حسن ميّ النوراني
الإمام المؤسِّس لِدعوة المَجْد (المَجْدِيَّة)
الحوار المتمدن-العدد: 1419 - 2006 / 1 / 3 - 09:24
المحور:
القضية الفلسطينية
بيان
يعتذر مؤسس دعوة النورانية الدكتور حسن ميّ النوراني عن وقوعه ضحية تضليل يرجع لعدم جدية مرشحين في القدس لدى اعلانهم الانسحاب من الانتخابات التشريعية الذي تبين أنه كان "مجرد كلام" لم يلتزموا به فعليا، كما كشف عن ذلك تصريح رئيس حملة حركة فتح الانتخابية الدكتور نبيل شعت في مقابلة أجراها معه أمس الأحد (1/1/06) تلفزيون فلسطين وكما أكدت لجنة الانتخابات المركزية أن أيا من مرشحي القدس لم ينسحب رسميا قبل اغلاق باب انسحابات المرشحين.
وكان النوراني قد دعا في بيان أصدره من قبل (ونشره موقع الحوار المتمدن" في 2/1/06) كافة مرشحي المجلس التشريعي لاتخاذ قرار بالانسحاب من الانتخابات محاكاة لما فعله مرشحون في القدس العربية..
ويعرب مؤسس دعوة النورانية عن أسفه العميق من الموقف غير الجدي الذي صدر عن مرشحين في القدس ويكرر الاعتذار عن وقوعه في التضليل العائد للإعلان الذي لم يكن يعني بالفعل ما تضمنه, ولكنه يؤكد على ما أعلنه في بيانه السابق أن إجراء انتخابات تشريعية لا تؤكد عروبة القدس العربية هو خطيئة كبرى يجب أن نتجنبها..
ويؤكد النوراني أن التمسك بعروبة القدس أهم من إجراء الانتخابات التشريعية، التي يمكن تحقيق الهدف المرجو منها ببدائل أخرى تعمل على خلق مناخ ديمقراطي وتتيح لجميع القوى الفلسطينية المشاركة في صنع القرار وتحمل المسئولية عنه..
ويتمنى النوراني على المرشحين جميعا أن يعززوا مبدأ الصدق في حملاتهم الانتخابية, وان لا يساهموا في تضليل المواطنين ولا في تزييف وعيهم والمتاجرة بمشاعرهم لتحقيق مصالح ذاتية على حساب المصلحة الوطنية العليا والمبادىء الأخلاقية التي ستبقى هي الملاذ الآمن لبناء وطن في النور وحر ووطن للعدل وكرامة الإنسان!!
[email protected]
صدر في 2/1/06
دير البلح - غزة
#حسن_ميّ_النوراني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟