أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - مملكة الفاتحة و الصلوات .. ج2














المزيد.....

مملكة الفاتحة و الصلوات .. ج2


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5543 - 2017 / 6 / 6 - 22:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول محمد في قرانه .. كيف يكون له ولد و لم تكن له صاحبة .. يا سلام .. و يا حلاوة .. و الشربات يا نفيسة
لكنه ينسى انه قال في موضع اخر .. ان مريم ولدت عيسى بدون صاحب
هذا هو المنطق البدوي الصحراوي .. فهو يقول باستحالة الولادة بدون صاحب في مكان .. و يقول بامكانيته بل حتى بحدوثه في مكان اخر
ثم يقول في سورة الاخلاص .. لم يلد و لم يولد .. تصوروا الها ينفي عن نفسه انه ولد او ولد له .. مع ان النساء يستحين من مسالة الولادة هذه
للمقارنة اقول .. ماذا لو قال احدهم عن الاله .. انه لا يضرط و لا يتغوط .. ماذا سيكون رد فعل المسلم .. اليست الضراط اقل وطئا من مسالة الولادة و الجنس و الايلاج الخ .. لم يلد و لم يولد .. يحوي كل هذه المسائل في ثناياه لو كانوا يعلمون .. و خصوصا بعد ان ذكر باستحالة ان يلد لانه ليس له صاحبة .. اي الهة انثى جميلة تخلب الالباب
نفس المسالة ينطبق على .. لا تاخذه سنة و لا نوم .. فهذه من المسلمات .. فهل يعقل ان شخصا يتصور الها ينام او ينعس او يلد او يولد
لكن ماذا تفعل لاله يقول لعباده .. فان جاء احدكم من الغائط .. هل يعقل ان العرب ايام الرسالة لم يكونوا يعلمون كيف ينظفون ادبارهم بعد التغوط يا ترى .. فاحتاجوا الى نبي و خاتم نبيين لكي يعلمهم كيف ينظفون مؤخراتهم
واضح ان اله القران هو الاله البدوي الصحراوي محمد .. و ليس شخصا اخر
في سورة النساء .. الايتين .. 131 و 132 .. تاكيد على ان ما في السموات و الارض ملك لله ثلاث مرات .. وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدً .. وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً
ما الداعي الى كل هذا التاكيد .. ثلاث مرات في ايتين .. الاية الاولى تبدأ و تنتهي ب .. لله ما في السموات و الارض .. و الاية التي تعقبها مباشرة ايضا تبدأ ب .. لله ما في السموات و الارض .. ما الداعي الى كل هذا التاكيد .. هل هناك منافس على ملكية ما في السموات و الارض يا ترى .. فيخاف الله ان يعلن احدهم ملكيته لما في السموات و الارض .. ان كان يخاف .. فليتوجه الى اقرب شهر عقاري او كاتب عدل .. لكي يثبتوا ملكيته لما في السموات و الارض
اما عن ابراهيم .. فهناك اية عجيبة غريبة .. و انه في الاخرة لمن الصالحين .. ما-ا يعني .. انه في الاخرة من الصالحين .. اريد ان افهم .. هل سيامر بالمعروف و ينهى عن المنكر في الاخرة .. هل سيتصدق من امواله على الفقراء .. هل سيولم و يضحي اضحيات لضيوفه .. كيف سيكون صالحا يا ترى في الاخرة .. و ماذا عن محمد .. الن يكون من الصالحين في الاخرة .. يا حلاوة .. و هناك اية اغرب و اعجب .. و اتخذ الله ابراهيم خليلا .. يا حلاوة مرة اخرى .. ثم يحسده محمد على هذه المرتبة .. فيقول ان كان هو خليله .. فانا حبيبه
ان بطش ربك لشديد .. اين هو البطش .. البطش البسيط و لا اتكلم عن البطش الشديد .. اعداؤه امسكوا اتباعه فلم يحرك ساكنا .. مع انه كان يمكن ان يحول دون حدوث ذلك من الاساس .. طيب .. امسكوهم .. هو يرى و يسمع و هو يعلم كل شيء .. ما تسقط من ورقة و لا رطب و لا يابس الا في كتاب .. ما حكاية الرطب و اليابس هذه بالمناسبة .. و هو على كل شيء قدير .. لكنه اختار ان يكون من المتفرجين .. اتباعه يهانون و يساقون و يعذبون .. بل و يدعون ربهم و يتضرعون .. لكن اله القران العجيب الغريب لا يحرك ساكنا .. ثم شقوا الارض و ملؤوها بالحطب .. و هو يتفرج .. اشعلوا الحطب .. و هو يتفرج .. جاؤوا باتباعه المؤمنين به الذين اختاروا الموت بدلا من ترك دينهم .. و هو يتفرج .. بدؤوا برمي اتباعه في النار واحدا بعد الاخر .. و هو ما يزال يتفرج .. يرمون حتى الاولاد الصغار بل حتى الرضع .. و هو ما يزال يتفرج .. نعم المولى هو و نعم النصير .. واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي .. ام من يجيب المضطر اذا دعاه .. لكن لا فائدة .. فهل كان نائما .. هل كان يمارس الجنس مع صاحبته يا ترى .. لماذا لم يجب المضطر في حادثة قوم الاخدود .. لا ادري .. حسب ادعاء الاله البدوي الصحراوي محمد .. فان ربه تدخل في مسالة اقل من هذا بكثير .. و كان عنيفا جدا .. حيث ارسل وزيره جبريل .. فجعل عاليها سافلها عليهم و على حيواناتهم و اطفالهم و زوجاتهم و شيوخهم .. قوم لوط .. لكنه لم يحرك ساكنا في مسالة اصحاب الاخدود
تدخل بان بعث طيرا ابابيل على جيش ابرهة حينما هم بهدم الكعبة .. لكنه لم يحرك ساكنا في مسالة اصحاب الاخدود
واضح انها كلها اقاويل خرجت من فم الاله البدوي الصحراوي محمد .. و ليس لله اي علم بكل هذا الهراء العجيب الغريب
وما من دابة في الأرض ولا في السماء إلا على الله رزقها
يا اخي دعك من السماء .. تعال الى الارض .. بقرة او زرافة او غزالة تلد وليدها .. او حتى دجاجة مسكينة تنظر الى احدى بيضاتها لتفقس عن كتكوت جميل .. لا يمر لحظات الا و ياتي قطة او ثعلبة .. فتاخذ الكتكوت المسكين .. و هو لم يتناول حبة حنطة بعد .. اين هو الرزق هذا يا هذا .. اطفال افريقيا يموتون من الجوع .. بعض الحيوانات تموت من العطش او الجوع عند القحط .. اين هو الرزق .. ليس في الارض فقط بل في السماء ايضا .. يا حلاوة
و ماذا عن النباتات .. الا يرزقها الله .. لمذا لم يذكرها هذا الكتاب العجيب .. بل قالت دابة .. و النباتات ليست دواب
واحترامي
..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مملكة الفاتحة و الصلوات .. ج1
- و ما ارسلناك .....
- الواجب الاخلاقي ج2
- الواجب الاخلاقي ج1
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج14
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج13
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج12
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج11
- نحو فهم الوجود و الغاية منه 8
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج10
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج9
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج8
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج7
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج6
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج5
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج4
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج3
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج2
- ان قومي اتخذوا القران مهجورا ج1
- بين الاسلام و المسيحية ج4


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - مملكة الفاتحة و الصلوات .. ج2