محمود شاهين
روائي
(Mahmoud Shahin)
الحوار المتمدن-العدد: 5352 - 2016 / 11 / 25 - 00:32
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
شاهينيات صعبة في الخلق والخالق!
1292- الحزن على موت كائن إنساني أو حيواني أو نباتي، حالة عاطفية إنسانية . والاعتقاد بأن هذا الموت ضرورة لإغناء مادة وطاقة الخالق لتجدد عملية الخلق واستمراريتها ، يخفف من وطأة الحزن ، ويزرع الأمل في النفس.
1293- ابحث دائما عن الخالق في نفسك وفي قلبك وفي دماغك وعقلك، فإن أدركت وجوده في هذه العناصر، أدركت وجودك كجزء منه ، وأدركت أن موتك ليس إلا مرحلة من مراحل تجدد عملية الخلق فيك ، تكون بعدها قد حللت في الذات الخالقة المطلقة ، وأصبحت جزءاً فاعلاً في عملية الخلق المتجددة الدائمة ، لبلوغ الكمال المطلق ... وحاول ولو قدر الإمكان ، أن ترى هذا الاعتقاد في موتك ، بأنك ذاهب لتتحد بمادة جسدك وطاقتها بمادة وجسد الخالق ، يشعرك هذا الإعتقاد أنك حي إلى الأبد ، في الحياة الدنيوية كجزء إنساني من الذات الخالقة، وفي الحياة الأخروية كجزء خالق من الذات الخالقة نفسها .
1294- الخالق وحده ، هو الحقيقة المطلقة بحد ذاته ، لكنه، قد لا يعرف تمام المعرفة ، الحقيقة المطلقة لكمال الخلق ، الذي ينبغي أن يكون كانتهاء الغاية ، أي كمال الحقيقة المطلقة في كمال الخلق الكامل المطلق ، الذي لن يكون هناك خلق بعده ، أكثر كمالا منه .
1295- الحقيقة المطلقة لجوهروماهية الخالق لن تعرف إلا بالعلم والإلهام الخلّاق الخارق جداً. وحين يتوصّل الإنسان إلى معرفة الحقيقة المطلقة لهذا الجوهر وهذه الماهية ، يكون قد بلغ مرحلة الخلق نفسها وأدرك ذاته فيها .
1296- فهم الإنسان لأي معتقد ديني أو فلسفي أو اجتماعي أو أخلاقي أو إنساني أو سياسي أو اقتصادي ،هو ما يحدد موقفه تجاهه.
( سامحونا ) فليس هنك فكر صحيح بالمطلق ، حتى وإن كان ثمة فرق شاسع بين فكر وفكر آخر. فالمسألة تكمن في أي فكر هو الأقرب إلى الحقيقة النسبية للصواب.
#محمود_شاهين (هاشتاغ)
Mahmoud_Shahin#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟