عبد المطلب العلمي
الحوار المتمدن-العدد: 5329 - 2016 / 10 / 31 - 12:20
المحور:
في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
فجئني اول امس خطاب الرفاق في الحزب الشيوعي الفلسطيني، المقدم الى اجتماع الاحزاب الشيوعيه في هانوي .الرفاق الفلسطينيين منعوا التعليق ، لذا اجد نفسي مضطرا لكتابه هذه الخاطره السريعه حول بعض القضايا التي ارى ان الرفاق لديهم ضبابيه في تصورها .
النقطه الاولى التي لفتت نظري بفجاجتها هي(نقود-خدمه-نقود+) . انتاج الخدمه لا يحتاج الى نقود ، ثم ان النقود المكتسبه من بيع الخدمه ، لا تدخل اطلاقا في الانتاج المستمر لمقدم الخدمه . بعكس معادله ماركس المشهوره ( نقد – بضاعه – نقد) ، فانتاج البضاعه بحاجه الى نقد و القيمه المضافه تدخل الى عالم الانتاج ثانيه ، و إلا لانهار النظام الراسمالي. أن النظام الرأسمالي ينطلق أساساً من المتاجرة بقوى العمل المتجددة يومياً وكرستله هذه القوى في بضائع ذات قيمة استعمالية و مبادلتها في السوق لخلق نقود جديدة لم تكن موجودة من قبل وهي الطريقة الوحيدة للإغتناء ومراكمة الثروة . و نحن البلاشفه نقول بانهيار النطام الراسمالي ، لان الانتاج البضاعي في دول المركز قد تحول الى انتاج الخدمات التي تمول عاده باقتطاع جزء من القيمه المضافه في الانتاج البضاعي.
اشار الرفاق ايضا الى الاقتراض من المؤسسات الماليه لردم الفجوه بين الانتاج و الاستهلاك. بالتاكيد هذا صحيح لكن فاتهم الاشاره الى معضله اهم،اما و هي طبع الدولارات الغير مغطاه ، الخروج من معاهده بريتين وود و اقرار بنود معاهده رامبويه و على الاخص البند 11 منها. هو اقرار فعلي بانهيار النظام الراسمالي. لذلك استغرب الكلام حول الامبرياليه و مشاريعها في سوريا! اي امبرياليه هذه التي لا تحتاج لاسواق لتصريف فائض انتاجها(الانتاج الغير موجود اصلا) و ما حاجتها لسوريا او العراق ؟.
ثم ياتي الكلام عن الركود الاقتصادي. اي ركود هذا؟ الركود هو نتيجه لفائض الانتاج ،فاي فائض للانتاج في بلدان تستورد غالبيه احتياجاتها .
رفاقي الاعزاء ، غلطه الشيوعي بالف غلطه. لذلك الفت انتباهكم، و ابقي كعادتي باب التعليقات مفتوح لارى وجهه نظركم حول المطروح.
#عبد_المطلب_العلمي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟