أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ويل للملحدين














المزيد.....

ويل للملحدين


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5388 - 2016 / 12 / 31 - 14:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وَيْل للملحدين ++

كفرياسيف _www.almohales.org
نشر صاحب السيادة المتريبوليت الدكتور أنطوان يعقوب التالي:"وَيْل لمن يترك العلم من اجل الدنيا،وَيْل لمن يترك الأسرة من اجل المال،ويل لمن يترك الدين من اجل الدنيا،وَيْل لمن يترك المظلوم من اجل الظالم،وَيْل لمن حصل على الدرجات الكهنوتية ،بالتملق والرشوة والمحسوبية فان الله سيكون له بالمرصاد في غربته وفي آخرته وهم كثر هذه الأيام..
من يصدق أن احد الكهنة الجدد بعد ٦ أشهر على رسامته بالرشوة والتهديد، ذهب لمعايدة الأسقف، الذي قبل الرشوة لرسامته، بعيد ميلاده ، حاملا معه هدية مادية ثمينة فكرمه الأسقف بإعطائه الصليب الذي يلبسه الآن مفتخرا بين الناس.السؤال ماذا قدم من أعمال ليستحق الصليب غير الرشوة ؟؟؟تلك هي سيمونية الرسامة .. فليفرز من قدم ومن استقبل الهدية حسب قوانين الرسل ....".
++{ أبرزت القليل، فما نراه اليوم في العديد من الكنائس يجسّد قول سيّدنا على ارض الواقع، وما نشاهد في الكنيسة من خوارنة جاهلة لدرجة أصبحت تتلعثم في قراءة الإنجيل المقدس ناهيك عن شكّه في نص الإنجيل ويضرب لك أمثلة من الأفراح والمشروبات الكحولية والتباهي بما يقدّم حتى بامرأة بالكاد تجيد القراءة صرخت :" شو الحكي هاذا وشو علاقتو بالنص" ألا يخجل هذا الخوري من نفسه؟ كيف حصل على درجة " دك ثور" وحتى "ثور" أصبحت بالرشوة، والمهم أن نحمل اللقب " ثور" فلو عرف الثور انه يكلف مالا كثيرا لما كبر ليصبح ثورا لفضل أن يبقى عجلا اقله لا يُشترى ولا يباع للاهانة بل للأكل، أليس كذلك يا خوري عاشق " دك ثور "ويضيف بالويل صاحب السيادة لمن يترك الدين من اجل الدنيا، لا ادري إن كان أيضا يقصد صديقنا الأسقف_ بالدنيا _" النساء" ومغرياتهن، يقول لك الخوري الدك ثور :" ما من إنسان يحيا ولا يخطا ولا تدينوا لئلا تدانوا" إذا ما الحاجة لشروط سيامة الخوري الواردة في كتاب قوانين الرسل والإنجيل المقدس؟ لربما من ينظر لسلوك العديد من الخوارنة يتوصل لنتيجة حتمية لا محالة منها ألا وهي "تعاليم المسيحية غير ملزمة وهي من كتابة البشر. فهذه الأقوال للخوري العاشق الذي حرقوا مكتبه لفسقه،وعلى عتبة الطلاق من زوجته ومشاكله مع أنجاله ،فكل هذه الأمور لا تعنينا بل ما يهمنا من الناحية الليترجية العقائدية ،فخيانته لرب السلام لا صمت ولا سكوت عنها مهما طال الوقت.وإلا كيف نفسّر بقاء الدك ثور في الخدمة الكنسية وأين الأسقف وهل من وجود للأسقف؟ هل وظيفة الأسقف تقصي سلوكيات الناس وهل شغله الشاغل جمع المعلومات عن المواطنين في الدولة؟ لعقود خلت في خدمة بيت الرب وعاهدنا أكثر من خمسة أساقفة لم يكن أسقفا واحدا لما هو الحال عليه الآن،غياب العصا الرعائية بتاتا وانشغال الأسقف في تقصي حقائق المعيشة وداخليات المواطنين لهي في غاية الخطورة ومنافية لكل تعاليم الرسل والكنيسة المقدسة وهذه لبنة أخرى من عدم مصداقية التعاليم بحسب سلوكيات بعض رجال الدين.لن نريد الإطالة لأننا في مقالاتنا القادمة سنتوسع في هذا المجال ووظيفة الكاهن الديني أم انشغاله السياسي وجمع أخبار عن السكان ولمصلحة من؟ ومن طلب منه؟ وهل هذا يرتبط مع ما نشره الصحفي اللبناني عن الأساقفة التي تمت سيامتهم في عهد لحام هم لهدف سياسي؟ أمور ليست بالبسيطة لا بل هي في غاية الخطورة وهل نحن نقف أمام أسقف ثاني مرشحا للاعتقال؟ على خلفية سياسية وهو يجهل أسس الليترجيا.}
++{}تعقيب
ملعون ابن ملعون يا رب كل من ضل عن وصاياك من الاكليروس
أكثروا من عمل الرب كل حين
القافلة تسير والكلاب تنبح
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net



#يوسف_جريس_شحادة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرعاية الافتراضية
- الراعي والافتقاد
- راتب الخوري
- ملعون من يتّكل عى الانسان
- دعم العلاقات المحبة والاحترام
- حسرة في قلوبنا
- ويلٌ لهم
- نوال الدرجات الكهنوتية
- قبل الميلاد
- المناولة الاولى ما لها وما عليها
- تبارك الله
- ركن للصلاة
- العلاقة في الابرشية!
- اختلاف عقائدي بين الكنائس؟
- الكاهن الذي ليس قديسا؟
- من يرغب بتناول؟!
- ابواب الجحيم!
- المرأة المنحنية
- خروقات عقائدية مشينة
- المعلم الصالح


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - ويل للملحدين