أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - المسيحيون بين دم المسيح ودم الخروف --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 7















المزيد.....

المسيحيون بين دم المسيح ودم الخروف --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 7


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 5610 - 2017 / 8 / 15 - 02:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المسيحيون بين دم المسيح ودم الخروف --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 7



1 و بعد هذا رايت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض و لا على البحر و لا على شجرة ما* 2 و رايت ملاكا اخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين اعطوا ان يضروا الارض و البحر* 3 قائلا لا تضروا الارض و لا البحر و لا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم* 4 و سمعت عدد المختومين مئة و اربعة و اربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل* 5 من سبط يهوذا اثنا عشر الف مختوم من سبط راوبين اثنا عشر الف مختوم من سبط جاد اثنا عشر الف مختوم* 6 من سبط اشير اثنا عشر الف مختوم من سبط نفتالي اثنا عشر الف مختوم من سبط منسى اثنا عشر الف مختوم* 7 من سبط شمعون اثنا عشر الف مختوم من سبط لاوي اثنا عشر الف مختوم من سبط يساكر اثنا عشر الف مختوم* 8 من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم* 9 بعد هذا نظرت و اذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم و القبائل و الشعوب و الالسنة واقفون امام العرش و امام الخروف متسربلين بثياب بيض و في ايديهم سعف النخل* 10 و هم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش و للخروف* 11 و جميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش و الشيوخ و الحيوانات الاربعة و خروا امام العرش على وجوههم و سجدوا لله* 12 قائلين امين البركة و المجد و الحكمة و الشكر و الكرامة و القدرة و القوة لالهنا الى ابد الابدين امين* 13 و اجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم و من اين اتوا* 14 فقلت له يا سيد انت تعلم فقال لي هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقة العظيمة و قد غسلوا ثيابهم و بيضوا ثيابهم في دم الخروف* 15 من اجل ذلك هم امام عرش الله و يخدمونه نهارا و ليلا في هيكله و الجالس على العرش يحل فوقهم* 16 لن يجوعوا بعد و لن يعطشوا بعد و لا تقع عليهم الشمس و لا شيء من الحر* 17 لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم و يقتادهم الى ينابيع ماء حية و يمسح الله كل دمعة من عيونهم*


التصحيح التعبيري


رأيت أربعة ملائكة واقفين على زوايا الأرض الأربعة ممسكين رياح لكي لا تهب الأرض ولا على البحر ولا على شجرة --ورأيت ملاكا أخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي نادى الملائكة الأربعة بصوت عظيم —قائلا-- لا تضروا الأرض ولا البحر ولا الأشجار حتى نختم عبيد إلهنا على جباههم—فاني سمعت عدد المختومين من أسباط بني إسرائيل مئة وأربعة وأربعين ألفا -- من سبط يهوذا اثنا عشر ألف مختوم ---ومن سبط راوبين اثنا عشر إلف مختوم--- ومن سبط جاد اثنا عشر إلف مختوم--- ومن سبط أشير اثنا عشر ألف مختوم--- ومن سبط نفتالي اثنا عشر إلف مختوم --ومن سبط منسى اثنا عشر إلف مختوم-- ومن سبط شمعون اثنا عشر ألف مختوم --ومن سبط لآوي اثنا عشر ألف مختوم --ومن سبط يساكر اثنا عشر ألف مختوم ومن سبط زبولون اثنا عشر ألف مختوم --ومن سبط يوسف اثنا عشر إلف مختوم--و من سبط بنيامين اثنا عشر ألف مختوم -- نظرت وإذا الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وامام الخروف-- متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف نخل يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف -- والملائكة والشيوخ والحيوانات الأربعة سجدوا لله على وجوههم أمام العرش قائلين أمين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لإلهنا الى ابد الآبدين أمين-- وأجاب واحد الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن أين أتوا -- فقلت له يا سيد أنت تعلم --فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة غسلوا ثيابهم بدم الخروف-- لذا هم أمام عرش الله ليخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم لن يجوعوا ولن يعطشوا بعد فلا تقع عليهم الشمس لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية ليمسح الله كل دمعة من عيونهم



الكاتب المقدس .الإنجيل --- رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 7

https://www.enjeel.com/bible.php?op=read&bk=7


تعليق---



يوحنا الرسول يستلهم معلوماته العلمية من إلهه ( أبو كرون ) إذا كان الإله خروف فما هي نظرية رسوله العلمية في شكل الأرض ( مربعة الشكل )

الرؤيا --رأيت أربعة ملائكة واقفين على زوايا الأرض الأربعة ممسكين رياح لكي لا تهب الأرض ولا على البحر ولا على شجرة --ورأيت ملاكا أخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي نادى الملائكة الأربعة بصوت عظيم —قائلا-- لا تضروا الأرض ولا البحر ولا الأشجار حتى نختم عبيد إلهنا على جباههم


سفر الرؤيا –سفر ديني سياسي ادخله العبرانيين المتيسعين الى المنظمة الإنجيلية لإحداث تغير عقائدي في شريعة يسوع وللإطاحة بابن الله عقائديا ومن ثم رفعه الى مرتبة هو الله لاهوتيا--–لتكون تعاليمه ووصاياه العقائدية عبرانية المنهج والتشريع باسم المسيح هو الله--- والدليل على ان سفر الرؤيا مدسوس على المنظمة الإنجيلية التداخل التاريخي مع أسباط بني إسرائيل—علما ان الأسباط من فترة نزول التوراة--- والمسيحية من فترة نزول الإنجيل –

الرؤيا-- ورأيت ملاكا أخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي نادى الملائكة الأربعة بصوت عظيم —قائلا-- لا تضروا الأرض ولا البحر ولا الأشجار حتى نختم عبيد إلهنا على جباههم فاني سمعت عدد المختومين من أسباط بني إسرائيل مئة وأربعة وأربعين ألفا -- من سبط يهوذا اثنا عشر ألف مختوم ---ومن سبط راوبين اثنا عشر إلف مختوم--- ومن سبط جاد اثنا عشر إلف مختوم--- ومن سبط أشير اثنا عشر ألف مختوم--- ومن سبط نفتالي اثنا عشر إلف مختوم --ومن سبط منسى اثنا عشر إلف مختوم-- ومن سبط شمعون اثنا عشر ألف مختوم --ومن سبط لآوي اثنا عشر ألف مختوم --ومن سبط يساكر اثنا عشر ألف مختوم ومن سبط زبولون اثنا عشر ألف مختوم --ومن سبط يوسف اثنا عشر إلف مختوم--و من سبط بنيامين اثنا عشر ألف مختوم


انتبه عزيزي القارئ الى خبث يوحنا نجد أعلاه ان الذي ختم على جباه بني إسرائيل هو الله – ولكن الذي ختم على خلاص المسيحيين أدناه هو الخروف --لان من يعتقد بجلوس المسيح الى يمين العرش هم المسيحيون – لذا اجلس يوحنا الخروف الى جانب العرش استهزاءا واستخفافا بعقولهم فجعل خلاصهم على يده


نظرت وإذا الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وامام الخروف-- متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف نخل يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف -- والملائكة والشيوخ والحيوانات الأربعة سجدوا لله على وجوههم أمام العرش قائلين أمين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لإلهنا الى ابد الآبدين أمين—


انتبه الى استهزاء يوحنا بدم المسيح—قال-- احد شيوخ بني إسرائيل هؤلاء أتوا من الضيقة العظيمة( المسيحيون المضطهدون ) غسلوا ثيابهم بدم الخروف أي دم المسيح

من خلال دراستنا للإنجيل نجد ان المسيحية تعول كثيرا على المضطهدين والسجناء السياسيين – لذا كافئ يوحنا أصحاب الضيقة اليسوعيين بمكانا مرموقا عند الخروف فلن يجوعوا ولن يعطشوا لأنه يراعهم ويهتم بأمور-- وجعلهم يخدمون هيكل الرب والجالسين على العرش أي الحيوانات الأربعة والخروف والأربعة والعشرين شيخا


وأجاب واحد الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن أين أتوا -- فقلت له يا سيد أنت تعلم --فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة غسلوا ثيابهم بدم الخروف-- لذا هم أمام عرش الله ليخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم لن يجوعوا ولن يعطشوا بعد فلا تقع عليهم الشمس لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية ليمسح الله كل دمعة من عيونهم



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور المعابد السرية والعملاء السريون في زعزعت الشعوب --رؤيا ي ...
- الخروف المقدس بين إلوهية يسوع وشريعة التوراة--- رؤيا يوحنا ا ...
- دور المعابد السرية اللاهوتية في صناعة الله -- رؤيا يوحنا الل ...
- التجسس السياسي --يوحنا جاسوس عبراني على كنائس اليسوعيين -- ر ...
- الإبعاد السياسية من رؤيا يوحنا اللاهوتي -- رؤيا يوحنا اللاهو ...
- خرافات لاهوتية يؤمن بها اليسوعيين--رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصح ...
- دور المخبر السري في تحريك السلطة والقضاء للاعتقال السياسي-- ...
- المسيحية تحرم السلام على الديانات الأخرى --رسالة يوحنا الرسو ...
- الاستيلاء اليسوعي على الله -- رسالة يوحنا الرسول الأولى إصحا ...
- احترزوا من أنبياء يسوع الكذبة--رسالة يوحنا الرسول الأولى إصح ...
- لا وجود لأولاد الله والمحبة زيف وكذب-- رسالة يوحنا الرسول ال ...
- لا محبة للمسيحيين عند الله ولا غفران لخطاياهم --رسالة يوحنا ...
- الجريمة العقائدية في شريعة يسوع -- رسالة يوحنا الرسول الأولى ...
- عبارات أخروية مسروقة من القران-- رسالة بطرس الرسول الثانية إ ...
- شتائم يسوعية مقدسة --- رسالة بطرس الرسول الثانية إصحاح 2
- مبدأ الشراكة الإلهية في المعتقدين الإنجيلي والتوراتي --رسالة ...
- شيخ عشيرة نصَّب إلها رئيساَ للرعاة -- رسالة بطرس الرسول الأو ...
- خلاف سياسي وعقائدي بين المسيحيين على الخطيئة --رسالة بطرس ال ...
- استغلال المرأة التوراتية في التبشير اليسوعي-- رسالة بطرس الر ...
- اللطم تشريع مسيحي لغفران خطايا الصهاينة-- رسالة بطرس الرسول ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - المسيحيون بين دم المسيح ودم الخروف --رؤيا يوحنا اللاهوتي-- إصحاح 7