!
- المختار..سادس أهل الكساء!!
- راس السمجه هو الخايس !!


المزيد.....




- ناقض رواية إسرائيل.. ما الذي كشفه فيديو المسعفين في غزة بآخر ...
- أحد أطول الجسور المعلقة في العالم.. الصين تنتهي من بناء جسر ...
- قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب لكننا لن نكون البا ...
- -نجونا من قصفكم، أعيدونا إلى بيوتنا--..حماس تنشر رسالة جديدة ...
- هل تمهد إسرائيل الطريق لتحقيق حلم ترامب -ريفيرا الشرق الأوسط ...
- وزير الصحة الأمريكي يتوجه إلى تكساس بعد تسجيل وفاة ثانية بتف ...
- مراسلنا: قصف إسرائيلي مكثف في خان يونس ورفح
- طهران تعتبر أن المفاوضات المباشرة مع واشنطن حول برنامجها الن ...
- كيف أسهمت الحرب على غزة بتقويض -دولة الرفاه- بإسرائيل؟
- روسيا تهاجم كييف بالصواريخ وتعلن إسقاط 11 مسيرة أوكرانية


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مؤيد حميد - المالكي حكم بالاغلبية .. هل نسيتم !!!