أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - شذرات وجودية!!!














المزيد.....

شذرات وجودية!!!


توماس برنابا

الحوار المتمدن-العدد: 5374 - 2016 / 12 / 17 - 05:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1- المثلث والمخروط والهرم هم أساس أي بناء هندسي ديمومي غير قابل للهدم وغير معرض لعوامل التعرية مهما كانت... وللتأكد من كلامي أنظر للمسلات الفرعونية (المخروط) والأهرام ... القائمين على شكل فراغي واحد يا أحفاد الفراعنة... وأقول واحد فقط وهو المثلث!!!

2- قارئاً فناقداً فكاتباً... هكذا تسير دُنيا الأدب؛ قارئاً فناقداً فمُنظراً... هكذا تسير دنيا الأيدولوجيات أو الفلسفات و العلوم؛ مُشاهداً فناقداً فسيناريست... هكذا تسير دنيا السينما!!! فهكذا أي دنيا تبدأ فيها صامتاً مُشاهداً ثم مُدلياً لأرائك الناقدة وتنتهي دائماً بالإنتاج! فمستحيل أن تنتج دون تعلم ودون تبحر ودون تدقيق وتمحيص وتحليل وربط جميع فروع المعرفة ببعضها!!!

3- اللحظية Momenterialism ... أو إنتهاز الفرص في لويحظاتها هو أساس النجاح... وأيما نجاح!!!

4- بين الربح والخسارة... الرابح يقف وحده!! في يديه موازين ومقادير الأمور... فلا تضع نفسك أبداً في دوائر الخسارة وأنت رابح في دوائر أخرى...!!!

5- هناك شعور واحد فقط من مشاعر الإنسان يشل قوي العقل من تفكير وإبداع وتدفق وهو الخوف... تحرر من الخوف؛ من أسسه ومسبباته تنمو عقلاً وبدناً!!!

6- فلتكن ثاقب الأبصار والبصيرة! فبصائر الناس كثيرة! وبصيرتك واحدة!! فماذا إذا إجتمعت بصائر الناس مع بصيرتك؛ تأكد حينئذ أنك هجرت الثبات والإستقرار!!!

7- روح المغامرة دائماً وأبداً هي روح الرواد والمبادرين.... ولكنهم بكل أسف أسيف، دائماً يحملون أكفانهم عن يد، واليد الأخرى تمتد صاغرة لمساعدة الأخرين!!!

8- أواه يا قلبي!!! أَأجد طيبة القلب مُغلفة بالسذاجة؛ وأجد الحيلة مُغلفة بالدهاء! فمتى يستقيم الأمر يا ذوي الألباب؟! متى تُفصل طيبة القلب عن السذاجة لترتبط برباط قُدسي مع الحيلة بعيداً عن الدهاء!!!

9- بنيّ! كن حكيماً، كن فطناً، كن ناصحاً، بل كن ناجحاً!!!
ولن يمكنك تحقيق ذلك إلا بتدارك ما فاتك، واللحاق بمن سبقك، وإسترداد ما سلب منك، فأنت وحدة واحدة ولن تحقق ذاتك أبداً ناقصاً!!! فأذهب لملم ذاتك أولاً ثم أنظر للأفاق... وطر محلقاً لا يعتريك شك أو خوف في تحقيق ذاتك!!!

10- كان يا مكان ... أسد أفتكر نفسه حمار وعاش ومات حمار! وعلى الناحية الأخرى الحمار أفتكر إنه أسد وراح قعد بدل الأسد! أما من وراء الستار كان الذئب يضحك وهو يشاهد هذا الفيلم الهزلي!!!

11- هل وصل بنا الحد والحجة أن نجادل الصدق في مصداقيته؟!! هل وصلنا الى أن نُسقط أقبح ما فينا على الطهر والنقاوة ذاتها؟!! كم نحن من فجرة مرقة!!!

12- لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة... هكذا قالوا...! أما أنا فأقول أن الحياة الحقيقية هي التي تلي اليأس وهم (الحياة واليأس) في توالي دائم وهذا التعاقب يرفع مستوى الوعي إلى أعلى سقف ممكن له!!!

13- بنيّ! لا تقف على الدرب طويلاً ولا أبداً، وأعلىّ بسقف توقعاتك وأمالك دهراً فدهراً!!!

14- الفكر الأحادي ينجح دائماً وأبداً في قبوله المُقنع للتعددية والتنوع؛ فهو يجنح دائماً لزرع عناصره وعملائه في كل أيدولوجية ليكونوا أزرعهُ في التحكم والسيطرة المقيتة على مقاليد أمور مجتمع ما من المجتمعات!!!

15- التنوع هو سر إستقرار المجتمعات؛ فكلما سادت الأحادية أو الفكر الأحادي مجتمع ما، تفشت الفاشية والسادية والإرستقراطية! بينما في التنوع قبول للأخر، ومجال للمنافسة، وجو للنمو والإرتقاء والتطور... الذي من سابع المستحيلات أن يحدث تحت مظلة وضغط التؤطر والأدلجة الأحادية أبداً!!!

16- أقبل الأخر وتعايش معه... ستنجح في حياتك وسينمو ويتطور عقلك الى أفاق لن تتصور مداها! هذا سر الحياة والوجود لمن يريد أن يفهم ماهية الحياة!!!

17- العالم لن يدور حولك وحول إحتياجاتك أبداً...نحن نعيش في مجتمع... يجب أن تفكر وتعمل كافة عناصره لخير الجميع... فلا تقف منزوياً أملاً ومتأملاً في دنياً مترامية الأطراف والأبعاد تلف وتدور في فلك حضرتك فقط!!!

18- حينما يتفق مجتمع ما بأن تركب الحمير والذئاب الأسود فيه، بإذعان من الأسود أنفسهم والأسود بكل أسف مقتنعون بذلك من خلال معتقدات تسودهم مثل الإيثار والمشاركة والتواضع!!! أقف عاجزاً أمام مثل هذا مجتمع في كيف يمكن أن يخرج منه أي خير يُذكر؟!!

19- أني أسأل حكماء أي مجتمع وسؤالي مشروع: هل يُمكن لمُشرع و واضع قوانين أي مُجتمع أن لا يسلك بمقتضاها؟! بحجة أنه أسمى منها لأنه هو من صاغها وهي دونه ولا يمكن أن تتحكم فيه!!!

أنا أرى أن المُشرع يجب أن يكون المثل والقدوة في إتباع القوانين التي صاغها بنفسه وإرتضاها مجمل المجتمع ليرضخ لها؛ حتى ولو سُجن وأُعدم المُشرع بمقتضاها حين يَخرقها!!!

20- في ظل الفشل الطبي المُروع الذي أراه الأن... مع تفشي الأوبئة والفيروسات... أدعو أنا الإنسان... إلى الرجوع الى التطبب الفرعوني القائم على ثلاثة نباتات وما يتفرع منهم من أشكال نباتية أخرى... وهم ( الليمون والبصل والثوم)... فجربوا أيها المصريين وأحكموا بأنفسكم يا صاحبي المثل القائل ( أسأل مجرب ولا تسأل طبيب)! وما أرخص هذه المنتجات في مصر يا فقراء مصر... وقد إعتذر من إنتذر...!!!



#توماس_برنابا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سر الشباب الدائم!!!
- حينما يكون السالب موجباً!!!
- رب الوجود والموجود
- مراحل الإلحاد الإثنى عشر!!!
- الكتب الدينية وتشويه العقل!!!
- ذكرى واجبة في يوم النصر... السادس من أكتوبر!!!
- فلسفة موت الآخر الكامنة في المسيحية!
- قضية أخلاقية أخرى خطيرة مطروحة للنقاش !!!
- قضية أخلاقية إفتراضية صعبة مطروحة للقراء ... الرجاء القراءة ...
- طرح إلحادي لماهية الروح الحقيقية!!!
- روابط الدم أم أواصر الوطن؟!!
- الأعضاء البشرية الثلاث الذين في توقفهم عن العمل... موات بل م ...
- ما لا يعرفه الرجل عن حاسة الشم عند المرأة!!!
- الوقواقية... أو النازية الجديدة... أو حروب ما بعد الجيل الخا ...
- فيرومونات الرجل كرولمانة الميزان لتوازن الأسرة النفسي!
- العقاب الحديث المجتمعي للملحد !!!
- الفراعنة: ما بين التمجيد والتدجين في القرن الحادي والعشرين!! ...
- عن المرأة أتحدث...
- رسالة أسف واجبة للحزب الوطني الديمقراطي المصري من توماس برنا ...
- مثال على فصام ومازوخية الشعب المصري!!!


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - شذرات وجودية!!!