سعد اميدي
الحوار المتمدن-العدد: 5342 - 2016 / 11 / 13 - 20:11
المحور:
القضية الكردية
… في مثل هذا اليوم بتاريخ 13-11-1960 تمر علينا ذكرى أليمة جدا ويوما مشؤوما، يندى له جبين الانسانية ،وخيَم على سماء كوردستان غيمةً سوداء، وهي ارتكاب النظام السوري الهمجي متمثلة بآل الأسد ،بابشع مجزرة بحق أطفال الكورد في احدى دور السينما في مدينة عامودا الكوردية، والتي راحت ضحيتها 500 طفل بين قتيل ومشوه تتراوح أعمارهم بين الخامسة الى الخامس عشرة من عمرهم ،كل ذنبهم انهم كوررد!
إنَّ كل هذه الجرائم التي ارتكبت بحقنا ، تعد بمثابة حافز ودليل واضح على ان الكورد يستحقون إقامة لدولتهم بجدارة، وبأنَّ أعداءنا لايريدوننا بينهم ،وهذا مطلبنا ايضا.لان ازدواجية تعامل الاعداء
مع قضية الكورد والتي تلحقنا بهم بالقوّة ويجعلوننا تارّةً عربا وتارة فرسا وتارةً اخرى تركاً، كل هذه السياسة لن تجديهم نفعا لاننا لسنا منهم ،ولن نكون منهم وليس هناك كورديا شريفا يتمنى ذلك ،مهما غيَّروا من لون جلودهم ، ولعبوا بتاريخ الكورد، وسرقوا تاريخنا ،وتعريبنا ،او تتريكنا ،او تفريسنا، او حتى استخدموا شتى أشكال التعسف والعنجهية ضدنا ، وكل هذه الجرائم ليست سوى نقطة سوداء وجرائم بشعة ومحاولة إبادة جماعية لنا ، في كل مرة مع سبق الاصرار والترصد ، وتعد عارا وخزياً على جبين الترك والفرس والعرب ، بل وعلى جبين كل من يدعي الانسانية أبد الابدين،
الْخِزْي والعار لكل أعداء الكورد ولكل الخونة والمنافقين والعملاء من اهل الدار، والمجد والخلود لشهدائنا الابرار، والعيش الرغيد لشعبنا المظلوم ، عاش الپيشمه رگه ، عاشت الامة الكوردية!!.
#سعد_اميدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟