أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي زهير الفراتي - تعقل واختيار فلماذا نُكفر!














المزيد.....

تعقل واختيار فلماذا نُكفر!


علي زهير الفراتي

الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 21:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قال تعالى {لا أكراه في الدين...}. وروي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلا فيمن احب، أما إني إياك آمر، وإياك أنهى وإياك اعاقب، وإياك اثيب .

وعن الاصبغ بن نباته، عن علي (عليه السلام) قال: هبط جبرئيل على آدم عليه السلام فقال: يا آدم إني امرت أن اخيرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين فقال له آدم: يا جبرئيل وما الثلاث؟ فقال: العقل والحياء والدين، فقال آدم: إني قد اخترت العقل فقال جبرئيل للحياء والدين: انصرفا ودعاه فقالا: يا جبرئيل إنا امرنا أن نكون مع العقل حيث كان، قال: فشأنكما وعرج.

هذا المقطع القرآني والأحاديث يؤصلان الى أمران مهمان : الاختيار. وحجية العقل. فعن الاختيار قيل "ان الاختيار علة الاختلاف" . فرب الجلالة عندما كرم الانسان بالاختيار. اراد له ان يؤمن بمحض ارادته. ولا يجبره على شيء. بعد ان زوده بأداة التمييز "العقل" والإنسان عندما يستخدم عقله لفهم النصوص ويُحكم القواعد ويقطع سيكون لقطعه "المعذرية والمنجزية" وهذا ما يقوله اهل الاصول. والله تبارك وتعالى. اطلق العنان للعباد بالمجادلة بالحسنى وبيان ما يرونه حق. وفق ضوابط الشرع والاخلاق. لكن هناك فئة ضربت كل ذلك بعرض الجدار. وجمدت على ظواهر النصوص. ولم تعطي العذر لكل من خالفها. مخالفة بذلك قواعد الشرع ونواميس العقل. وكفرت الناس وقتلتهم خصوصا إتباع اهل البيت (عليهم السلام) الذين وجدوا حجتهم في كتب من خالفهم فما ذنبهم يا خوارج العصر!. يقول المرجع الديني السيد الصرخي الحسني. بهذا الصدد "عندنا الحجة الدامغة التي فيها مرضاة الله تعالى

" احترموا عقولكم وإنسانيتكم يا جماعة الإرهاب والتكفير ويامن غُرِّر به، واسألوا أنفسكم ما ذنب شيعة أهل بيت النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام، وَقد وَجَدوا الحجة الدامغة الواضحة التي فيها مرضاة الله تعالى وشفاعة رسوله الكريم عليه وعلى آله الصلاة والتسليم والفوز بالجنان والنعيم فيما لو أحسنوا العمل والاتباع بالنهج القويم لأئمّة الهدى عليهم الصلاة والتسليم وتبرءوا من أئمة المارقة الخوارج الضالين المضلين؟! . ..."

مقتبس من المحاضرة 16 من بحث: الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول (صلى الله عليه واله).



#علي_زهير_الفراتي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاما جيشنا الباسل
- تعددت الجبهات والمعركة واحدة


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي زهير الفراتي - تعقل واختيار فلماذا نُكفر!