صالح الشقباوي
الحوار المتمدن-العدد: 5307 - 2016 / 10 / 7 - 14:21
المحور:
القضية الفلسطينية
احمــــــــــــــــــوا الرئيس يا اخوتي
دكنور صـــــــــــالح الشقباوي
لن اقول ان التاريخ يعيد نفسه ، بل ساقول ان المؤامرة الصهيونية على فلسطين وشعبها وقادتها لن تتوقف ،وان الرفض الصهيوني لحقوقنا واحلامنا ومشروعنا الوطني مازال يتدحرج ككرة الثلج على مساحات الزمان العربي والفلسطيني ، فالرئيس ابو مازن اصبح وجوده يشكل عائقا ابستمولوجيا وانطولوجيا امام الة الأيديولوجيا الصهيونية التي تمارس احلامها و تسعى لتحقيق اهدافها انطلاقا من احلال العدم الوجودي ضد مكونات الذات الفلسطينية ، اعتمادا على مراكمة التفكيك وانهاء بنية نسق المشروع الوطني الفلسطيني وتوزيع اجزاءه وتهويد الآخرى؟؟
فوجود الرئيس ابو مازن رموز الوطن والكيانية والمعنى ، الجامع في ذاته لكل مكونات الهوية لا يساعد المشروع الصهيوني ، بل ويعيق انتشاره، ويمنع تحققه ، خاصة وان الرئيس ابو مازن كرئيس دولة فلسطين يعتبر خط الدفاع الاول عن حدود مشروعنا الوطني المتناقض ايديولوجيا وسياسيا وجوديا مع المشروع الصهيوني لذا يجب التخلص منه ومن رمزيته وقصديته ليسهل احلال المشروع الصهيوني وسطوع رذاذه المتكسر فوق جسد الحقيقة الفلسطينية ...لذا وانطلاقا من هذا الفهم اهيب بأخوتي قادة اجهزة السلطة ومخاتبراتها واستخباراتها ان يشكلوا درعا واقيا للسيد الرئيس ابو مازن وان يبنوا حوله جدارا لا يخترق ، فقد حان الوقت لتمايزنا خاصة وانه اضحى هدفا مستباحا من قبل قادة اسرائيل الذين قرروا التخلص منه واستبداله بمن يقبل السير في ركابهم وينفذ احلامهم التي تعتمد على اقامة دولة في غزة يكون رئيسها وضم الضفة لهم ولدولة اسرائيل .
#صالح_الشقباوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟