أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - المتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا














المزيد.....

المتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 19 - 17:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خطأ کبير يرتکبه المجتمع الدولي بتعويله على نظام الملالي في إيران و من لف لفه نظير حزب الله اللبناني و الاحزاب و الميليشيات المتطرفة التابعة له، على أمل أن يساهموا في المحافظة على السلام و الامن و مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب، ذلك إن العامل و المحرك الاساسي وراء إنتشار التطرف الاسلامي و العمليات الارهابية، إنما هو هذا النظام و هذه المجاميع المتطرفة التابعة له و التي أثبتت و من خلال الاحداث و التطورات الجارية من إنها عامل لخلق المشاکل و الازمات و ليس لحلها و معالجتها، وهم دائما لهم أهداف و غايات أخرى لاتتفق أبدا مع ماطالب و يطالب به المجتمع الدولي.
التحذير من دور نظام الملالي في إيران و الجماعات التابعة و العميلة له، مهمة إلتزمت بها زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، وإن آخر تحذير هام لها بهذا الخصوص قد أعلنته من على منصة الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الثلاثاء السابق 27 کانون الثاني الجاري عندما أکدت من أنه قد:" أدرك العالم بأن نظام الملالي وقوات الحرس وحزب الله وغيرها من الميلشيات العميلة في سوريا ليس لهم دور في محاربة التطرف وداعش، بل إنهم موجودون هناك لإنقاذ ديكتاتور سوريا. أنهم يبحثون من خلال حضورهم في سوريا ضمان سلطتهم المشينة في طهران.".
والحقيقة إن على المجتمع الدولي عموما و شعوب و دول المنطقة خصوصا أن يأخذوا الحيطة و الحذر دائما من أي دور يقوم به هذا النظام و الاحزاب و الجماعات العميلة التابعة له، فهي بطبعها تعادي السلام و الامن و الاستقرار و ترى فيه تهديدا لنهجها العدواني الشرير المعادي للإنسانية، وقد کانت السيدة رجوي محقة تماما عندما أعلنت في کلمتها التي أشرنا إليها آنفا من أنه"لإجتثاث التطرف لا يمكن التحالف مع المتطرفين الآخرين. التطرف تحت اسم الإسلام سواء بردائه السني أو الشيعي لا فرق بينهما في البربرية. لأنه لا أحد منهما يمثل الإسلام بل يشكلان نوعا من النظام الفاشي الديني. ولهذا السبب لا يجوز الشراكة مع الملالي بذريعة سياسة أمنية.".
نظام الملالي في إيران و الذي يمثل بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة و العالم و کذلك الاحزاب و الميليشيات المتطرفة التابعة له لايمکن أبدا أن يعملوا في يوم من الايام من أجل السلام و الامن و الاستقرار وانما کانوا و سيبقبون العامل الرئيسي و الاساسي في زعزته و تهديده.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مريم رجوي تبدأ بسحب البساط من تحت أقدام ملالي إيران
- إنها الفرصة للتخلص من بٶرة التطرف و الارهاب
- وحش لابد من القضاء عليه
- عندما تکون الکلمة بديلا عن الرصاصة
- قناة الحرية: النضال من أجل الکلمة الصادقة
- دور ملالي إيران في سوريا من الريادة الى التهميش
- لکي لايبقى ملالي إيران الخطر الاکبر على المنطقة و العالم
- لنجعل من عام 2017 عام هزيمة نظام ولاية الفقيه
- لاأسف على الملا رفسنجاني
- من أجل الامن و السلام لشعوب المنطقة
- آلية لمواجهة خطر التطرف الاسلامي و الارهاب
- مشروع قمع الشعوب و مصادرة حرياتها
- همجية نظام الملالي
- إيران بين زعيمة متنورة و ملا متحجر
- ملالي إيران المشکلة بعينها و ليس الحل
- نهاية التطرف الاسلامي في حرية الشعب الايراني
- الفاشية الدينية لاتختلف عن النازية
- ضرورة إشراك منظمة مجاهدي خلق في المواجهة ضد ملالي إيران
- الحقيقة التي تصفع ملالي إيران
- سجون الموت


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - المتطرفون لن يعملوا من أجل السلام و الامن أبدا