سعد اميدي
الحوار المتمدن-العدد: 5422 - 2017 / 2 / 4 - 19:01
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
لأنني أحب ديني كثيرا فيصعب علي ان أنقذ او أعاتب او اذكر اي دين آخر بسوء، هكذا علمني ديني وأخلاقي لا يسمح لي بذلك ، من هذا المنطلق بدأ سائق شاحنة كوردي أزيدي اليوم وهو يفرغ الشحنة في الشركة الذي اعمل فيها اليوم
و رغم كل المعانات التي لاقوها هذا الشعب الطيب والمسالم والمتسامح ، من الاسلام والمسلمين
قال: باننا تضررنا كثيرا بحيث لم يتضرر احد مثلنا
على يد المسلمين عربا وكوردا وتركاً وفرساً في العالم اجمع !
ولأنني أحب ديني كثيرا لا أستطيع ان أنعت المسلمين ولا دينهم ، كما يفعلون هم ،بالصفات السيئة او بالشتيمة والسباب،
لان اخلاقي وديني لا يسمحان بذلك!
وكل يأخذ نصيبه في الحياة، فمن يظلم ، يأخذ نصيبه بقدر ظلمه ، ومن يعتدي على الابرياء، ويسلب حريته ويعتدي على شرفه ، يسلط الهي عليه ظالما أقوى منه ويسلب منه شرفه، كما فعلها هو وأكثر ،اننا قوم مسالمون ، اكثر من كل الاديان والقوميات الاخرى، لا يمكن ان نعتدي او نفرض ديننا على احد ، ولا يمكن ان نحقد على احد مهما كان دينه أر جنسه او لونه ، كما يحقد داعش والمليار ممن يؤيدونهم ماديا وبشريا ومعنويا ، ويدعون علينا في صلاتهم !!!.
ما اروع الانسان بانسانيته، فاذا فقد انسانيته ، فليمت او يعيش مع الذئاب وبقية الوحوش في الغابة .
فهل سيحمل المسلم هذه الروح الطيبة ويمدح دين الايزيدية او على الأقل يحترمهم ولا يذكره بسوء كما فعلها الايزيدي الطيب، وامته الطيبين!!!
#سعد_اميدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟