أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - حسام محمود فهمي - مأساة اللاجئين السودانيين .. اعتياد الخطأ














المزيد.....

مأساة اللاجئين السودانيين .. اعتياد الخطأ


حسام محمود فهمي

الحوار المتمدن-العدد: 1419 - 2006 / 1 / 3 - 07:29
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


أثارت مأساة اللاجئين السودانيين في مصر، منذ بدايتها حتي مقتلهم وإجلائهم دون أن تنتهي، أحزاناً عدة، من قدرنا أن نعيشها، رغماً عنا، حتي صارت قدراً صنعناه. هؤلاء اللاجئون لم يدخلوا مصر في ظلمة الليل، لم يجتازوا أراضيها لابسين طواقي الإخفاء، لم يقيموا في أكبر ميادينها فجأة. لكنه التراخي المعتاد في مواجهة الأمور حتي تستفحل وتخرج عن السيطرة؛ ألم يغفل دوماً عن عشوائية تتوحش، في المرور، في البناء، في الأكشاك، في الباعة الجائلين، في القرارات، في الممارسات، في المعاملات حتي المسماة منها إلكترونية؟ حياة، العشوائية طابعها الأوحد، لا ينتج عنها إلا ردود أفعال منفلتة، في الوقت الضائع، زراً للرماد في الأفواه. بعد الانفلات تكون التبريرات، نفس المنطق، اللامنطق، التهرب من الحقيقة، تبرئة ذات مخطئة، اتهام الآخرين.
صحيح أن الخطأ مشترك، بين أجهزة الأمم المتحدة المختصة والحكومة المصرية، إلا أن اللاجئون السودانيون هم الحلقة الأضعف، لا بد أن يدفعوا الثمن العاجل، أما الآجل فمن المؤكد أن يدفعه غيرهم. الحكومة المصرية تتحمل مسئولية تحويل أكبر ميادينها إلي عزبة هجانة أخري، تحت سمع وبصر العالم. تعلم اللاجئون السودانيون كيف يقيمون حياة عشوائية بوضع اليد، ملايين المصريين سبقوهم إليها، في المدن، والريف، والمقابر، لكنهم أحرجوا الحكومة المصرية أمام الكاميرات، لم يتركوا لها فرصة لغض طرف اعتادته. كانت حساباتها خاطئة، في التوقيت والوسيلة، لا غرابة، شاهدناها كثيراً، انتقدناها، في مجالات عدة، صحف الحكومة وإعلامها يستحيل أن تنشر، ليست منا، صحف المعارضة تؤول وتهيج وتمنع، وضع أكثر من مأساوي، اللاجئون السودانيون ليسوا وحدهم الضحايا.
الحركة بركة، عندما تكون في الاتجاه الصحيح، بالقدر المناسب، أما الحركة الهوجاء، فتوهان، غرق، هلاك، إنها قدرنا،،





#حسام_محمود_فهمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيجلب الرزق؟!
- الساطور هو الحل
- سبع صنايع .. وحق الجامعة ضايع
- جلباب أبيض شفاف وزوجة منقبة
- في مصر..غياب الوعي..خروج الروح
- إصلاح أم تغيير
- الامبراطوريات لم تعد قابلة للتداول
- الجوائز ..سيف حياء وتربيطات؟!
- لا خداع ولا انقياد
- كرسي لله
- الإعلام والاصلاح
- المرأة عميدة..يا دكتورة أم يا حاجة؟
- لمن الفضل..لإعلامنا أم لإعلامهم؟
- لكل مشتاق .. احلم بالكرسي ولا تنسي كبش الفداء
- حول جوائز نوبل في السلام والأدب والعلوم التطبيقية
- إنها أشد فتكاً من قنابل المسامير
- حرية الرأي في مصر
- لحظة صدق واجبة .. من الجميع
- الدعوة والوعظ.. ليسا من اللُعب
- الزيف في حياتنا


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي لمكافحة الهجرة / حميد كشكولي
- العلاقة البنيوية بين الرأسمالية والهجرة الدولية / هاشم نعمة
- من -المؤامرة اليهودية- إلى -المؤامرة الصهيونية / مرزوق الحلالي
- الحملة العنصرية ضد الأفارقة جنوب الصحراويين في تونس:خلفياتها ... / علي الجلولي
- السكان والسياسات الطبقية نظرية الهيمنة لغرامشي.. اقتراب من ق ... / رشيد غويلب
- المخاطر الجدية لقطعان اليمين المتطرف والنازية الجديدة في أور ... / كاظم حبيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المرأة المسلمة في بلاد اللجوء؛ بين ثقافتي الشرق والغرب؟ / هوازن خداج
- حتما ستشرق الشمس / عيد الماجد
- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - حسام محمود فهمي - مأساة اللاجئين السودانيين .. اعتياد الخطأ