أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - اسطورة الجنة وقطيع البهائم الارهابية














المزيد.....

اسطورة الجنة وقطيع البهائم الارهابية


عيد الماجد
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 5611 - 2017 / 8 / 16 - 13:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجنة ذاك الحلم والاسطورة التي قتلت ملايين البشر منذ ظهور مصيبة الاديان ,الجميع يريد الجنه وخمرها ونساءها وولدانها المخنثون ,والثمن هو قتل المزيد من الابرياء وتربية اللحى وتحريم كل ماهو جميل في هذه الحياة .
بينما يزج بشباب العالم الاسلامي في اتون التطرف والارهاب ليصبحوا قنابل موقوته تقتل القاصي والداني في شرق الارض وغربها بمباركة شيوخ الدجل والارهاب ودينهم الشيطاني الدموي يعيش هؤلاء الملتحين والمعممين وتجار الدين في القصور والسيارات الفارهة ويمنحون الحرية للعلاج في ارقى مستشفيات اوروبا وامريكا ويتشبثون بالحياة التي يطالبون الاغبياء بالزهد فيها والتخلص منها على انها اختبار وفتنه للمؤمن ,فيطأطأ الاغبياء رؤوسهم ويرددوا امرك ياشيخ دون تفكير او تحليل ليضحوا بأجمل مايملكون وهم يعتقدون انهم ينفذوا امر الرب لكنهم في الحقيقة ينفذون امر عضوهم التناسلي وشهواتهم المحرومة من الجنس ومن الخمر .
كل الانظمة في الدول العربية فاسده بأمتياز تحرم كل شئ على المواطن بينما تسمح بكل شئ لانفسها ولرجالها وللمنتفعين منها فينشأ الشاب محروما من كل شئ من المسرح الموسيقى السينما ولايجد مايحتضنه الا المسجد وخطيبه وخطبه الارهابيه التي تصل للجميع سواء ذهب للمسجد ام لم يذهب فمكبرات الصوت في المساجد والاشرطه واقراص السيدي حاليا تقوم بالازم هذا بالاضافة طبعا لقنوات المشايخ ومواقعهم على الانترنت اذن فتيار الارهاب له اكثر من رافد واذا اردنا القضاء عليه يجب ان تغلق هذه القنوات ويمنع بيع هذه الوسائل ويحاسب شيوخ التطرف والارهاب والاهم من هذا وذاك هو اعطاء الحرية الثقافية والاهتمام بالشباب وسحب بساط التدين من تحتهم ونشر الفكر العلماني والاديني ومنع الدروس الدينية بكل اشكالها ومسمياتها عبر فرض عقوبات على من يسعى لنشر التطرف .
في المدن العربية تنتشر المساجد بشكل مزعج وكلها تستخدم مكبرات الصوت وما ان يحين موعد الصلاة حتى تنقلب المدينة الى ضوضاء واصوات مزعجة لا تحترم مريض او كبير سن بحاجة للراحة حتى ان في بعض المناطق المزدحمة تكون مكبرات الصوت بمستوى نافذة المنازل فتسبب اصواتها ذعرا للاطفال وازعاج للجميع وهنا لابد ان اتساءل ما الفائده من كل هذا الضجيج الا يكفي مسجد واحد لتنبيه الناس بموعد الصلاة الا يكفي ان يبث الاذان في التليفزيون او الاذاعه هذا بالاضافة الى ان الكثير من المتأسلمين لديهم برامج الاذان في هواتفهم النقاله اذن لماذا كل هذا الازعاج هل تريدون معرفة السبب بالتاكيد نعم سوف اشرح لكم الاسباب .
سلطات الحكم في الدول العربية والاسلاميه كما ذكرت هي سلطات قمعية وديكتاتورية وحتى تضمن سكوت الشعب يجب ان تبقيه في اطار معين ودائرة محكمه لايخرج منها ولا يطمح الى الخروج ولايوجد افضل من دائرة التدين لذلك لاتريد الحكومات ان تمنع المساجد من الاذان حتى لايسبب ذلك ثورة شعبية عليهم كذلك لاتريد ان تسمح بالخمور حتى لاتتهم بالعلمانية التي شوه المشايخ الارهابيون صورتها وافرغوها من مضمونها ورسخوا في ذهن الشعب انها كفر وزندقه في العراق يحكم رجال الدين المعممون البلاد منذ 17 عاما وماذا كانت النتيجة المزيد من الدماء والسرقات التي جعلت العراق افقر بلد في العالم وانتشار المليشيات كأذرعه عسكرية للاحزاب تقتل بها كل من يخالفهم بالرأي او يحتج حتى ذهب ضحيتها الملايين بين قتيل وجريح ونازح وهارب ولاجئ تتفنن حكومات الدجل الاسلامية بالنصب على شعوبها بشتى الطرق والوسائل المهم هو ضمان بقاء الشعب ساكتا وصامتا لاطول فتره ممكنة وعزله ومنعه من استخدام عقله ولماذا يستخدم عقله اصلا فاللطم موجود والمقابر موجودة ومجهزة للزيارات والعلاج ايضا فلاداعي للكهرباء ولا للمساكن ولا للخدمات استمعوا عندما تحزنون ايها الشعب العظيم للمنشد باسم الكربلائي وستزول همومكم وعند المرض اذهبوا الى قبر الدكتورة المعجزة شريفه بنت الحسن فتعالجكم ما رأيكم بأنجازات الحكومة الا تستحق حذاء عراقيا يوضع في فمها وفم كل معمميها ووزراءها واحزابها وبرلمانييها .
قبل سنة تقريبا قامت حكومة العمائم في العراق ورغم كل فسادها و دمارها للمجتمع العراقي وبيعها للبلد قامت بمنع الخمور حتى يصفق لها الشعب الغبي ويقول انها حكومة اسلامية على الرغم من تجاهلها المخدرات الايرانيه التي جعلتها بديلا للخمور لتضرب عصفورين بحجر واحد تكسب رضا ايران وتخدع شعبها الغبي المصاب بعقدة الذنب من قتل الحسين بن علي ففي العراق تستطيع ان تسرق تقتل تعذب تنهب ولكن لاتنسى دليل البراءة ولا صك الغفران الذي يمنحك رضا المجتمع والنجاة من العقوبه فقط اذهب الى احد مجالس اللطم وابكي قليلا وقل ياحسين ستجد نفسك بريئا وحولك جيش من البهائم يقف ويدافع عنك ويحميك .
في المجتمعات العربيه ولع وهوس بالتدين دون وعي ولا تفكير فاذا قال الشيخ امرا ردد البهائم امين والنتيجة ضحايا بالالاف وجيوب تمتلئ بالالاف وواقع مزري تفوح منه رائحة دماء الابرياء التي لايشمها الا اصحاب العقول والضمائر



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       #          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوقفوا البشير شو حتى لايزعج اللصوص
- انشرها ولك الاجر ايها الغبي
- الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث
- رسالة الى الله
- مسلسل الاساءات الكويتية للعراق كاظم الساهر لن يكون الاخير
- الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب
- عزيزي المواطن العراقي تعاستك من تياستك
- عمائم ارهابية وميليشيات وشعب جاهل يعشق القبور
- الدين افيون الشعوب
- نقمة الاسلام
- شئنا ام ابينا الاسلام دين الارهاب
- الاهداف الحقيقية من زيارة الصدر للسعودية
- العراق يغرق في مستنقع الطائفية والجهل
- طائفيون بلباس وطني
- هل جميع اهل الموصل دواعش
- خرافات و لصوص وعمائم
- كذبة التاريخ (قصيدة)
- عراق الغرباء
- ماساة الاجئ العراقي
- العراقيون الى اين


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - اسطورة الجنة وقطيع البهائم الارهابية